الأخبار
Time: 9:48
اخر تحديث:22-09-17 , 09:48:08.
sudantimes

وراء إبتسامة كل امرأة قصة، ووراء كل أهة هنالك سر مدفون لأن المرأة كائن قوي يتحمل بطبيعته أقصى أنواع الألم، خاصة الأم، وهي سر ينتقل من جيل إلى آخر بدون سماع صرخاته التي تدوي في أعماق كل قلب إمراة ويظل المجتمع صامتاً يتفرج عن واحدة من قضايا المرأة دون أن يكن هنالك تحرك حقيقي وملموس يناصر قضايا المرأة.

@ قبل قرابة خمسة أشهر كانت زيارة  رئيس الجمهورية  المشير عمر البشير لولاية الجزيرة، هلل أهل منطقة تمبول مستبشرين بمقدمه.

هأنذا أحكي

ينساب الحكي كالماء في دجلة يبدو لي أن شارع حيفا و(الدراباين ) جمع دربونه أي الزقاق، وهي المناطق التي تقع خلف شارع حيفا تحمل ألف حكاية، وأنا واحد من تلك الحكايات التي بدأت نهاية التسعينات من القرن الماضي، العمارة رقم 42 هي من ضمن العمارات السكنية في شارع حيفا حيث تقف شامخة شموخ نخيل العراق، وهي بالناحية الشرقية للشارع وغرب الشط ومقام النبي خضر جنوب جسر باب المعظم.

@ لم يعد هنالك مبرر لبقاء صاحب الدكتوراه الفخرية محمد طاهر أيلا والياً على ولاية الجزيرة  لعدة أسباب، أهمها  فشله في ولاية الجزيرة  التي اتخذ ها (مورد) ومعين  يقود به صراعه ضد والي البحر الأحمر الحالي  وظل علي الدوام وعبر  آلته الاعلامية  المسيطرة على البحر الأحمر  يركز علي عودته لها مرة أخرى.

حكايات من شارع بيتكم

مدخل

نيروبي عروس تتوشح بياض حكم القانون

مئات الآلاف من الأرواح الدارفورية التي أزهقت في فترة سلاطين باشا أثناء إدارته للإقليم، ولاحقا المهدية، ثم فترة حرب الجنوب، ثم صراع دارفور الحالي، لم تزهق مثلها طوال فترة سلطنة دارفور التي استمرت أربعة قرون. ولم يحدثنا التاريخ عن إهدار السلاطين الفور لأرواح المكون الإثني الذي كانوا يسايسونه بكثير من الحكمة، بل كانت فترة السلاطين قد شهدت استقرارا، نتيجة لإدارة الدمنقاويين، والشراتي، غير المركزية للحواكير، والديار.

@ ودع عالمنا العربي قبل إسبوعين أحد ابنائه الابرار، ركن هام من أركان حركة اليسار المصري  والعربي، الذي استطاع أن  يتخذ  من الماركسية اللينينية  هادية معينة في كشف تعقيدات الواقع الثوري والإصلاحي ذلكم هو الدكتور محمد رفعت السعيد (11 أكتوبر 1932 -17 أغسطس 2017) الذي  خلف  خالد محي الدين في رئاسة حزب التجمع المصري الوحدوي.

@ شهر واحد فقط يفصلنا عن الموعد الذي قطعته الإدارة الأمريكية للنظر في أمر رفع العقوبات الامريكية عن حكومة الخرطوم، في شهر إكتوبر القادم بعد أن تم تأجيل القرار الذي كان من المفترض أن يصدر في يوليو الماضي.

في الحلقة الثانية من مذكرات د.بشرى قمر رحمة، الذي اعتقل في 25 يونيو 2011، وقضى في السجن عاماً كاملاً، يحكي التحقيق الذي أجراه معه ضباط جهاز الأمن، ونقل بشرى خلال فترة اعتقاله بين  زنازين جهاز الأمن وحراسة نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة وسجن كوبر، وأطلق سراحه في يونيو من عام 2012، بعد قرار الطبيب بإجراء عملية جراحية في السلسلة الفقرية، ومكث في المستشفى قرابة الشهر، وبعدها أطلق سراحه بالضمان العادي. سجل د.بشرى كل ما تعرض له أثناء اعتقاله الطويل. ولأهمية المذكرات تنشرها (سودان تايمز) على حلقات. فإلى ما جاء فيها :-

الصفحة 3 من 10

video

تابعنا على الفيسبوك

           

 

 

سياسة النشر

sudantimes0001