الأخبار
Time: 9:49
اخر تحديث:22-09-17 , 09:49:00.
sudantimes

بقلم الصحفي: الزين عثمان . . . . . .

ترى كم يكفيك من عمر لتعش عمرك الحقيقي؟، مدخل تاني حين تسكن السودان عابراً بشوارع خرطوم (العسكر) المرصوفة بأزفت زفت فانت تحتاج عمراً آخر لتعيش عمرك الضائع أصلاً، مدخل ثالث في مقعد (شكراً) في الحافلة المتجهة من سوق ليبيا إلى قلب الخرطوم كانت ضحكة تهز مقاعد (النص) يصدرها الرجل الذي يحسب خطواته من أجل الوصول إلى المعاشات كان الصول المتقاعد يضحك على حديث الفريق وهو يقول (أي زول يقول الخرطوم وسخانة كضاب!) لم يكتفي عمك بضحكته، وإنما أضاف لها تعليقاً جره حتى وصل إلى السواق (يا ابوشنب) غايتو الكلام دة واحد من اتنين يا الخرطوم ما ياها الخرطوم يا الوسخ اعادوا تعريفه.

المسكوت عنه بغرب كردفان

ظلت ولاية غرب كردفان أو الولاية البترولية منذ عودتها نهباً للكثير من الظنون في كل حكوماتها المتعاقبة ,وظل هنالك نفر يحملون الأجهزة المسماة (ذكية) يلغون في أعراض الناس وسيرهم دون وجه حق، بل ويسمون أنفسهم تسميات ما انزل الله بها من سلطان، ومن ثم يوجهون سيوف النقد للآخرين في لغة ركيكة وصياغة هي أقرب إلى الصياعة، حيث لا يوقفهم رادع أو وازع , فهم يكتبون في الأسافير خبط لزق أو كيفما اتفق وتراهم يتوهمون الأهمية ويسمون أنفسهم بأسماء وصفات توهم الآخر أن لا مثيل لهم ولا بديل، أسماء مملكة في غير موقعها كالهر يحكي انتفاخاً صولة الاسد والشاهد في كل ما مرت وتمر به هذه الولاية أن هنالك خطوط حمراء لا يعتورها أحد أو يتخطاها معه أن عيوبها ظاهرة للعيان وسلبياتها لا تحتاج الى بيان ,فهنالك ما يسمى بالمشروعات الصفرية التى اوهنت عزم القائمين على الامر في الولاية، وهي مشروعات أقرب الى الوهمية، دفعت فيها حكومة الوالي السابق الجنرال أحمد خميس ما دفعت بمظان خدمة التنمية بالولاية ولكنها ظلت تراوح مكانها والقائمين عليها يلهفون المال الحرام ولا يشبعون.

بقلم: الدكتور بشرى قمر رحمة . . .. . .

د.بشرى قمر رحمة، اعتقل في 25 يونيو 2011، وقضى في السجن عاماً كاملاً، تنقل خلاله ما بين الإعتقال في زنازين جهاز الأمن وحراسة نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة وسجن كوبر، وأطلق سراحه في يونيو من عام 2012، بعد قرار الطبيب بإجراء عملية جراحية في السلسلة الفقرية، ومكث في المستشفى قرابة الشهر، وبعدها أطلق سراحه بالضمان العادي. سجل د.بشرى كل ما تعرض له أثناء اعتقاله الطويل. ولأهمية المذكرات تنشرها (سودان تايمز) على حلقات. فإلى ما جاء فيها :-

بقلم: محجوب محمد صالح . . . . . . . .

