الأخبار
Time: 6:37
اخر تحديث:21-01-18 , 06:37:16.
sudantimes

توقيع رياضي

* لا يوجد عاقل واحد يمكن أن يقول أن الوضع المالي في المريخ بخير وأن الأمور مرتبة.

من المنتظر أن يكون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد حل بديارنا اليوم، وقد ارتبط اسم هذا الرجل في ذهني بمشهد انساني عظيم ونبيل ومؤثر، ولهذا كلما سمعت اسمه أو طالعت شيئا عنه أتذكر بشكل تلقائي ذاك المشهد الذي ظل محفورا في ذاكرتي، كان ذلك في أحد أيام رمضان قبل سنوات، وكان أردوغان وقتها يشغل منصب رئيس الوزراء، وفي ذلك اليوم الرمضاني رأيت مشهدا له ظل يتقاطع امام ناظري كلما جاءت سيرته، فقد كان الرجل يجلس متوسطا أفراد أسرة ليست فقيرة فحسب بل مدقعة في كل شيء يتناول معهم افطارهم البائس ويسعى أثناء ذلك للتعرف على احوالهم واحتياجاتهم ثم معالجتها بشكل آني وفوري، ولم يكن ما رأيته حالة استثنائية فردية يستهدف منها الشو والمكسب السياسي.

@ حفظ الشعب السوداني عن ظهر قلب مقولة  الرئيس الأسبق جعفر النميري عند مخاطبته الجماهير واصفا حالتهم في الغرب بالعطشى والجوعى في الشرق والمرضى في الجنوب والحزانى في الشمال. كانت الجزيرة في وسط السودان تتمتع بالبحبوحة ورغد العيش.

 توقيع رياضي

*من قبل كتبنا عبر هذه المساحة مطالبين الأخ الأمين العام لنادي المريخ بالكف عن الحديث المنهمر والظهور الدائم والكثيف في ظل إرتفاع نسبة الخروج عن النص والخرمجة وعدم التوفيق والبعد عن المنطق خلال أي تصريح للرجل.

نشرت صحيفتنا هذه (الأخبار) يوم الخميس الأول من أمس، حوارا أجرته مع القيادي الاسلامي الشاب ابراهيم الماظ المنحدر من جنوب السودان والمحتجز حاليا بادارة الأجانب بوزارة الداخلية بعد حبس امتد لسبع سنوات على خلفية اتهامه بالارهاب ومحاولة تقويض النظام الدستوري.

قبل أشهر قليلة أجاز مجلس الوزراء تعريفة للكهرباء لقد أدرك الجميع وحتى من له أدنى معرفة بالكهرباء أن التعريفة التي صادق عليها مجلس الوزراء، لا تمت لتعريفة الكهرباء بصلة ولا يعرف كيف تم إعدادها وتنم عن جهل من أعدها بصناعة الكهرباء حيث جاءت التعريفة مبهمة وفضفاضة وأطلقت يد القائمين على أمر الكهرباء، حيث ذكرت فى الشريحة الأخيرة للقطاع السكنى أنها حسب التكلفة الفعلية والكل يجهل كم هى التكلفة الفعلية وحتى مجلس الوزراء لم يستطع تحديدها بالرغم من ذلك تمت إجازتها  بقرار من مجلس الوزراء وفى تحد واضح لهذا القرار أجرت وزارة  الكهرباء  تعديلات عليها ولم يستطيع أحد مسائلتها.

@ تشهد البلاد هذه الايام مهرجانات في الجزيرة بمدينة ود مدني  وكريمة البركل وقريبا في شندي. هذه المهرجانات لم يجدوا لها أسم  جاذب سوى مهرجانات السياحة والتسوق، تصرف عليها المليارات بلا عائد  لتصبح مهرجانات (مأكلة) جديدة لا تخضع لمراجعة الدولة ومراقبة أجهزتها التشريعية. تجئ هذه المهرجانات في زمن أستشرى فيه فساد الدولة التي عجزت حكومتها في  برنامج الاصلاح لأنه اصطدم بمراكز القوى التي ترى في الاصلاح تهديد لمصالحها وضياع فردوسها ونعيمها السرمدي الذي يعيشون فيه.

أيام معدودة لا تتجاوز العشرة أيام وينطلق إعداد المريخ للموسم الجديد 2018 داخل الخرطوم ومن ثم المعسكر الخارجي المتوقع له إمارة دبي حتى اللحظة.

@ المحكمة العليا، حكمت ببطلان الغاء وظائف (3577) من العاملين بمشروع الجزيرة على أن يصرف لكل منهم مرتب (36) شهراً بمثابة تعويض للخدمة وتكملة سنوات المعاش ماليا للذين لم يكملوها.

الصفحة 8 من 37

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001