الأخبار
Time: 6:37
اخر تحديث:21-01-18 , 06:37:30.
sudantimes

توقيع رياضي

* ظل مجلس المريخ خلال الأيام السابقة يُلمِح إلى أن المحترف النيجيري كونلي يعاني من مرض ما يمنعه من مواصلة مسيرته مع الفريق وفي ذات الوقت يتحدث المجلس عن تسويق اللاعب أو إعارته لنادي الإتحاد الليبي.

في ولاية الجزيرة، تمرق من حفرة كمال النقر تقع في دُحْدَيَرة تاج السر عابدون .. (حكمة و حكاية).

هذا اليوم التاسع عشر من ديسمبر الذي اختارته هذه الصحيفة (الأخبار) موعدا لانطلاقتها الجديدة،يوافق حدثا تاريخيا مهما هو اعلان الاستقلال من داخل البرلمان،باقتراح تقدم به عبد الرحمن محمد ابراهيم دبكة النائب البرلماني من احدى دوائر دارفور، وثناه مشاور جمعة سهل نائب احدى دوائر كردفان،الا أن التنفيذ الفعلي لمغادرة المستعمر تم في الفاتح من يناير ومن يومها صار هذا التاريخ هو الموعد الرسمي لاحتفالات البلاد بعيدها الوطني.

توقيع رياضي

* الخطوة التي أقدم عليها مجلس المريخ بإستقدام اللاعب الغاني صمويل إنكوم الذي يجيد اللعب على الطرف اليمين تبدو غريبة للغاية على خلفية العقوبة التي تعرض لها اللاعب من الفيفا بإيقافه لعامٍ كامل عن ممارسة نشاطه قضى نصفها بسبب عدم إلتزامه بدفع مستحقات وكيله.

طبيعي أن يتطلع شخص ما لرؤية مكان ما في زمان من الأزمنة ، فالمكان قد تشدك له الطبيعة الخلابة كما في ام بادر ووكيلها الساحر وحفيرهاك الموسمي الذي تتدفق فيه مياه دردق ودردق هذا وادي عملاق يفيض ويسيل متجاوزا إلى النيل عبر وادي الملك ولكن لسؤ حظه أصبحت ترده ام بادر تحصره في عينها الحمئة وفي احيان اخرى يغمرها  ثم يتجاوزها لدرجة أن البدوية قالت عنه (دردق واضح حسو أم بادر ما بتكسو).

@ أوردت كل الصحف اليومية (منشتات) عريضة على صدر صفحاتها، تقرير صندوق النقد الدولي عقب زيارة وفده للخرطوم مؤخراً، الذي أوصي فيه الحكومة بتعويم الجنيه السوداني، لخلق بيئة جاذبة للاستثمار وتعزيز التنمية الاقتصادية بالبلاد بعد رفع العقوبات الأمريكية عن السودان لزيادة العائد بعد إجراء الاصلاحات الاقتصادية اللازمة. إتفق مدراء البنوك السودانية على ضرورة توحيد سعر الصرف للقضاء على ممارسات العملة المتعددة وتعزيز مصداقية  الاقتصادية من قبل الحكومة.

توقيع رياضي

* الناظر لملف التسجيلات الحالية في المريخ يجد أن مجلس الإدارة أنجز الملف بنسبة تسير في إتجاه الإمتياز بصورة كبيرة ولا نتردد في منحها درجة الإمتياز على مستوى العناصر التي تم قيدها حتى اللحظة مقارنة بالأوضاع الإدارية السيئة مثل غياب الرئيس وهو الداعم الرئيسي وكلنا يعلم أن المجلس يعمل بلا رئيس لفترة تجاوزت الشهرين.

ما أن يقدر للمرء زيارة أي من دول العالم, فان أول ما يخطر على البال مقارنة الحال هنالك والحال هنا, خاصة مدى النمو والتطور في مختلف المجالات, وما أن يتبين للمرء مدى الفارق الكبير بينهما, فتزداد الحسرة والألم لحال السودان الذي كان في يوم ما رائدا وقائدا ومتقدما على الكثير من تلك الدول وفي الكثير من تلك المجالات أيضا, إلى أن حلت به لعنة بعض من حكوماته التي أسهم كل منها بمقدار في الإقعاد به, حتى مقدم حكومة الإنقاذ التي قضت عليه ألإنقاذ قضاء مبرما.

الصفحة 9 من 37

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001