الأخبار
Time: 9:03

محمود صالح عبد الله يكتب: طريق الصادرات المفترى عليه

الأحد, 25 آب/أغسطس 2019 17:31

ارتبط طريق الصادرات امدرمان بارا باذهان القاطنين بالخرطوم والسودانيين كافة بالخراف الحمرية وماادراك ما الخراف الحمرية كما قال الاستاذ يوسف عبد المنان (ان انقطاع طريق امدرمان بار في الايام السابقه تسبب في ارتفاع الاسعار للخراف الحمرية لعدم وصولها الأسواق الخرطومية). لقد وجد هذا الطريق الشهرة والصيت لم يجدها اي طريق اخر وعلى راي المثل ( فات الكبار والقدرو) رغم ان الطريق في مرحلة الإختبار وسنة التجربة ..

ورغم مايقال من تشكيك في مواصفات الطريق فان خريف هذا العام رغم ضخامته وكثافته الا ان الاضرار على الطريق كانت في حدود مسافة اربعة كيلو مترات فقط مقارنة بطول الطريق الذي يبلغ (340) كيلو مترا ..

وهذا الطريق للمعلومية يتم تنفيذه على ثلاث مراحل بواسطة شركات سودانية كبيرة مشهود لها بالكفاءة وعبر مهندسين سودانيين اكفاء وتم الشروع فيه تنفيذه رغم ظروف السودان الاقتصادية السيئة بتوفر الإرادة السياسية والتنفيذية والشعبية حين ذاك فتحقق الحلم بواسطة الهيئة القومية للطرق والجسور ممثله في مديرها المهندس جعفر حسن ادم الذي لم تلن له عزيمة حين قال قبل ايام ان طريق الصادرات هو طريق السودان الأول للانطلاق و سيجد الرعاية والاهتمام حتي يسهم في التنمية التي ينشدها السودان في قادم الايام ..

ان طريق ام درمان بارا ورغم انه في فترة الاختبار ولم يتم استلام قطاعه الثاني بعد من قبل الهيئة القومية للجسور الا انه حقق مكاسب عديدة لأهل السودان وللمنطقة التي يمربها حيث اصبح   بمثابة شريان حياة وبسببه حظيت المنطقة بخدمات الكهرباء والمياه وخدمات كثيرة اخرى ماكانت لتتحقق الابفضل هذا الطريق الحيوي والاستراتيجي فلا تنمية مستدامة او حقيقيه بدون طرق لذلك كان الإصرار من الهيئة في تنفيذ هذا الطريق لخدمة انسان المنطقة حتى يصل لمواقع الأسواق في أقل زمن وتكلفة ولتحقيق الاندماج الثقافي والاجتماعي

يحق لنا ان نقول ان الطريق كان جاذبا لحركة النقل بأنواعها المختلفة لذا هنالك عزيمه كبيرة لمعالجة كل الاضرار التي لحقت به جراء الفيضانات الاخيرة والتي تدخل ضمن الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخيه العالمية من الجنوب الي الشمال كما يقول خبراء الارصاد ..

ان المكاسب التي تحققت بفضل هذا الطريق والفوائد الجمة التي جنتها المنطقة وانسانها لا تقدر بثمن ولكننا دائما ننظر الى النصف الفارغ من الكوب ونغض الطرف عن المنافع وهنالك من يلقي بالتهم والتقصير دون ان يسعى لمعرفة الحقيقة (وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا).

ان الهيية القومية للطرق والجسور لن يهدأ لها بال حتي تربط البلاد بالحرير الأسود حتي ينطلق هذا المارد من عقاله خيرا ونماءا وانتاجا لكل العالم وذلك عبر طرق قومية وقارية قوية حتي نحقق المقولة( السودان سلة غذاء العالم ) وهذا لايتاتي الا بقيام طرق اسفلتية محمية من التعدي والحمولات الزائدة والتي لها عواقب كارثية علي عمر الطريق وصلاحيته فالاعلام مطالب بالتوعية المرورية والثقافية وتحريض المواطنين على الالتزام باللوائح التصميمية   وبالسرعات القصوى المسموح بها حفاظا علي سلامة انسان السودان وطرقه التي تعتبر ثروة قومية ..نسأل الله أن تكون أمطار هذا العام امطار خير وبركة.

Rate this item
(0 votes)
Read 355 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001