الأخبار
Time: 6:37
اخر تحديث:21-01-18 , 06:37:34.
sudantimes

عادة الذي يكذب, يعمل أولا على التأكد من إمكانية إخفاء الحقائق التي تدحض كذبه, لكن أن يكذب ويعمل هو ذاته على كشف تلك الحقائق, لم نسمع به إلا في هذا العهد, الذي وصل إلى السلطة عبر كذبة فاستمرأها وسار على طريقها, حتى كتب عند الشعب كذابا, لا يثق في أي من أقواله أو أفعاله, وطبعا لا نعلم بما كتب عند الله.

مفاصلة الاسلاميين التي جلجلت اركانهم وفضحت مقاصدهم وعرَت سلوكهم وازالت للشعب السوداني غطاء الجلد الواهن الذي أبان الوانهم الحقيقية وتوجهاتهم السلطويه تمددا وتمكينا.هذه المفاصلة ايضا اتاحت للبعض التواجد داخل اروقة المؤتمر الوطني بعد ان فقد قادة مميزين انضووا تحت لواء المؤتمر الشعبي. والمؤتمر الوطني لم يكن له خيار سوى قبولهم وتلميعهم ليواصلوا معه المسيرة كما وليس كيفا مكملين الشرخ الذي حدث، وامثال هؤلاء أمتازوا وتخصصوا بالتصريح في امور لا شأن لهم بها بحيث ان المجال لا يعنيهم خبرة ولا حتى علميا.

قضيت يوم الجمعة الأول من أمس لحظات ممتعة مع السودان القديم، حملتني اليه مطبوعة وجدتها في مكتبة أحد المعارف، أعادت للأذهان شيئا من ملامح وصور السودان القديم الجميل، وغير المادة المكتوبة، شدتني وبهرتني تلك الصور الفوتوغرافية المصاحبة لها، التي عكست ملمحا من صورة ناس زمان الحنان الرايقين المترحمنين الوسيمين، بسيماهم التي تبدو عليها الطمأنينة والروقة، وكأنهم لا يمتون بأدنى صلة لانسان سودان اليوم المكدود المهدود المهموم المشلهت المتنازع اللاهث وراء لقمة العيش، بسيماه الشاحبة وملامحه القلقة، وكأنه ليس ابنا أو حفيدا لأولئك النايرين هادئ البال ذوي النفوس المطمئنة.

أنجبت قبيلة الكبابيش كثيراً من الرجال والنساء وقد برع هؤلاء الأبناء والبنات في مجالات كثيرة ومتعددة سواءً في الشجاعة والإقدام أو الكرم وقد مثل الفارس في القبيلة في وقت من الأوقات وزمن من الأزمان أهمية قصوى لا تقل عن الأهمية التي مثلها الشاعر لدى قبيلته عند العرب في الجزيرة العربية في فترة ما قبل الإسلام . وسواء إختلفنا أو إتفقنا مع أهمية الفارس بالنسبة لقبيلته في بوادي السودان أو لم نتفق كمثقفين نفكر بمنطق العصر الحديث إلا أن كثيراً من الفرسان قد دخلوا تاريخ مجتمعاتهم من أوسع أبوابها وتجاوزوه ليكونوا رقما في تاريخ السودان، وقد فرض هؤلاء الفرسان إحترامهم وتقديرهم عند قبائلهم وامتد حبهم لمن تحالف مع القبيلة وتعاون معها من القبائل في زمن سيادة القبيلة وعنفوانها ومرجعيتها.

بدءا لابد من تقديم تعزية حارة لأسرتي الشابين الصغيرين الذين راحا مبكيا على شبابهما الغض في حادث الحركة المفجع الذي وقع في الساعات الأولى من صبيحة الأربعاء الماضي، نسأل الله أن يتولى المتوفين برحمته وأن يمن عاجل الشفاء على المصابين، وتعيد هذه الحادثة المأساوية للمشهد كل الصور الكارثية المحزنة التي وقعت بسبب حوادث المرور، خاصة تلك التي تحدث بسبب السرعة الزائدة أو التخطي الخاطئ بل وحتى ظاهرة (التفحيط) التي تأثر بها بعض شبابنا ممن عاشوا بالخارج وتحديدا في دول الخليج وواصلوا ممارستها عند انتقالهم الى وطنهم.

توقيع رياضي

*إرتفعت وتيرة المشاكل والخلافات داخل مجلس المريخ وبدأ أثر هذه المشاكل والخلافات يؤثر بصورة مباشرة على فريق الكرة ونحن نتابع الفشل التام في إنطلاقة بداية الإعداد حتى على المستوى الداخلي وفي المقابل بدأت بقية الفرق في بداية الإعداد بعد أن رتبت أوراقها (الفنية) مبكراً من خلال التعاقد مع المدربين وفي المريخ حتى اللحظة لا أحد يعلم شيئاً عن هوية المدرب هل هو البرتغالي الفارو أم فاروق جبرة أم مازدا.

الاعلام في أية دولة، وخاصه الاعلام الحكومي، هو واجهة الدولة، وهو الذي يقود الشعوب، ومنه تستنير. ونجد ان الدول تعتمد اعتماداً تاماً على اعلامها المرئي والمسموع والمقروء لأنه يشكل تكوينها، وموجهاتها فهو يعمل وفق تعليماتها فنجده يؤكد مسعاها وينفي شتاتها ومبتغى مناوئيها.

@ تناولت معظم الصحف السودانية الصادرة يوم أمس الجمعة خبرا على صدر صفحاتها الرئيسية، وقوع هزة ارضية في منطقة مروي بقوة 5.4 درجات على مقياس ريختر، على ضوء ما كشفت عنه الهيئة العامة للابحاث الجيولوجية التي أوضحت أنها تتابع وترصد وقوع هزات بسيطة ومتقطعة في مروي بدرجات 2/3/4 إلا أن ما تم رصده يوم الخميس (أول أمس) بلغ 5.4 درجات في الوقت الذي نفي المدير العام للهيئة (محمد أبوفاطمة) أي علاقة للهزة بسد مروي وعزا الهزة الى تأثيرات التركيبة الجيولوجية التي تقع فيها المنطقة الممتدة من الناحية الجنوبية الغربية لافريقيا وحتى الشمالية الشرقية التي تمتد مع تصدع البحر الاحمر. في ذات المنحي نفي مدير كهرباء سد مروي، معتز عرزون حدوث هكذا هزة ارضية إعتمادا على أجهزتهم الدقيقة على حد وصفه، التي لم تسجل أي قراءة لهزة أرضية.

توقيع رياضي

* صَدَع البعض رؤوسنا بالحديث المكرور عن غياب المؤسسية عن الديار المريخية وأن المريخ لا يحتاج إلى المال بقدر ما يحتاج إلى الأفكار وطفقوا يحدثوننا عن سوءات فترات الوالي وألصقوا بها السوء على (الإطلاق) دون إحقاق وتقدير وتثبيت لما قدمه الرجل طيلة الأربعة عشر عاماً السابقة بإستثناء فترة ونسي.

الصفحة 4 من 37

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001