الأخبار
Time: 12:03
اخر تحديث:19-11-17 , 12:03:18.

قضية ـ أحمد خليل

الخميس, 07 أيلول/سبتمبر 2017 15:09

مدني والتردي البيئي

خلال عطلة عيد الأضحى المبارك التي قضيتها في مدنية ودمدني حاضرة ولاية الجزيرة، وقفت على الكثير من السلبيات التي خلفتها حكومة الولاية وهي تعمل على رصف وإنشاء الطرق بمدينة ودمدني.

قبل هذه الطرق أثناء فصل الخريف لا تشتكي المدينة من عدم تصريف مياة الأمطار، أي أنه حالما تتوقف الأمطار تكون المياه قد وجدت طريقها للتصريف وقد ذهبت الى النيل عبر عدة مصارف، خاصة في الأحياء الواقعة على ضفاف النيل الأزرق، منها (حي الدباغة) الذي يلاصق النيل من الجانب الغربي، ولكن لأن أغلب مشروعات التنمية في السودان تنفذ دون تخطيط او دراسة جدوى تكون النتيجة الحتمية فشل المشروع، وليس هناك أدل على ذلك من قيام محطة مدني لمياه الشرب في (موردة الحطب) في حي الدباغة التي قامت بدورها بغلق الخور الذي يصرف مياه الأمطار التي تأتي من أقصى المدينة من حي الكريبة، وأصبحت معاناة حي (فريق البحر) حينا الذي نقطن فيه عبارة عن بركة، وبعد تنفيذ طريق النيل (ام سيقو) الدباغة أصبح هذا الطريق يحجز المياه، وبالرغم من المناشدات المتكرره الأ أن حكومة الولاية لم تستجب لنداءات أبناء الحي الذين أبدوا تذمراً واضحاً، وحيال المطالبات المتكرره قامت حكومة الولاية بفتح مجرى صغير لا يغني ولا يصرف مياه الأمطار، وهو الآن عبارة مجرى دون أي جدوى والحكومة وواليها الذي كنا قد أشدنا بدوره في إحداث نقلة نوعية في المدينة والولاية، الأ أن الأمطار قد كشفت سوء التنفيذ وأصبحت معظم الطرق التي نفذها (ايلا) عبارة عن برك، والمدينة غارقة في تلك البرك، وقد تسببت هذه المياه الراكدة لإنتشار الباعوض الذي بدوره أدى الى تزايد عدد الإصابات وسط المواطنيين بالملاريا، في إعتقادي إن الوضع البيئي في المدينة يحتاج الى تدخل سريع لإيقاف التردي البيئي المريع الذي تعيشه المدينة.

Rate this item
(0 votes)
Read 186 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001