الأخبار
Time: 4:02
اخر تحديث:19-11-17 , 16:02:08.
sudantimes
إلا بائعات الشاي
العنوان أعلاه مستلف من عمود الأستاذ منة الله عبدالوهاب، له الرحمة والمغفرة، عندما كتب مناصراً بائعات الشاي، وكنت دائماً أذكره بالعنوان (إلا ستات الشاي).

البرلمان هو السلطة التشريعية في الدولة طبعاً، إذا كانت الدولة دستورية عندها سيكون مختصاً بجميع ممارسات السلطة التشريعية وفقاً لمبدأ الفصل بين السلطات. ويكون للبرلمان السلطة الكاملة، فيما يتعلق باصدار التشريعات والقوانين إو إلغائها والتصديق على الاتفاقيات الدولية والخارجية التي يبرمها ممثلو السلطه التنفيذية يعني بالواضح كدا من مهام البرلمان الأساسية التشريع والرقابة على أعمال الحكومة وتمثيل المواطنين. ووفقاً للتعريف أعلاه هل يعد برلماننا هيئه تشريعيه؟.

إذا وصف شيء شعبيا بأنه سمبك (بضم السين وتسكين الميم وضم الباء)، فذلك يعني أنه شيء صعب الزحزحة أو الازالة، أي (سيك سيك معلق فيك) ،وهكذا هي الشركات الحكومية ظلت باقية وراسخة (سمبك على خاصرة النشاط الاقتصادي)، رغم توالي قرارات تصفيتها التي تصدر على الورق فقط.

@ بكل قناعة وثقة تامة نستطيع القول أن هذا البلد الذي كان أميناً ، آمناً مطمئناً قد (لحق أمات طه) و كما قال الشاعر الدكتور المعز عمر بخيت...الوطن مات وهاهنا ،ندعو له بالرحمة الكبرى ونمسح دمعنا فلقد هجرنا نزفنا والآن نقرأ في العزاء الفاتحة.

محلية بحري .. حكومة مافي

أسرع وأقوى تحقيق قمت به في حياتي المهنية كان عن وسط بحري، حيث درجت على التنقل يومياً من أمدرمان إلى بحري فالخرطوم، فهالني الزحام وعدم النظام واحتلال السيارات والباعة غير المستقرين لشوارع الظلط الرئيسية ومواقف مواصلات الحافلات، وحتى برندات التجار اصحاب المحال.

يزورني بين الحين والآخر بعض أحباب ومريدي الطرق الصوفية لبث شكوى ما أو لمناصرة في قضية ما (ربما بل الأرجح أنهم يقصدونني تيمناً باسم المكاشفي الذي أحمله)، بعض آخر يعادونني بلا سبب واضح وأيضا بسبب إسمي، وهؤلاء يظنون أن لي صلة قرابة من الدرجة الأولى بالقانوني المكاشفى طه الكباشي قاضي محاكم العدالة الناجزة الشهير، وهاهو الآن أخينا وحبيبنا الباشمهندس نصر رضوان يحشرني في زمرة أهل الطريق وهي على كل حال صحبة ولا أقول تهمة لا أنفيها وشرف لا أدعيه.

الطريق الى مسجد النور كان بعيداً جداً .. أبعد مما قال عاطف خيري (مسافة يشتهي الغرقان شهيق)، هذه الخمسمائة متر، ربما تمتد ألف عام هنا كل شيء مختلف الملامح بالغ اللمعان في وطن مترع بالغباش .. تتلفت يساراً ويميناً ما بين مطعم ومتجر فاره باذخ الإمكانات.. العوالم هنا أخرى لم تراودنا في الاحلام وللناس نداوة وطلاوة.

سابقا عندما كان العراق تخوض حرب طويلة مع ايران امتدت لاكثر من 8 سنوات وقتها كانت دول الخليج قاطبه تنعم بأمن وأمان تام من شيعة ايران.ولكن عندما تهور صدام واجتاح دولة الكويت بايحاء من امريكا تمهيدا لإصطياده ومن ثم القضاء عليه بحجة تعديه على سيادة دولة الكويت وكان ذلك لأجل جعل ايران (بعبع) لبعض دول الخليج، خاصة السعودية والبحرين بحجة التمدد الشيعي وبالتالي تهديد أمن تلك الدول المذكورة سالفا.

هكذا خاطبته عشيقته آن هنمد، وهي من بين الفتيات اللائي جامعهن في غرفته بلندن، التي أقام أمسياته بها الماجنة، وكانت هوايته إغراء وإصطياد النساء الإنجليزيات بحجة الإنتقام من الإستعمار الإنجليزي للسودان كما يفعل اليوم الإرهابيون الذين يدعون أن الغرب قد جنا على الإسلام وظلم المسلمين واغتصب فلسطين وقضى على الخلافة الإسلامية التي كان يمثلها الأتراك العثمانيون الذين خرج عليهم العرب واحدا تلو الاخر، بما في ذلك المهدية في السودان حيث دمغ الإمام المهدي في ثورته المهدية (الأتراك)  بالفساد والرشوة وفرض الضرائب الباهظة علي السودانيين.

الصفحة 9 من 23

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001