الأخبار
Time: 4:02
اخر تحديث:19-11-17 , 16:02:45.
sudantimes

يبدو أنها ليست أزمة عقد الجلاد وحدها مع عدد كبير من جمهورها. إنها، على الأرجح، أزمة السلطة مع مكوناتها الثقافية التي تتمظهر بأشكال متعددة، وتحتاج لهدوء لتفهم ذيولها الخافية. فالفرقة الفنية المميزة التي عقدت عليها جماهيرها آمالا بأن تبشر بالغد الديموقراطي، وتومئ بشعرها، وأنغامها، ضد الجيوب الاجتماعية المدمرة للحياة، غير مرضي عنها سلطويا. خبث المؤتمر الوطني جعلها ترتكب خطأ، هو ذا الذي رآه قطاع عريض من الذين ظلوا يحتفون بإنتاجها الغنائي لسنوات عديدة. هذا الخطأ هو أنها استجابت لدعوة من منظمة تعتمد عليها السلطة لتوطين الاستبداد: الاتحاد الوطني للشباب السوداني.

ما أبعاد الحوار  الأميركي - السوداني المقبل؟ما أبعاد الحوار الأميركي - السوداني المقبل؟

تستعد الخرطوم لجولات محادثات مقبلة مع الولايات المتحدة، استمراراً للحوار السابق الذي مثّل المرحلة الأولى في سيناريو التطبيع بين البلدين. وقد أعلن وزير الخارجية السوداني في البرلمان هذا الأسبوع أن المحادثات ستنطلق آخر هذا الشهر، والحكومة تراهن كثيراً على الجولة المقبلة بعد أن احتفت أيما احتفاء برفع العقوبات الذي تحقق في نهاية جولة المحادثات الأولى.

صدر لي عن دار المصورات بالخرطوم هذا الكتاب الذي ناديت فيه بقوة إجراء تحقيق تأخر جداً في ملابسات هذه المذبحة اتي تحمل وزرها رفاق لنا نعتقد ببراءتهم. وقلت في مقدمته إنه إن لم تقم الدولة بهذا التحقيق فسنعلن، نحن رفاقهم، وبأعلى صوت براءتهم مما ذنّبهم به نظام طاغية ارتعب حتى من بدايات التحقيقات التي وعد بها. وفي الكتاب مرافعة عن رفاقنا الشيوعيين والديمقراطيين لا مهرب لمن لم يقتنع بها من أن يطلب بقوة وبعزيمة التحقيق في جريرة رفاق لنا كانوا جوهرة عقد الوطن. ويجد القاري الكتاب في دار المصورات بالخرطوم وفي معرض الشارقة للكتاب المنعقد حالياً. أرجو أن يجد نداء هذا الشيوعي الهرم صدى بينكم لننتزع من الدولة الصفيقة تحقيقاً لن يقتصر بالطبع على بيت الضيافة لأننا نريده تقليداً ديمقراطياً لا يغادر نبش صفحة من عنف الدولة والعنف المضاد. وجزاكم الله إحساناً عن إحسانكم إحسانا منتصفين لقيم القسط لمن هم بين يد رب غفور.

في الحلقة الخامسة من مذكرات د.بشرى قمر رحمة، الذي اعتقل في 25 يونيو 2011، وقضى في السجن عاماً كاملاً، يحكي عن التحقيق الذي أجراه معه ضباط جهاز الأمن، ونقله من سجن كوبر إلى نيابة أمن الدولة ومنها إلى معتقلات الأمن السياسي، ثم حراسة نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة وسجن كوبر والشخصيات التي قابلها أثناء فترة إعتقاله، وأطلق سراحه في يونيو من عام 2012، بعد قرار الطبيب بإجراء عملية جراحية في السلسلة الفقرية، ومكث في المستشفى قرابة الشهر، وبعدها أطلق سراحه بالضمان العادي. سجل د.بشرى كل ما تعرض له أثناء اعتقاله الطويل. ولأهمية المذكرات تنشرها (سودان تايمز) على حلقات. فإلى ما جاء فيها :-

وميرزا، أحبتي، فتىً كما القمر.

ما ان يهل على مكان الا وقد اشتعل المكان نوراً وسعادة وعمت انحاءهُ الضياء. فتىً ظريف لطيف لا يتكلف الحديث ولا يتلمسه. بل تنساب كلماته بسلاسةٍ وعذوبة فتتلقفها جروح السامعين تتداوى بها. يتلطف بحال مُحدِثه ويلاطفه. فاذا ما هم منصرفاً، تعلقت الضياء بأطرافه و غادرت. يبتعد عنك برفق وكأنه بقايا سراب جميل. وتظل تذكره بكل ما هو طيب و ميل حتى تلقاه مرة اخرى.

@  حسم رئيس الجمهورية الصراع بين السلطة التشريعية (تشريعي الجزيرة) الحاكم أيلا (السلطة التنفيذية) بإعلان حالة الطواري حتى  يتمكن من حل المجلس التشريعي المنتحب رغم عدم دستورية اعلان الطوارئ.

رفض مسئولون بالجهاز التنفيذي والتشريعي ونواب بكتلة حزب المؤتمر الوطني الحاكم، التعليق على قرار حالة الطوارئ وحل تشريعي ولاية الجزيرة، وقابل رئيس المجلس الوطني ابراهيم احمد عمر اسئلة الصحفيين بتهكم، فيما انزعجت وزيرة الدولة بوزارة العدل تهاني تور الدبة عندما طرح الصحفيون عليها سؤالا عن مدى دستورية قرار البشير في حل مجلس منتخب، وقالت انها لن تخوض في المراسيم الرئاسية.

@ تاريخ السودان المعاصر لا يمكن المزايدة عليه أو تزويره بالحذف أو بالإضافة لأنه موثق في الكثير من ذاكرة المعاصرين وفي دار الوثائق التي تمثل مستودع الذاكرة السودانية ولتاريخ السودان، لا يمكن أن يقوم شخص أو مجموعة بتبييض تاريخه أو تاريخها المتسخ بإدعاء بطولات في محاولة يائسة للتنصل عن مواقف سالبة ومخجلة سجلها التاريخ.

هناك مثل دارفوري شهير يقول (ما تعضي حلوف يملأ خشمك صوف)، والحلوف لمن لا يعرفونه هو حيوان بري قريب الشبه بالخنزير المعروف محليا في بعض مناطق السودان بـ(الكدروك).

الصفحة 3 من 23

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001