الخلافات داخل الحركة الشعبية(شمال) دخلت مرحلة اللا عودة بعد انفجارها مباشرة ولكن الأطراف المعنية لم ترد الأعتراف بهذه الحقيقة إلا مؤخرا عندما تحدث السيد مالك عقار عن تشكيل تنظيم جديد يتبنى شعار السودان الجديد لانه- حسب وجهة نظره- فان انقلاب الحلو قد كان انقلابا على ذلك الشعار وعلى كل مكتسبات الحركة الشعبية التاريخية وان ذلك الانقلاب يصب في خانة التقارب من الحكومة ومن مشاريعها ويتنكر لارث الحركة الشعبية ويشجع النعرات القبلية بديلا لوحدة الهامش التي ينادي بها السودان الجديد.

المواطن والأسعار

أظن وبعض الظن إثم ـ ولا أدري مقدار هذا الأثم ـ ولكن التجوال في أسواق الخرطوم وليس التسوق فيها لأننا تركنا التسوق إلى غير رجعة وصرنا نتجول في الأسواق بحكم العمل في الصحافة الإقتصادية، تفاجأت كما لم يتفاجأ غيري بإرتفاع الأسعار إرتفاع جنوني، كعادتي أمتنع عن شراء المواد الإستهلاكية والخضروات التي يرتفع سعرها لشهور لا اقوم بشراء الطماطم وهذه الأيام عادت إلى جنونها، ووصل سعر كيلو الطماطم إلى 40 جنيها، في بلد زراعي يمتلك جميع مقومات نجاح الزراعة بكافة أشكالها، إنتاج زراعي أو حيواني ولكن يبدو أن هذه الموارد التي نتفاخر بها في ( ونساتنا ) ستظل مكان تفاخر ومجرد كلام دون تسخيرها لصالح الإنسان السوداني،

تجربة (لذيذة جد)

منذ بواكير الصبا وجدتي لأمي رحمها الله (أم قسى بت محكر) تملأ سعنها ماءاً ودخن وتقودني الى (جبراكتها) شمال شرق الخوي لممارسة حرفة الزراعة التي لم أتقنها حتى الآن للأسف، منذ ذلك الوقت وحتى الآن ما زال المجهول بالنسبة الي هو المجال الذي أحب التبحر فيه، أي مجهول , وذلك بحمد الله وتوفيقه وتدريب جدتي أم قسى بالاضافة الى حكاوي جداتي ام عنية والصافية وأم قاسي, بإختصار الجدات هن المخزون الأول للتجارب والمحفز الأساس لسباحة في بحر المجهول دون وجل ولا أقول بلا خوف لأن الخوف غريزة طبيعية في البشر، لذا فقد ذكرها الله في محكم التزيل بأنها تحتاج الى أمن منه سبحانه وتعالى لا إلى محو كامل (وآمنهم من خوف ) لأنه سبحانه وتعالى القادر على محو هذا الخوف من البشر تماماً ,

بقلم: المحامي نبيل أديب عبد الله. . . .

"إن المحافظة على فرص النقاش السياسي الحر الذي يُمكِّن الحكومة من التجاوب مع إرادة الشعب بحيث يتم التغيير بوسائل قانونية، هو امر مهم لأمن الجمهورية، ومبدأ اساسي في نظامنا الدستوري." المحكمة العليا الأمريكية في روث ضد الولايات المتحدة

دور المعارضة في الأنظمة الديمقراطية هو مراقبة الحكومة، وإخضاعها للمحاسبة، وذلك بإنتقاد سياساتها، وطرح السياسات البديلة. وكلما إنتهجت المعارضة نهجاً موضوعياً في أدائها لدورها كلما زادت فاعليتها وشعبيتها. ولكن المعارضة لا يمكن لها أن تقوم بهذا الدور إلا في إطار ما يمنحه لها الدستور الديمقراطي من حريات تسمح لها بتنظيم عضويتها، وطرح سياساتها، وتعرية مثالب السياسات التي تتبعها الحكومة. النشاط المعارض مهم لتفعيل آلية التبادل السلمي للسلطة والتي تشكل أساس النظام الديمقراطي، لذلك فإنه نشاط يحميه القانون والدستور. أضف لذلك أن النشاط المعارض الدستوري والقانوني، هو الذي يشكل الأساس الذي لا غنى عنه لأمن الحكومة، فالنشاط المعارض هو الضمان الرئيسي لبقاء الحكومة على كراسي الحكم طوال الفترة التي منحها لها تفويضها الإنتخابي، لأن الحكومة التي لاتسمح بالعمل المعارض لن تبقى في السلطة إلى الأبد، بل سيتم القضاء عليها بالخروج عليها، فالبديل للنقاش الحر المفتوح هو الثورة أو الإنقلاب.

