الأخبار
Time: 1:42
اخر تحديث:17-10-17 , 01:42:51.
sudantimes

بقلم الصحفي:  صلاح شعيب ..........

إذا عدنا لجرد العقد الأخير، على الأقل، فإننا نجد أنه قد رحل من خلاله الكثير من رموز السودان على مستويات السياسة، والفكر، والأدب، والفن، والاجتماع. ولكن أكثر هؤلاء الذين وجدوا تبجيلا كانوا من الشيوعيين، واليساريين الذين تحالفوا فكريا معهم بشكل، أو بآخر. وإذا قارنا حجم التقدير الذي وجده الرموز الراحلون من التنظيمات الأخرى فإنه يصعب القول إنها لقيت اهتمامنا بالقدر الذي وجده هؤلاء الشيوعيون الممجدون.

بقلم: الصحفي الزين عثمان . . . . . . .

(التطبيع) مع الكذب

مدخل

ويسألؤنك هل نحن شعب بلا ذاكرة؟

حكاية اولى

التاسع عشر من أغسطس وقبل تسعة عشر عاماً كانت صواريخ الكروز الأمريكية تدك مصنع الشفاء في كافوري ببحري وتحيل ليلها إلى صباح تشتعل نيرانه.

السودان وأثيوبيا

كنت ضمن أول وفد صحفي سوداني يزور سد النهضة بالشقيقة أثيوبيا، وقبل هذه الزيارة زرتها أكثر من مرة، في كل زيارة أقف متسائلاً عن عدم إستثمار محبة الشعوب الأثيوبية إلى السودان، وقد لاحظت ووقفت على تشابه الوجدان بيننا، بل أن أغلب فناني أثيوبيا يرددون أغنيات سودانية، اينما ذهبت في الأسواق سياتيك صوت سوداني يغني، في زيارتي للسد مع بقية الوفد وقفنا على العديد من المنشأت، وكانت الزيارة عن طريق البر من القضارف عبر القلابات والمتمة الأثيوبية إلى قندر ومن ثم بحر دار ومنها مباشرة إلى السد والى العاصمة أديس ابابا.

بقلم الصحفي: محمد حسن كبوشية . . . . . . .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ديسالين ... زيارة للتاريخ

الزيارة التي قام بها الأيام الماضية رئيس وزراء اثيوبيا هايلي ماريام ديسالين للبلاد تمثل اضافة حقيقية لمتانة وقوة العلاقات بين البلدين والتى نحتاجها كثيراً خلال المرحلة القادمة في محيط دول القرن الأفريقي فقد تأخرنا كثيراً في التوجه نحو هذه الدول الافروعربية،

بقلم الصحفي: صلاح شعيب . . . . . . .

هناك باحثون وسياسيون كثرة آلوا على أنفسهم الغوص في المسكوت عنه في تركيبة الثقافة السودانية المهيمنة التي مظهرت سياستها بالقدر الذي ساهم في انفصال الجنوب. وقد امتلكوا أدوات منهجية، وقدرات فكرية، لمعالجة تراث الاسترقاق في البقعة الجغرافية المعروفة الآن بالسودان. وعلى المستوى الآخر هناك أصوات لنشطاء كثيرا ما يكون هذا التراث حاضرا في محاجاتها حول الأحداث الطارئة التي يُستشف منها الأثر العرقي، أو لا يستشف.

بقلم: الصحفي الزين عثمان . . . . . . .

ما تبقى من أخلاق السودانين

مدخل

هل ينتهي (العزاء) بانتهاء مراسم الدفن؟

نص أول

الخميس قميص الوطن مقدد باتجاهاته كافة، وحده (توب فاطنة) مثل حياة صاحبته يحاول أن يقينا حرارة الشمس وزمهرير البرد والأمطار التي تهطل على رؤوسنا ولا مناص غير الصبر.

هأنذا أحكي

بغداد يا طيفاً يراود الجفون يا حلماً أعيش بين ثناياه كلما حاولت أن أبعد في سكة الحرف عنك، أجد نفسي منساقة مع القلم إليك مكبلة بسلاسل الحب الأبدي، الذي وجد في نفسي منذ أن كنت أنا حب مثقلاً بجراح نزيفها بعمق تأريخك ( امل الحمداني).

ستين ألف جريمة بعلم الدولة

كتبنا كثيراً عن سيارات ـ البوكو حرام ـ وأوردنا قصصاً يشيب لها الولدان عن طريقة إدخال هذه السيارات سيئة السمعة الى البلاد، إذ يكفي أن كل الدول التى تجاورنا، ومنها دول أفقر منا وأكثر فساداً رفضت دخول هذه السيارات الجريمة، إلا إنني لم أحلم يوماً أن تصلني اسوأ القصص عن البوكو حرام على الهواء مباشرة ومن الرجل الثالث في الدولة، وأعني نائب رئيس الجمهورية الأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن الذي، قال أن عدد سيارات البوكو حرام بالسودان تفوق الستين الفاً، ولكن صدقوني هذا رأس جبل الجليد لأن هنالك سيارات دخلت بواسطة نافذين وتم إدماجها في السيارات التي تكتظ بها شوارع البلاد، كما أن هنالك سيارات إتخذت نمرة حكومية، وصارت ملكاً للحكومة وهناك سيارات مخزنة وأخرى في الطريق، لأن الموضوع أصبح جريمة متكاملة تشترك فيها الدولة وتأكل من مالها الحرام.

بقلم الصحفي: محمد وداعة . . . . . . . . . .

عدد من المهتمين وخبراء فى الكهرباء وإدارة المشروعات ومهندسين سابقين في الكهرباء اتصلوا بى بعد نشر مقال فى صحيفة البعث معنون (في الكهرباء .. إهدار مليار دولار ).. مذكرين بمبالغ كبيرة أخرى مهدرة ، بسبب الاهمال و سوء الادارة و قلة الخبرة.

الصفحة 10 من 15

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001