الأخبار
Time: 2:49
اخر تحديث:12-12-17 , 02:49:14.

بيان مكتب الطلبة الشيوعيين بالعاصمة القومية حول الحكم بإعدام عاصم عمر

الأحد, 24 أيلول/سبتمبر 2017 21:35

اصدر قاضي النظام السوداني عابدين ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال حكما باعدام الطالب عاصم عمر طالب جامعة الخرطوم كلية العلوم الادارية.بعد ادانته تحت المادة 130 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 حيث جاء الحكم امتداد للمحاكمات السياسية التي ظل النظام يصدرها في مواجهة الابرياء والمقاوميين لسياساته، حيث جاء الحكم بشكل تلفيقي ومخالف للوزن السليم للبينات والادلة، حيث لم يقدم الاتهام اي دليل يدين عاصم، كما اكدت بينات الدفاع ان اليوم الذي ارتكبت فيه الجريمة كان الطالب بمنزله.

لذلك لزم توضيح ان النظام يكيل بمكيالين في هذه المسائل الجنائية،فسنظل نطرح اسئلتنا الموضوعية للنظام واجهزته القضائية والقانونية اين المتهمين في قتل الشهداء طارق وسليم والتايه ومحمد عبدالسلام وميرغني النعمان ومحمد موسي وشهداء جامعة الجزيرة الي اخر الشهداء الذين سقطوا في داخلية الجامعة الاسلامية؟؟

اذن النظام يقوم بتلفيق ومطاردة الابرياء ويغض الطرف عن المجرمين الحقيقيين الذين ينهشون في دماء الشعب السوداني وطلابه.

اننا نرفض وبشدة المحاكمات السياسية للطلاب ونطالب بتحري الدقة والحذر والحكم وفقا للوزن السليم للبينات والادلة.

نطالب من جميع الطالبات والطلاب في الجامعات السودانية بتكوين اوسع جبهة للدفاع عن الحريات في العمل السياسي والتضامن مع المحاكمين السياسيين.

في الختام: لقد تمرسنا في حركة الطلبة علي انتزاع الحقوق انتزاعا بما فيها انتزاع الحق في اشاعة العدل في بلادنا، لذلك فلنعد العدة لمعركة طويلة لابد من خوضها من اجل حياة عاصم وحياة اسرنا الجامعية في ازالة هذه الغمة الجاثمة علي صدورنا.

اخيرا لا يفوت علينا في مثل هذه الايام ارسال التحية لشهداء شعبنا في هبة سبتمبر المجيد.

شمس الحقيقة متين تطلع تزيل الشك..

ترجع قرايتك يوم وانت العليك الرك..

سبتمبر 2017

اصدر قاضي النظام عابدين ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال حكما باعدام الطالب عاصم عمر طالب جامعة الخرطوم كلية العلوم الادارية، بعد ادانته تحت المادة 130 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 حيث جاء الحكم امتداد للمحاكمات السياسية التي ظل النظام يصدرها في مواجهة الابرياء والمقاوميين لسياساته، حيث جاء الحكم بشكل تلفيقي ومخالف للوزن السليم للبينات والادلة، حيث لم يقدم الاتهام اي دليل يدين عاصم، كما اكدت بينات الدفاع ان اليوم الذي ارتكبت فيه الجريمة كان الطالب بمنزله.

لذلك لزم توضيح ان النظام يكيل بمكيالين في هذه المسائل الجنائية،فسنظل نطرح اسئلتنا الموضوعية للنظام واجهزته القضائية والقانونية اين المتهمين في قتل الشهداء طارق وسليم والتايه ومحمد عبدالسلام وميرغني النعمان ومحمد موسي وشهداء جامعة الجزيرة الي اخر الشهداء الذين سقطوا في داخلية الجامعة الاسلامية؟؟

اذن النظام يقوم بتلفيق ومطاردة الابرياء ويغض الطرف عن المجرمين الحقيقيين الذين ينهشون في دماء الشعب السوداني وطلابه.

اننا نرفض وبشدة المحاكمات السياسية للطلاب ونطالب بتحري الدقة والحذر والحكم وفقا للوزن السليم للبينات والادلة.

نطالب من جميع الطالبات والطلاب في الجامعات السودانية بتكوين اوسع جبهة للدفاع عن الحريات في العمل السياسي والتضامن مع المحاكمين السياسيين.

في الختام: لقد تمرسنا في حركة الطلبة علي انتزاع الحقوق انتزاعا بما فيها انتزاع الحق في اشاعة العدل في بلادنا، لذلك فلنعد العدة لمعركة طويلة لابد من خوضها من اجل حياة عاصم وحياة اسرنا الجامعية في ازالة هذه الغمة الجاثمة علي صدورنا.

اخيرا لا يفوت علينا في مثل هذه الايام ارسال التحية لشهداء شعبنا في هبة سبتمبر المجيد.

شمس الحقيقة متين تطلع تزيل الشك..

ترجع قرايتك يوم وانت العليك الرك..

سبتمبر 2017

Rate this item
(0 votes)
Read 82 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

005

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001