الأخبار
Time: 9:27
اخر تحديث:20-05-18 , 21:27:30.
sudantimes

من الآن فصاعداً ستتجه جميع الانظار نحو ولاية الجزيرة التي تتربع على قمة احداث جسيمة، كل التوقعات تشير الى أن هنالك تغييرات جذرية، مفاجئة ستقلب كل الموازين على شاكلة إعادة تعيين قوش مديرا عاما لجهاز الأمن و المخابرات، الأمر الذي يؤكد أن حركة التغيير ستكون شاملة في مرحلة شن الحرب على القطط السمان، التي تعج بهم أجهزة الدولة التنفيذية من وزراء وولاة ومعتمدين، ظنوا أنهم في منأى عن المساءلة والمحاسبة بعد أن إستغلوا مواقعهم لتراكم الثروات عبرالعمولات والرشاء وريع شركاتهم الخاصة التي تملكها زوجاتهم وأولادهم وأبناء شقيقاتهم.

لم يحدث أن استمعت للدكتور منصور خالد أو قرأت له حديثاً لم أجد فيه تقريعا موجعاً للنخب والسياسيين السودانيين، وآخر أحاديثه الناقمة والحاملة بشدة على هؤلاء السياسيين من مختلف الاتجاهات والتوجهات (على ندرة أحاديثه وظهوره الاعلامي)، كان هو ما أدلى به لرئيس تحرير التيار عثمان ميرغني المنشور جزأه الأول بعدد الخميس الماضي، من هذا الحديث نقتطف ما أبرزته الصحيفة ووضعته داخل برواز يقرأ (هؤلاء كذابون..كذابون..أي مؤرخ سيقول أن القيادات السياسية السودانية كذابون).

سلام يا .. وطن

*من الواضح إن الفريق صلاح قوش قد إعتمد الحل الأمني وبصرامة للأزمة الإقتصادية، وأعلن بشكل واضح أن قضيته الكبرى معنية بمعاش الناس، وهذا الاتجاه نفسه قد إبتدر به السيد رئيس الوزراء القومي الفريق بكري حسن صالح عهده حين قال: ان قضيته الأساسية هي (قفة الملاح) بل زاد رئيس الوزراء بالقول : حينما تحدث عن فشل المدارس الاقتصادية المختلفة التي رسمت للحكومة خططها الاقتصادية، دون ان تنجح في معالجة الأزمة وطالب بالتصدي لمدرسة اقتصادية جديدة.

مشكلة الإجراءات التي إعتمدها بنك السودان، والتي نجح بموجبها في أن يرفع قيمة الجنيه في مواجهة العملات الأجنبية، هي أنها إجراءات تعالج العرض وتفاقم المرض.

تخطئ الحكومة السودانية خطأ عظيماً لو ظنت أنها أنقذت الجنيه السوداني ومكّنته من أن يسترد عافيته أمام العملات الأخرى، لمجرد تحسّن موقفه نتيجة لإجراءات أمنية وإدارية، فهذا تحسّن مؤقت ومفتعل، ولا يمس جوهر الأزمة الناتجة عن خلل هيكلي في الاقتصاد السوداني. وستكتشف الحكومة لاحقاً أنه حتى هذا التحسن المؤقت الذي حدث نتيجة لاعتقال تجار العملة، ومنع المصارف من تغذية حسابات العملاء بعملات أجنبية لا تأتي عبر النظام المصرفي، وتجفيف السيولة عبر تباطؤ المصارف في صرف شيكات عملائها..

@ العالم بإختلاف أنظمة حكمه، ثيوقراطية، ليبرالية ، عسكرتارية أو مدنية كلها محكومة بالأمن حتى تلك الانظمة الديمقراطية فإن الأمن يحمي النظام الديمقراطي ولا يتحكم فيه. السلطة المطلقة مفسدة مطلقة حتى ولو كان الأمن على رأسها.

توقيع رياضي

* لم نيأس من تأهل المريخ بالأمس رغم صعوبة المهمة التي كانت أقرب للمستحيل.

* لم نيأس وداعبتنا أحلام العبور لمرحلة الـ(32) من بطولة الأندية الأفريقية وداعبناها.

@ الإنتشار الكثيف والأكثر ملاحظة في شوارع المدن هو من نصيب شرطة المرور الذين لا تخطئهم العين في كل الطرق والشوارع والميادين والازقة وهم يؤدون عملهم فوق طاقتهم بلباسهم (اليونيفورم) الأبيض النضيف والمميز من على طرق المرور السريع والشوارع الداخلية وفي نقاط الارتكاز والاكمنة، عيونهم ترصد من علي البعد دبيب النمل ومخالفاته تركيزا على أربطة الأحزمة وشقوق الزجاج وأي حركة للتحدث عبر الهاتف وصافرتهم اقرب اليهم من حبل الوريد .

اللواء الركن حسن محمد حسن معتمد محلية بحري يلتقى الباعة المتجولين والفريشة والعاملات بسوق النساء بسوق بحري الكبير والمحطة الوسطى للتفاكر والتشاور في كيفية المحافظة على الوجه الحضاري وتنظيم العمل داخل السوق ومواقف المواصلات العامة ومحاربة الظواهر السالبة والمخالفات الصحية والبيئية والالتزام بالموجهات التي تحافظ على مستوى النظافة والنظام.

الصفحة 12 من 56

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001