الأخبار
Time: 3:28

الهادي محمد الأمين: الجزولي كما لم تعرفه من قبل !! (1)

السبت, 18 أيار 2019 10:27

- أي تجمع يكون فيهو عبد الحي يوسف/ محمد عبد الكريم ومدثر احمد اسماعيل يستحيل يكون معاهم محمد علي الجزولي .. أصلا الناس ديل حصلت بينهم مفاصلة وقطيعة وخرج الجزولي من جماعتهم بعد ان كفروه وكفرهم بعد حادثة كمبو 10 المنطلقة من مسجد الكلاكلة المنورة - وإمامه وقتها محمد عبد الكريم - التي تخلف عنها الجزولي بحجة انه مريض وفي النهاية تلقي الجزولي علقة ساخنة من مدثر احمد اسماعيل ومن ديك وعيك ..

- أصلا عبد الحي يوسف علاقته بالجزولي يشوبها الكثير من التوتروعدم الارتياح وإي ملتقى أو مناسبة يحضرها الجزولي يقاطعها عبد الحي يوسف وكذلك يتجنبها محمد عبد الكريم الأمر المهم أن الشيخين (عبد الحي يوسف/ محمد عبد الكريم) لهما ارتباطات خارجية وعلاقات بمحاور اقليمية مكنتهما من الجلوس على بركة من الأموال الأمر الذي لم يحظ به الجزولي، بجانب اتجاه (شيخي السرورية) لتبني استراتيجية التمكين في عهد الانقاذ التي تتماثل مع مشروع الجبهة الاسلامية بعد المصالحة الوطنية في عهد النميري وبداية سياسة التمكين بالاستفادة من فترة المصالحة لتأسيس بنيات تحتية وانشاء منظمات وشركات تجارية والدخول في دنيا السوق والبزنس والتحالف مع الانقاذيين وهو أمر لم يتوفر للجزولي الذي أحس بانه غير مرغوب فيه من جانب التكفيريين فحاول يلتحق بمنظمة صناع الحياة والتقرب من تيار عمرو خالد ثم استطاع التواصل مع المقاومة العراقية التي كانت تقاتل الأمريكان ليقنعهم بتنصيبه قائدا لهم بولاية السودان وبدأ في توزيع المنشورات الخاصة بالمقاومة العراقية ثم الاقتراب من منبر السلام العادل حتى وصل لمنصب مساعد الأمين العام مع الاحتفاظ بوجوده في مجلس تنسيق أهل القبلة مع العميد يوسف عبد الفتاح ومد جسور التواصل مع قوات الدفاع الشعبي الذي دخل عليهم من باب (الجهاد) و(قتال التمرد) ثم هيئة شرفاء المقاطعة وشباب حول القدس بجانب إرتباطه بعلاقته مع تنظيم القاعدة.

- إعجاب الطيب مصطفى - الذي كان وقتها مسئولاً عن الحركة الاسلامية بولاية الخرطوم - بالجزولي جعله من المقربين له في المنبر والحركة في آن واحد الأمر الذي اتاح للجزولي ظهوراً جديداً في المشهد العام باسناد ومساعده من احد اقربائه يدعي البشرى محمد عثمان الذي كان وقتها يمثل الرجل الثاني في المنبر ومسئولا عن ادارة التوزيع بصحيفة الانتباهة وبعد مغادرة الطيب مصطفي لمنصبه في الحركة الاسلامية - ولاية الخرطوم - ومجئ عثمان الهادي ابراهيم خلفا له زادت فرص الجزولي في الصعود لينال موقعا مرموقا في هيئة الرقابة الشرعية بشركة شيكان للتامين وإعادة التامين ليبدأ الجزولي حياة جديدة بتحوله لشخص رأسمالي ويرسم خطة التمكين لذاته مثلما رسمها شيخيه (عبد الحي يوسف/ محمد عبد الكريم) ومافيش حد أحسن من حد .. ليلبس الجزولي عددا من الطواقي (طاقية منبر السلام العادل) و(طاقية الحركة الاسلامية) و(طاقية البزنس) و(طاقية الرقابة الشرعية) و(طاقية القاعدة مع العمامة السوداء) برمزيتها المعروفة مع امامته لمسجد المعراج بالطائف.

- كثيرون نبهوا الطيب مصطفي بخطورة الجزولي وانه ينوي ويخطط ليطيح به من المنبر حتى اقنعوه بابعاد الجزولي من منبر السلام العادل واستجلب الطيب مصطفي مسئول اتحاد قوي الامة (اقم) محمود عبد الجبار الذي كان وقتها مقربا من محمد عبد الكريم ليكون بديلا للجزولي في (المنبر) و(الانتباهة).

- إبتعاد أو إبعاد الجزولي من المنبر جعله يتجه لتأسيس مراكز خاصة به حتى جاءت مرحلة تكوين جبهة الدستور الاسلامي التي اصبح ناطقا باسمها مع صديقه (سعد احمد سعد) القيادي بهيئة علماء السودان، والأمر الطريف انه وبمجرد دخول الجزولي للجبهة ابتعد عنها محمد عبد الكريم وعبد الحي يوسف وأتاحت له فرص الظهور في وسائل الاعلام والميديا متحدثا بلسان جبهة الدستور الاسلامي التي انشأت كترياق مضاد للجبهة الثورية التي اصدرت ميثاق (الفجر الجديد) بكمبالا وتبنت جبهة الدستور (الفجر الاسلامي) ردا على الجبهة الثورية..

- وبعد انحسار نشاط جبهة الدستور الاسلامي وبروز داعش بدأ الجزولي في الاتجاه نحو الدعشنة بخلفياته السابقة عن القاعدة واعلان مناصرته لتنظيم الدولة كثالث شخصية سودانية تعبر بصورة معلنة وواضحة وفي منبر عام عن مناصرتها لداعش بعد (بيان) الشيخ ابو نارو (وبيعة) مساعد السديرة للبغدادي باعتباره خليفة للمسلمين، الأمر الذي أدى إلى إعتقال الجزولي ولم يتم اخلاء سبيله الا بعد توسط الطيب مصطفي وعصام البشير لدى السلطات الحكومية بالافراج عنه وحظر الأمن الجزولي من الخطابة في منبره بمسجد المعراج بالطائف، وقال داعيا : (اللهم إنا نسألك خطبة في الرقة) .. ونواصل باذن الله

Last modified on السبت, 18 أيار 2019 11:11
Rate this item
(0 votes)
Read 535 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001