الأخبار
Time: 1:31

هدى حسين المحسي تكتب: مشاغلات بالشارع

الخميس, 04 نيسان/أبريل 2019 14:50

فضفضة

لايوجد أجمل من العادات والتقاليد في مجتمعنا، التي بدأت تندثر تدريجيا في ظل العولمة والتكنولوجيا، ومع ذلك توجد كثير من الأسرتتمسك بها في ظل وجود (الحبوبة) أو كبير الأسرة متمسكين بها .

أما جيل الواتساب والفيسبوك......الخ له رأي آخر بأن العادات والتقاليد مجرد تخلف وعدم مواكبة، ومفهوم التحرر والتقليد الأعمى، بلبس السستم، والجيبات القصيرة والتشبه بالغرب في قص الشعر ولبس الإكسسوارات الكثيرة، وهذا من العولمة.

ولم يقتصر الموضوع على ذلك هناك نوع جديد من التحرر وعدم الحياء ودخيل على المجتمع من وجهة نظري. والذي لفت نظري عدة مرات ولم أفهم معناه هل هو تحرر، أو تقليد أو إشاره لهدف أو معنى آخر، في الحقيقة إختلط علي الحابل بالنابل، ووجهات النظر.

فالمعروف أن الحياء والإحترام متلازمتان مع بعضهما البعض خاصة للمرأة، لاأقول كل النساء بل معظمهن لأن هذه العادة أصبحت تندثر تدريجيا عند الكثير من النساء، وهذه الظاهرة التي أصبحت على مرآى الجميع والتي ظهرت بصورة مخيفة بعدم إحترام الكثيرات للشارع العام والأسواق وأماكن الطعام وغيرها الكثير من الأماكن والطرق إذا كان بإرتفاع الأصوات أو الضحكات العالية وبعضها هستيرية وغيرها من الظواهر المختلفة، جميع ذلك ليس بجديد على المجتمع والناس، والأغرب من ذلك، والظاهرة التي إنتشرت مؤخرا قصة (مشاغلة البنات) للرجال بغمز إحدى أعينهم للسائق مع ضحكة غريبة وعالية، وأخريات يقتصرن على غمز العين فقط، إذا كان ذلك في الطريق العام أو خلال إنتظار المواصلات، أما لجيل (الألفينات) قصة أخرى وقد صادفتني مرارا وتكرارا (بمشاغلة) صغيرات السن (للبنات) الأكبرهن سنا ب(يامزة ) أو يا (عسل) فهل هذا عدم إحترام أو (فلاحة) زي (مابقولو حبوباتنا) وفي الآخر يرجع كل ذلك لعدم الرقابة ومراقبة الآباء للأبناء لطريقة الحديث مع الأكبر منهن سنا إذا في المنزل أو المناسبات أو الأصدقاء، في ظل إنشغالهم بترتيب أولويات سبل المعيشة والتي جعلت الأب يلهث وراء (لقمة العيش) ويجعل التربية مسؤولية المراة والتي يقف دورها مهما فعلت عند نقطة محددة بعدها الشارع يكون كفيل بالباقي، هذا رأيي الشخصي وأتمنى من الله عز وجل أن يصلح حال البلاد والمسلمين ويجعل الستر غطاء لكل من أراد الستر، في ظل العولمة والإنفتاح والتقليد الأعمى للفضائيات التي خلفت الكثير من المشاكل الأسرية ويجب على كل أسرة مراقبة ومتابعة أبناءها، حتى لاينساقو وراء.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Rate this item
(0 votes)
Read 673 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001