الأخبار
Time: 7:37

حسن وراق يكتب: الورطة الكبرى!!

الخميس, 23 أيار 2019 21:10

@ الثورة الشعبية فاجأت الانقلابيين الذين كل همهم الإطاحة فقط بالرئيس المخلوع والتخلص من بعض الرؤوس الذين يمثلون أركان الحركة الاسلامية تنفيذا للسيناريو الذي يفرضه محور السعودية الامارات مصر (سام) الذين تعهدوا بدعم الحكومة القادمة بمبلغ (3) مليارات دولار، تراجعوا بعد انتصار الثورة الشعبية لتصبح وديعة بمبلغ (250) مليون دولار.

السيناريو يقتضى بعد الاطاحة بالبشير أن يتولى حميدتى منصب رئيس مجلس الوزراء وبالفعل يقوم حميدتي الآن بالدور على أكمل وجه من لقاءات مع قيادات الخدمة المدنية وتوجيه تهديدات للمعتصمين ولقيادات المهنيين للحيلولة دون تنفيذ العصيان المدنى قبل الاعلان عن حكومة تسيير الاوضاع التى يرأسها صلاح قوش الذى سيعود من جولة الخارج بموافقة امريكية ودعم ملياري من محور (سام) إلا أن مصير البلاد اصبح بيد الثوار ليس في مقر الاعتصام فقط بل فى كل مكان بالبلاد.

هل بلع حميدتي الطعم!!

@ شئنا أم أبينا أصبح قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو اللاعب الأساسي في اللعبة السياسية التى نشاهدها الآن، وكما ألمحت مجلة الفورن بوليسي الأمريكية بأن حميدتي سوف يكون الرئيس القادم للسودان، وهذا الترشيح من قبل مجلة عالمية لم يأتى من فراغ لجهة أن كل موازين القوى أصبحت ترشح حميدتي الذي أصبح فعليا يقود المجلس العسكري الانتقالي وهو العضو الابرز. صعود حميدتي بالطبع لا يعجب القوى الحقيقة الذي دبرت انقلاب القصر وعلى رأسها قوش مدير المخابرات الذى يرى في حميدتي منافس مشاكس وخطير. خروج قوش المرشح من قبل حلف (سام) وقيامه بجولات مكوكية بين امريكا ودول الحلف من ضمن أهدافها كيفية التخلص من حميدتي بعد نجحوا في تعميق الصراع بينه وبين الثوار وقيادات تجمع المهنيين. الداهية قوش يعلم أن حميدتي قائد ميدانى ناجح، ولكنه مبتدئ سياسيا.

كلية حربية ليه!!

@ بعد سطوع نجم قوات الدعم السريع وأصبحت القوى الحقيقية التي فرضت نفسها كقوة أمنية يعمل لها ألف حساب في ميادين القتال وداخل مواقع اتخاذ القرار وتحظى بقيادة كاريزمية تفعل فعل السحر في منسوبيها الذين يدينون بالولاء والطاعة العمياء. تملك قوات الدعم السريع موارد مالية ضخمة وبالعملات الحرة، وكما قال قائدهم أنهم مولوا العديد من العمليات المالية التي عجزت عنها وزارة المالية بتوفير النقد الأجنبي الذي يتوفر لدى قوات الدعم السريع التي يحظى منسوبيها بمرتبات عالية جدا لا تقارن بمرتبات قوات الشعب المسلحة جنود وضباط من خريجي الكلية الحربية (مصنع الرجال) علما بأن قوات الدعم السريع التي تصنف من ضمن القوات المسلحة التى لم يتخرج ضباطها وقائدها من كلية حرب غير ميادين القتال. إذا كانت قوات الدعم السريع بهذه القوة والسيطرة والاستقرار والاستقلالية فما بال الطلاب الحربيين بكلية حربية لا توفر لمنسوبيها وخريجيها ما يجده منسوبي الدعم السريع.

الفساد بالفاء؟!

@ إنقلاب القصر الذي تزامن مع الثورة الشعبية و يريد سحب البساط منها مهما اتخذ من اساليب وحيل ولولوة يقودها المجلس العسكري الانتقالي الذي كل همه اضاعة الوقت الى حين تسليم السلطة لقيادات الانقلاب الحقيقيين الذين يجوبون دول من ضمنها امريكا ومحور السعودية الامارات مصر كى تحظ بتأييد ودعم. الفساد، أهم دافع لإنتصار الثورة الشعبية بينما يظل الفساد هو أكبر محفز لإجهاض الثورة الشعبية لجهة أن كل قيادات انقلاب القصر متورطون فى قضايا فساد كبرى ولا يمكن إخفاءها لجهة أن الفساد أصبح مؤسسة قابضة مترابطة بعضها بعض. المجلس العسكري الانتقالي لم يضع يده على أى قضية من قضايا الفساد الشهيرة، مشروع الجزيرة، سودانير، سودانلاين، البترول، خط هيثرو، خلوها مستورة، حمدو فى بطنو ودحين الفساد بالفاء؟

ما قاله فيصل القاسم!!

@ في هذه البانوراما لابد من وقفة لما قاله الاعلامي الكبير بقناة الجزيرة الاعلامي السوري البريطاني الجنسية الدكتور فيصل القاسم الذي يحظى برنامجه الحواري (الاتجاه المعاكس) بأعلى نسبة مشاهدة في الوطن العربي. لو أن المجلس العسكري الانتقال كان في محور قطر ايران تركيا هل يا ترى سوف تكون وجهة نظر القاسم كما هي: (جنرالات السودان الذين إنقلبوا على البشير، لم يأتوا لتصحيح الوضع، بل هم مجرد ثلة من المرتزقة الذين يعملون لصالح قوى عربية مفضوحة .. هؤلاء الجنرالات، لا يعملون من أجل السودان وشعبه بل ينفذون مشاريع خارجية للسيطرة على السودان ونهب ثرواته .. أحذروهم وكونوا لهم بالمرصاد أيها السودانيون). وهذه هي نتيجة الوقوع فى المحاور والاحلاف التي خذرنا منها، لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم.

نكككككككتة!!

@ واحد من جماعة الخيال الواسع قاعد قدام التلفزيون، لاحظ أن البشير بقى ما بجيبوا سيرتو في الاخبار، قام سأل صاحبو، إنت البشير وين ما ظاهر؟ صاحبو قال ليهو البشير محبوس!! رد عليهو، هي وداد ماتت؟

Last modified on الخميس, 23 أيار 2019 21:16
Rate this item
(0 votes)
Read 907 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001