الأخبار
Time: 6:37
اخر تحديث:21-01-18 , 06:37:43.
sudantimes

جلست قبل سنتين إلى حلقة من الماركسيين في الخرطوم لألقي عليهم هذه الكلمة في تقييم (الكتاب الأسود)، الذي صدر في اوائل القرن وأنبت ظلامة دارفور وخروجهم بالسلاح للإنصاف على حجته. فإلى النص:  ربما تأخرنا في تشخيص مسألة دارفور بالنظر إلى (الحركات) وقياداتها البرجوازية الصغيرة كجزء من المشكلة لا الحل.

توقيع رياضي

* كتبنا من قبل عن حالة التنافر بين المجلس المريخي الحالي وغالبية الإعلام المريخي أو بالأصح الأقلام المؤثرة ذات القيمة والثِقل وسط شعب المريخ.

مؤسف جدا ما ظل يتعرض له لاعب الجودو العالمي والمصنف الوحيد حاليا بالسودان وصاحب المركز (307) عالميا الكابتن عمرو محمد الامين، الذي تعرض للايقاف من قبل الاتحاد السوداني (للدقيش) أقصد للجودو منذ 2015، ولاسباب يخجل المرء من سردها ولكن للأمانه ولأن لاعب بهذه المواصفات كل حلمه وطموحه ان يحقق انجاز باسم السودان ويرفع علم السودان في الاولمبياد.

بينما ترصد الحكومة السودانية المليارات لتمويل الشركات والمؤسسات والهيئات الحكومية فلا اثر يذكر لهذه الشركات الحكومية في الميزانية، بل ان هذه الشركات لا وجود لأسمائها في رصد الميزانية للشركات الحكومية.

في البدء لا بد لي من أن أهنيء صديقي وزميلي الأستاذ عثمان الشريف على نيله ثقة محامي المؤتمر الوطني. وكم كنت أود أن أهنئه على نيله ثقة المحامين بشكل عام، لولا ما شاب الإنتخابات من إجراءات، يجعل من فوزه بالمنصب اقرب إلىتأكيد لإرادة من رشحوه.وسنناقش تلك الإجراءاتفي هذا المقال.

دعاني صديق يوم الجمعة لمناسبة زواج فسألته : المهر كان كم (عيشة)؟ فرد مندهشا : بالله جنيهنا وصل لهذه المرحلة من المقارنة فقلت له مؤكدا الآن واحد جنيه سوداني يساوي واحد عيشة سوداني فكان بجوارنا شخص فحكى انه سيكون من المفارقات بعد هذه الحالة ان يكون التباين في اختيارالعرسان مرده ان يكون العريس يعمل في (فرن) فهذا افضل من المغترب والتاجر وغير ذلك.

توقيع رياضي

* إستمعت لمداخلات بعض منسوبي ما يسمى بالهيئة الإستشارية لنادي الهلال، وتعجبت من إصرار بعضهم على الزج بإسم المريخ في حديثهم والمقارنة بينه والهلال في غير مناسبة، مما يكشف حجم العقدة والدونية التي تتوسد دواخل هؤلاء من فاقدي الفكر.

لقد اصدرت الدولة عدد من القرارات الاقتصادية، التي اتسهدفت من خلالها سد العجز في ميزان الدولة المالي، والعجز في منصرفات الدولة. وهي تدابير متكررة وروتينية بالقياس على سلوكيات السلطة، وفشلها المتزامن في الوفاء بالالتزامات التقليدية لاي حكومة، تجاه شعبها. وهي تدابير معهودة ضمن سياسات الحكومة العاجزة و الفاشلة، اذ ظلت على مدار حوالي عشرة أعوام، وبصورة لا تنم عن اي ابداع، ان تطلق زيادات عبر ميزانيتها العامة المعلنة عند كل بداية كل سنة مالية.

على خلفية الاحتجاجات الغاضبة على الغلاء الطاحن التي اندلعت هنا وهناك، قالت وزارة الداخلية على لسان وزير دولتها بابكر دقنة، (أنهم يسمحون بالتظاهر السلمي ولن يسمحوا بالتخريب بل سيقمعونه) أو كما قال دقنة، والمطلوب بحسب الوزير هو حصول الجهة الراغبة في تسيير تظاهرة سلمية على الاذن مسبقا من السلطة المختصة.

الصفحة 3 من 37

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001