الأخبار
Time: 12:51
اخر تحديث:22-09-17 , 00:51:09.

الزين عثمان يكتب: (البندول) في بلد صداعهم الدائم

الأحد, 10 أيلول/سبتمبر 2017 20:48

مدخل

هذه الأرض لنا وان بقيت بين (الجراح والجراح).

نص

أحمد وأحمد

نص تاني

في يوم العيد كان أحمد المعتصم الشاب السوداني يغادر مقر إقامته في السعودية، حادث حركة يضع نهاية لحياته الباحثون عن احمد يتوقفون عن ذلك يجدون ذاتهم في مواجهة النص (الرجعة للوطن إنتحار والغربة ميتة ممرحلة)

نص ثالث

ولا شيء نحن فقط أبناء وبنات  البلاد التي تمنحنا موت الغربة وتستكترعلينا (الكفن) لم يجد أحمد فرصة لأن يطرح سؤاله الأخير (ضاقت ضاقت ولما إستحكمت حلقاتا كم من ولداً فاتا)، مليون ميل كانت دون ان نجد فيها شبر يحتوي جسدنا ونحن أموات.

نص رابع

مات أحمد في الغربة وفتح الجراح على مصراعيها في أرض لا يتوقف نزيف دمائها وتعتز حكومتها بتصدير شعبها، مات هناك وتركنا نلعق جراحاتنا يزداد عند بعضنا اليقين أن أجمل مافي الأرض التي تتحكم فيها العصابة صالة المغادرة في ميناء الخرطوم البري المكتوب علي مدخله (مطار)

نص خامس

ما يؤسف له ان آخر منظر وقعت عليه عين أحمد كان هو مبني المؤتمر الوطني الإسلامي الذي يبني فيه الأن الحزب الشيوعي الصيني، لا يبدو الامر مفارقة أن يكون الفاصل بين دار الحزب الحاكم وصالة المغادرة (إستوب) اشاراته دائماً مضيئة باللون الأخضر. 

نص سادس

ويسالؤنك من قتل أحمد، ولكن قبل ذلك كم من أحمد ينتظر مصير موته خارج جغرافية الوجع المسماة في قواميس القلب وطن؟ ويا إبن الأرض الراحل موت الموت أخير لك يابا شن بتدور بالحالة المائلة وقولة التابا وشن بتدور بالبلد الفضلت تبكي شبابا وشن بتدور بالشيخ البنهب بإسم السلطة ونار تقابة؟

نص سابع

البلاد التي يعجز أطبائها عن علاج الصداع لا تنتظر أن يأتيك منها (البندول) وما بين القوسين هو فنان شاب يخرج على الملأ في (اللايف) ليخبرهم بانه (صعلوق ومرطب ومرتاح ومتفلسف وإبن ذوات وولد حكومة وأخته عقد ليها الرئيس).

نص ثامن

أحمد فتح الله الشاب العشريني والفنان يضيف نحنا مرطبين وأولاد حكومة ومرتاحين وتحيا الحكومة وبأي كتاب بنعيش معاكم أي قصة. لا تبدو القصة فإن البلاد تنحدر من أعلى (صواردا)، حيث يصرخ ابوالورود مهذب أمامك يكون الكلام لتجلس فنونها الآن في انتظار فتح ياأيها من (البندول) القصة في الإسلام التي تنتهي عند فاطمة شاش وفرفور وزبيدة الإنقاذ كآخر وصفات يمكن تقديمها من اجزخانة المشروع الحضاري.

نص تاسع

لم يكن (البندول)  أثماً فمن شابه واقعه فما ظلم كانت الكلمات تصف تماماً واقع الإنحطاط الذي نعيش بين جنباته، وعلى المستويات كافة، الأرض التي خرج من تربتها (وردي وعركي ومصطفى سيد أحمد) هي ذاتها الأرض التي يعيش فيها الآن البندول واخوته، البلاد التي تدفع بشبابها للهجرة وبالآخرين الي مقاصل الإعدام بتهمة (محبتها) ستنتهي في آخر المطاف إلى ماهي عليه.

نص عاشر

هذا البندول من ذلك المرض (الهبوط كل يوم يشهد الهبوط لأدنى) يعني بلد حاكمها المك وأسرته راداراتها شغالة بالنظر ولاتها ناس اللمبي مريخها عند جمال وهلالها ماسكه الكاردينال يعني عاوزين فنانينها يكونوا كيف؟

نص قبل الأخير

ألم يقل وزير خارجية السودان صاحب الجلوس (المعجزة) في مقعد المحجوب إن الشعب السوداني كله (شحادين) هو ذاته مصطفى عثمان الذي تسول منصب سفير بعد أن كان وزير خارجية، ألم يقل نائب الرئيس إننا قبل الانقاذ لم يكن السوداني فينا يملك غير قميصين! ومتي خلت خطبة لمك البلد من أساءة لشعب البلد؟

نص أخير

ليرحم الله أحمد المعتصم في قبره وليرحم ما تبقى من الشعب من عمائل (البندول) وما شابه ذلك وليرحم هذه الأرض من عذاباتها الممتدة.

واخير نداء ما قال به عبد المنعم سليمان الحسين ويا أم احمد دقي المحلب في توب أحمد جانا زَمنْ سُنونو صُفرْ

نَابو سَنينْ للرَحمة ضَنينْ

هَدّ ضُهور الصبروا سِنينْ

سَرقْ الفال ورَاحة البال

و خلّى دُرُوبْ آمالنا مُحال

و بقينا في غَابَة

و نَارْ لهّابَة

و جُوَّة الغابَة وحوش نَهَّابة

خَنقوا البسمَة

و حَرَقوا أحَاجي الجِدَة حَبيبَة

و دَفنوا في خور خَيباتهم فاطنة السَمحة

وحتماً يعود الوطن أحمد ومحمود

Rate this item
(0 votes)
Read 89 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

video

تابعنا على الفيسبوك

           

 

 

سياسة النشر

sudantimes0001