الأخبار
Time: 12:51
اخر تحديث:19-08-17 , 12:51:21.

دعاش الخير

الأحد, 13 آب/أغسطس 2017 05:56

بقلم الصحفي: محمد حسن كبوشية. . . . . . .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هنيئاً لفقراء القضارف ...!!!

أن يكتفي فقراء القضارف بنسبة 100% من الزكاة بولايتهم لعمري لهو بالخبر السعيد الذي يجعلنا نشكر الله ونحمده كثيراً، ونشد على أيدي العاملين عليها بدءاً من محمدعبد الرازق الأمين العام للديوان والفاتح عبد الروؤف أمين ديوان القضارف وحتى أصغر عامل بالديوان، لهذا الإنجاز الكبير الذي جعل ولاية القضارف خالية من الفقراء.

كما تحلم بأن تكون القضارف خالية من العطش والكلازار و الطرق الترابية و تدني الصحة وتدني التعليم.

دعونا نكن واقعيين بعض الشيء، فما ذكره الديوان من إفادات داخل قبة البرلمان لا يستقيم مع الواقع المعاش بولاية القضارف فالفقراء لم يكتفوا ولن يكتفوا طالما أن المتابع لمكاتب الديوان بالقضارف يرى بأم عينه كل صباح فقراء القضارف يبحثون عن حقهم المعلوم وحتى وإن إفترضنا جدلا بأن ما ذكره الديوان حقيقة وفقا لما يملكه من حصر ورصد وأرقام من لجانه القاعدية التي ظلت مثار جدل بالقضارف فذلك لا يعفي الديوان من المحاسبة على تلف وخراب الآلاف من جوالات الذرة التي تتبع للمصارف الستة المتبقية للزكاة كما قال أمين الديوان لأنه بكل بساطة يجب أن نتساءل هنا ماذا أنتم فاعلون في حق الغارمين وابن السبيل وغيرهم إذا وقفوا اليوم أمام ديوان الزكاة بالقضارف والإجابة بكل تأكيد (نأسف حقكم خربتوا المطرة).

الشاهد في الأمر هنا أن التناقض والإرتباك صاحب افادات الديوان للجنة الشئون الإجتماعية بالمجلس الوطني فالذرة التالفة تتبع للديوان بغض النظر عن من حددت لهم في المصارف المعلومة وأن الديوان مسؤول تماماً عن سوء التخزين بوضعها في العراء مع علمهم بخريف القضارف وأمطاره وعلمهم بوجود مخازن تسع هذه الكمية البسيطة على حسب تصريح الأمين العام بأنها (1060) جوال فقط، ولكن دوماً يظل التحصيل سهل عند الديوان والتوزيع والتخزين صعب ومستحيل في ظل البحث عن فتوى لاقامة مواعين تخزينية من مال الزكاة كما قال الأمين العام للديوان بالرغم من أن الديوان قد مارس من قبل الاستثمار في مال الزكاة بانشاء مصنع للملبوسات ومصنع للألبان بالقضارف فهل صعب على الديوان توفير مخازن لمال الزكاة وسهل عليه الاستثمار في هذا المال.

قضية تلف الذرة ليست بالجديدة ياسادة ولكن لولا الصحافة لما عرف الناس بهذا الخلل الكبير والتحية هنا للزميلين طارق عثمان ومحمد سلمان لكشفهمها عن هذا الإهمال وتحية للنائب البرلماني المستقل والمثير للجدل مبارك النور على تصعيد هذه القضية وكل مانتمناه ان يصل وفد اللجنة البرلمانية للقضارف في الأيام القادمة كما صرح بذلك رئيس لجنة الشئون الإجتماعية بالبرلمان الطيب غزالي حتى يحدد للرأي العام إن كان التلف بإهمال أم لا ... ولنرى ماذا ستفعل اللجنة المؤقرة إذا ثبت أن التلف سببه الإهمال في مال الزكاة.

Rate this item
(2 votes)
Read 86 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

video

تابعنا على الفيسبوك

           

 

 

سياسة النشر

sudantimes0001