الأخبار
Time: 5:35
اخر تحديث:27-04-18 , 02:35:38.
sudantimes

بمناسبة نهاية العام الدراسي التي ستكتمل تماما بأداء امتحانات شهادتي الأساس والثانوي الوشيكتين، عنت لنا هذه الكلمة الغاضبة على حال التعليم، فنقول لو كان فلان هذا وفلتكان ذاك وفلانة تلك وغيرهم آخرين ممن أصبحوا الآن من ذوي الحظوة والمكانة والثروة، وهم الذين عاشوا حياة البؤس والفقر والتعاسة، وخرجوا من أصلاب آباء فقراء السودان ومن بيوت الطين والجالوص والزبالة، ودرادر القش ورواكيب القصب وجريد النخل، وخيم السعف والشعر والجلود.

القرارات التي تم اتخاذها بعيدة تماما عن كل المدراس  والنظريات الاقتصادية، وهي قرارات ادارية امنية شبه قمعية، والاقتصاد لا يدار هكذا، فقط نظرية العرض والطلب إضافة إلى نظرية البدائل في حالة الندرة. ولكن الازمه الاقتصادية لم تتيح للحكومة أي خيار ليكون بديل.

توقيع رياضي

* من الصُدف الغريبة والعجيبة أن الحكم صديق الطريفي الذي دون إعتداء بكري المدينة عليه قبل عامين عقب نهاية مباراة المريخ وأهلي شندي بأستاد شندي، وبسبب ذلك التقرير تم إيقاف بكري لست مباريات .. هو ذات صديق الطريفي الذي إعتدى عليه لاعب الهلال عبد اللطيف بوي أمس الأول اثناء مباراة الهلال والأمل عطبرة وبطريقة سخيفة وقبيحة تكشف حجم الهرجلة.

على رأس مشاكل حكومة الإنقاذ مع المواطنين, فقدان ثقتهم فيها, منذ أن بدأت أولى خطوات حكمها بكذبة (اذهب أنت إلى القصر رئيسا, وسأذهب انأ إلى السجن حبيسا) التي كشف عنها شيخ حسن الترابي رحمه الله, بعد إن انكشف وجه حكومتهم وحقيقة أنها, حكومة الجبهة الإسلامية.

في عالمٍ متسارع الإيقاع والخطى الفنية والمهنية؛ احتلّ العمل التلفزيوني موقعاً مؤئراً وفاعلاً بين مختلف الوسائط الإعلامية، من حيث توجيه الرأي العام والتغيير والتنوير والتشتيت والإلهاء والتعتيم وصناعة الأزمات وإدارتها. من بين كل هذه الأدوار الاستراتيجية آثرت قنواتنا الفضائية الأخذ بأضيق المواعين وأكثرها تنميطاً، والإلتجاء إلى أضعف الحيل والأفكار باستثناء بعض الإشراقات والتضحيات المقدرة ممن هبط عليهم وحي الفكرة الهجين حيناً أو أُنعم عليهم بعطاء الإنتاج المتوسع حيناً آخر.

طالعت قبل أيام مقالا عن لهجة أهل الجزيرة، لكاتب مقيم بالمملكة المتحدة يدعى عثمان يوسف خليل، ولكني لست هنا في وارد التعليق على المقال، وانما بصدد ما توارد الى ذاكرتي على خلفيته، إذ ذكرني برسالة كان قد وضعها على بريدي مواطن يدعى عبد المطلب درار.

@ بمجرد ما تأكد خبر مغادرة أيلا ولاية الجزيرة لم يهتم أحد من مواطني الجزيرة بالموقع الجديد الذي سيذهب اليه بقدر ما يقلق اهل الجزيرة، من هو الوالي القادم وهذا هو الأهم. عدد من الصحف أرادت أن تحقق سبقاً صحفياً بترشيح بعض الأسماء لزوم بث الإحباط حتى يأتي على لسان أهل الجزيرة أن أيلا كان أحسن وبعض المواطنين يتساءلون في براءة، ما الذي جنته الجزيرة وهي تخرج من حفرة أيلا لتقع في دحديرة الوالي المرشح الذي تناولته الصحف.

توقيع رياضي

* من سخريات القدر أن يستغرب بعض أنصار المجلس المحلول عن معارضة إعلام المريخ للمجلس ويطالب برحيله ويساند قرار الوزير بتعيين لجنة تسيير فيما يساند الإعلام الهلالي للمجلس السابق وينتقد قرار اليسع بتعيين لجنة تسيير في وجود مجلس شرعي ومنتخب.

الدخول بين الحزب الحاكم وجماعته في الحكومة بمستوياتها الثلاث، أو في الحزب بأماناته وقطاعاته المتعددة،هو بلا شك دخول بين البصلة وقشرتها على رأي المثل (يا داخل بين البصلة وقشرتها ما ينوبك إلا ريحتها)، ورائحة البصل نفاذة تؤذي الأنف وتُجري دمع العين، أوهي بمنطوق المثل الآخر) يا داخل بلا مشورة إن ما مسخرك الرجل بتمسخرك المرة).

الصفحة 9 من 54

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001