الأخبار
Time: 2:29

خالد الضبياني يكتب: المجلس العسكري وقوى الحرية .. الوعود الجوفاء

السبت, 13 تموز/يوليو 2019 23:11

سيناريو التفاوض المزعوم الذي تسيده المجلس العسكري وقوى الحرية و(التأخير) لن يحين وقت نضوجه بعد وإن نضح لن يجد حضورا الا من اذناب المصالح الرخيصة والعقول الفقيرة للفهم القومي.

أنتن ما يكون الانسان عندما تتقزم امامه مصلحة الوطن والمواطن وتتسامى عنده المآرب الشخصية والسفاهات الدنيوية.يأس اصابنا وظلام حالك يحيط بنا وقراءات ترسل إشارات توحي بملامح مصير سياسي شبيه بأقوال وافعال المؤتمر الوطني،ظهور اعلامي باهت يتبناه ابواق الحكومة السابقة ومسالك نعلم الى اين تفضي، ومسارات نعلمها تماما اوردتنا المهالك والمهازل والهوان،للاسف السودان الوطن اصبح كأنه اقطاعية لشله او عصابه تتحكم في اوصاله او قبيله تأمر وتنهي، الى متى سنظل هكذا والى متى يتحكم فينا أصحاب العقول الخامله والفكر المتجمد.المجلس العسكري يعلم تماما ان قوى الحرية والتغيير لا تمثل الشعب السوداني ولكن عشقه للسلطه التي تنعم بمراسمها وامتيازاتها تجعله يننازل ويفاوض الحرية والتغير حتى لا تسحب البساط من تحت أقدامه مستقلة قوة تأثيرها على تحريك الشارع واستغلال عنغوان واندفاع الشباب،ثم إنه بأي حق تتفاوض قوى الحرية و(التأخير) بعد أن ربطت امر التفاوض بالتحقيق في الجرائم التي حدثت إبان فض الإعتصام،وما هو دور القوى السياسية الأخرى هل هكذا يتم تجاهلها ولماذا يتزرع بأمر مشاركتها الحكم مع المؤتمر الوطني ونعلم انه ليس بمبرر لإقصائها بإعتبار ان الجميع شارك حتى الشيوعيين والحركات المسلحه،أما بالنسبه للتفاوض بين العسكري والحرية والتغيير يجب ان تتلاشى الضبابية وتكون النقاط معلوما للجميع ولا لالغاء دستور 2005 خاصة المادة رقم (1) المتعلقه بالشريعه الاسلاميه وللعلم ان كل القوى السياسيه وقتها بما فيها الحزب الشيوعي اجمعت على دستور 2005، سادتي المفاوضين امر التفاوض لا يعنيكم وحدكم فالأمر يخص شعب تم تشريده وتجويعه،فليقم كل على دوره الرسالي تجاه الوطن والمحلس العسكري عليه حماية الثورة ورعايتها وليس الاستعلاء عليها وبنقول لقوى الحرية و(التأخير) لا للمتاجرة بدماء الابرياء لأن الشارع موجود والشباب الثائر لم ولن تهمد ناره فهم ثوار كسرو حاجز الخوف لذا عليكم جميعا الحذر من رد فعل مغاير يكنس كل متخاذل وارزقي.

Last modified on السبت, 13 تموز/يوليو 2019 23:18
Rate this item
(0 votes)
Read 137 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001