الأخبار
Time: 9:48
اخر تحديث:22-09-17 , 09:48:43.
sudantimes

حكايات من شارع بيتكم

مدخل

محتار أنا

نص أول

قدرك أن تعيش في بلاد تحير حتى حيرتك فيها وحيرتك بها وحين يغلبك سدها ينادي عليك نائب نائب مك البلد بالقول الحل في (التطبيع).

@ قبل يومين زار الخرطوم نائب للرئيس الصيني تشانج جاولي، الذي جاء تحت (غطاء) تقوية أواصر العلاقات الصينية السودانية. أسفرت الزيارة (المشبوهة) عن إعفاء الصين (160) مليون يوان (20 مليون دولار) تمثل جزء من ديونها على السودان وقامت الصين أيضا بمنح السودان (منحة، عطية مزين) 160 مليون يوان (20 مليون دولار) على الرغم من تفاهة مبالغ الإعفاء و المنحة الصينية مقارنة بما تقدمه بقية دول العالم ألا أن حكومتنا لم تكشف عن المقابل والتنازلات التي قدمتها للصين التي صُورت وكأنها مجنونة تعطي بلا مقابل.

نفايات جبل أولياء والضحك على الذقون

وافقت اللجان الشعبية بمحلية جبل أولياء على مقترح دفعت به المحلية لتحصيل رسوم بالنفايات عبر فاتورة الكهرباء، بهدف تحسين ورفع كفاءة خدمة النظافة وضمان استمراريتها للحصول على بيئة نظيفة ومعافاة، وبررت المحلية دفعها بالمقترح الذي سيرفع للجهات المختصة لاجازته بسبب اتساع الرقعة الجغرافية للمحلية وارتفاع التكلفة التشغيلية للنظافة ونقص الآليات ووجود عجز مالي كبير في ميزانية مشروع النظافة لعدم التزام المواطنين بسداد الرسوم الواردة بمنشور وزارة المالية والمجازة من المجلس التشريعي لولاية الخرطوم.

صرح السيد مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود عقب إجتماع لجنة متابعة مخرجات الحوار أن الإجتماع ناقش الحوار في المرحلة القادمة، التي سيتم فيها إجراء حوار متكامل حول الدستور، خارج وداخل السودان . ولا يملك المرء إلا أن يعجب من أننا نتحدث عن دستور قادم، والتوافق حوله رغم إننا مازلنا نعاني من إنزال الدستور الحالي إلى أرض الواقع رغم أنه قد مر على نفاذ الدستور الحالي أكثر من إثنا عشر سنة وهي أطول فترة لسريان أي دستور من الدساتير الست التي أصدرناها منذ الإستقلال، وهي فترة زمنية لم يبلغها دستور 73، الذي أسقط قبل إكمال تلك الفترة بعدد من الشهور.

@ مبارك الفاضل لن يفرط في تطبيع علاقته مع النظام، وهو يعلن رأيه بضرورة تطبيع علاقة السودان مع اسرائيل، دون أن يجد الدعم والسند والتشجيع من بعض أركان النظام الذي إصطدم بمعوقات كثيرة خارجية، ومن ضمنها عدم رفع العقوبات ورفض الإنضمام لمنظمة التجارة العالمية وغيرها بسبب عدم تنفيذ الشرط اللازم بالتطبيع مع اسرائيل.

ما وراء الخبر

دعا زعيم حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي، الشعب السوداني للتعبيرعن رفضه القاطع لدعوات نائب رئيس الوزراء، وزير الاستثمار، مبارك الفاضل للتطبيع مع إسرائيل، وجدد موقف حزبه الرافض للتطبيع، ورهنه برد الحقوق إلى أصحابها وفقا للقرارات الدولية العالقة.

@ السؤال الذي يتبادر لذهن كل سوداني بشكل دائم بعد كل هذا الدمار والانهيار والفساد الذي تشهده البلاد، هل بالإمكان أن يعود السودان إلى (سيرته الأولى) عندما كان في عهده الزاهر؟.

@ لقد تنبأ رئيس الوزراء الأسبق محمد أحمد محجوب و عقب إعدام النميري للمفكر السوداني عبد الخالق محجوب بأن عهد التسامح في السودان قد انتهى لتحل مكانه الأحقاد والتطرف واستغلال السلطات لتصفية الحسابات وفرض الرأي ورفض الرأي الآخر والهيمنة على كل شيء وسيادة الإطلاق وتغييب الديمقراطية ووأد الحريات وعندها يصبح النظام الحاكم معزولاً عن الجماهير ولا يمانع في التحالف مع الشيطان في سبيل الاستمرار في الحكم.

هل تبدل الهبوط الناعم من التسوية إلى الإنتخابات؟

قرأتُ، مؤخراً ورقة صادرة عن حزب (حركة القوى الديمقراطية الجديدة)، والمعروف إختصاراً بحركة (حق)، حول تطوير العمل المعارض، وبالرغم من صدور الورقة في الإسبوع الأول من أبريل لهذا العام، إلا أنني لم أتمكن من قراءتها إلا حينما دفع بها الرفيق/ مجدي كنب، العضو القيادي بالحركة؛ في صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) وهو في نشره لهذه الورقة مشكور كل الشكر والتقدير.

الصفحة 4 من 10

video

تابعنا على الفيسبوك

           

 

 

سياسة النشر

sudantimes0001