رغم ذلك فالواضح هو أن الحكومة لا تمنح مساحة كافية للمعارضة لتقوم بدورها الذي رسمه لها النظام الدستوري، وهي مساحة مازالت تتضاءل حتى دفعت المعارضة لأن تطرح بشكل أساسي شعار إسقاط النظام. لقد قلنا من قبل أن هذا الشعار والذي يقوم على خلط في المصطلحات يقود في النهاية إلى خلط في الفعل السياسي من جهة، وإلى تزايد حالة اليأس، وعدم الإكتراث، التي لا يجب أن ينكر أحد أنها تسود المسرح السياسي الآن، من جهة أخرى. وهو أمر لا خير فيه للحكومة في الأساس لأنه يضعها بشكل رئيسي خارج دائرة الحكم الراشد.

بقلم: الأستاذ أنور سليمان المحامي . . . . . . .

لا نريد ان نبخس الناجحين في إمتحان الشهادة الثانوية نجاحهم ولا أن نفسد على الأسر فرحتها؛ لكن الحق يجب ان يقال والحقيقة أجدر ان تعلم حتي لا ينخدع الاباء والأمهات و حتي يعرف الأبناء مواقع اقدامهم وعقابات الطريق الذي يسيرون فيه..

يقول المسؤولون إن نسبة النجاح في الشهادة السودانية قد تدنت، وليست هذه مشكلة فالنسب أصلا جعلت لترتفع و تتدنى، المشكلة بل مصيبتنا هي أن جودة التعليم هي التي تدنت بل تردت الي ما دون الحضيض..

بقلم: ضياءالدين عوض الجمل. . . . . . . . .

ما لايعلمه الكثيرون عن سد النهضة الإثيوبى أن فكرة إنشائه قديمة جداً (1956-1964) ومن تخطيط مكتب الإستصلاح الأمريكى، وكان الغرض من هذه الفكرة تخزين المياه في الأراضي الإثيوبية وليس في مصر، ولكن إصرار الرئيس المصري آنذاك جمال عبدالناصر على بناء السد العالي بحجة الحفاظ على الأمن المائي المصري أحبط فكرة قيام سد النهضة فى تلك الفترة.

عادت إثيوبيا فى العام 2009 لفكرة بناء السد، وفي العام 2010 كانت التصميمات قد إكتملت، وقد تم في التصميمات الجديدة مضاعفة السعة التخزينية من أربعة عشر ونصف مليار متر مكعب إلى اربعة وسبعون مليار وهي زيادة كبيرة جداً تفوق الخمسة أضعاف.

إن إقامة سد النهضة على النيل الأزرق وبإرتفاع 145 متراً وبسعة تخزينية 74 مليار متر مكعب، وقيام إثيوبيا بتشغيله بشكل منفرد لا يراعي مصالح دول المصب، سيمكن لها من التحكم الكامل في إيراد النيل الأزرق، مما قد يهدد الأمن المائي لدولتي المصب السودان ومصر.

ومن المعلوم أن من تبعات قيام بحيرة سد النهضة أنه سيقلل من الطمي الوارد للسودان مما سيؤثر سلباً على خصوبة التربة، وبالتالي ستظهر الحوجة لإستخدام السماد والمبيدات والمخصبات الزراعية وسيفقد السودان بالتالى الكثير من منتجاته العضوية.

الصفحة 8 من 10

video

تابعنا على الفيسبوك

           

 

 

سياسة النشر

sudantimes0001