الأخبار
Time: 2:49
اخر تحديث:12-12-17 , 02:49:31.

بيت الشورة ـ عمرالكردفاني

الأحد, 13 آب/أغسطس 2017 09:41

إيدورا .. التحليق على أجنحة الأحلام

الخميس الماضي كانت العملية التعليمية في السودان على موعد مع آخر ما توصلت اليه التكنلوجيا تقريباً في مجال التعليم، وهو برنامج أو تطبيق ايدورا وهو تطبيق أمريكي يعمل على ربط الطالب بأستاذه ومنهجه بتبطبيق يسير هو أقرب إلى الواتساب أو الماسينجر، ويختلف فقط في أنه دوائره التي تحوي الحساب المعين تكون مغلقة، بحيث يرى جميع الطلاب أستاذهم ويراهم سواء، الأ أن العملية أيسر من الفيديو كونفرانس. وقد وقعت شركة ايدورا الأمريكية إتفاقاً مع شبكة تيبس لتقنية المعلومات والإتصالات لإستخدام التطبيق بالسودان.


 وهذا التطبيق له ميزة رائعة جداً في خدمة ذوي الإحتياجات الخاصة، بل يكاد يكون الأيسر، لهم فالمعاقين حركياً يمكنهم التفاعل بصرياً وسمعياً أما معاقي السمع فيمكن تفاعلهم بواسطة البصر، ولغة الإشارة ومعاقي البصر بالسمع فقط، وهكذا يكون التطبيق مفيد لكل الشرائح بسهولة ويسر إذ يتم تنزيله بالهاتف الذكي بأقل عزم من الانترنت.

 إن دمج التكنلوجيا في العملية التعليمية أمر لابد منه وذلك لمواكبة العالم من حولنا لأن من يدرس الآن بأي جامعة يجب أن يتوقع أن يجد نفسه فجأة في وسط يستخدم التقانة الحديثة. وما يؤلم حقاً في هذا المجال النتائج المخيبة التي قد تجدها اذا قدر لك أن تحاول إختبار السودانيين في مجالات التكنلوجيا والبرمجيات الحديثة، وكل ذلك بسبب الحصار الذي عانى منه السودان طوال العشرين سنة الماضية ولأن البرمجيات تتجدد بسرعة شديدة فعليك عزيزي القارئ حساب الفارق بيننا والدول المتقدمة الأ أن عناية المولى جعلت اللحاق بركب التكنلوجيا لا تحتاج إلى تراتبية، فيمكن للإنسان القفز فوق المراحل للوصول إلى غايته وهو ما ظلت تقوم به شبكة تيبس وهي الآن تقدم للبلاد آخر تطبيقات التعليم في العالم، وهو تطبيق أمريكي تستخدمه الآن ربما خمسة إلى ستة دول وهاهو السودان يلحق بها .ومن قبل قدمت الشبكة التعليم عن طريق السبورة الذكية ثم المعامل التناظرية فالشهادات الامريكية. ادوبي وميكروسوفت بروفيشنال، وغيرها من الشهادات التي كانت محظورة على السودانيين، إذ كان على السوداني أن يسافر خارج السودان ليجلس لإمتحان تلك الشهادات والآن يجلس السوداني بأي من المراكز المعتمدة من تيبس بالسودان لقاء أقل من خمسين دولاراً والمراكز المعتمدة من تيبس ليست بالعاصمة فقط فالآن هنالك مركزاً بجامعة السلام بمدينة الفولة وقريباً نيالا ورفاعة والنهود إن شاء الله. 

 لقد ظل المواطن السوداني لعقدين من الزمان قابعاً في مربع ما قبلها واذا أراد التحليق فعليه بالخيال وأنا أتحدث عن السواد الأعظم من السودانيين ممن لا قدرة لهم للتحليق بأجنحة الأحلام الى مبتغاهم، فعمدوا الى الخيال، ولكن الآن بحمد الله أصبحت معظم الأحلام يسيرة التحقيق خاصة في مجال العلم.

ثم ماذا بعد؟

 تظل شبكة تيبس التي طورت مشروع التعليم التكنلوجي تظل يداً ممدودة بالشموع لإضاءة طريق كل من يريد التحليق الى آفاق التكنلوجية، وهي كمنظمة طوعية ليس من أهدافها الربح فستظل الذراع القوي للمجتمع السوداني يستند عليه متطلعاً الى آفاق أرحب في عالم التكنلوحيا والتعليم.

Rate this item
(0 votes)
Read 158 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001