الأخبار
Time: 1:33

محمد وداعة يكتب: مدير السدود ..يجهل ابجديات الهندسة!

الثلاثاء, 26 آذار/مارس 2019 10:56

ورد في صيحفة الإنتباهة حوار أجراه الزميل عبد الرؤوف طة مع مدير وحدة تنفيذ السدود ترددت في التعليق على المقال لمعرفتي الجيدة بمدير وحدة تنفيذ السدود الحالي، الذي كان يشغل منصب وكيل وزارة الموارد المائية والري والكهرباء بالرغم من أنه ليس لديه أي علاقة بأنشطة الوزارة إنما أقحم فيها وقد يدخل موسوعة غينس كونه أول وكيل لوزارة الري منذ إنشائها لم يكن لأحد أن يصل لمنصب الوكيل إلا مهندس درس تخصص يتماشى مع أنشطة الوزارة وعمل من وظيفة مساعد مهندس وتقلد مختلف المناصب بالوزارة حتى وصل منصب الوكيل.

ما دفعني للتعليق المعلومات الفنية المتناقضة، التي لايمكن أن تصدر من مهندس لديه أدنى معرفة بأنشطة الكهرباء، ففي رده على السؤال مشروع سد مروي لم يكن قدر التوقعات؟

أجاب نصاً سد مروي صمم بطاقة انتاجية (1200ميقا واط) وانتاج السودان قبل انشاء سد مروي لم يكن ينتج (1000 ميقا واط) وسد مروي اضاف اكثر من الانتاج الكلي للسودان وهذه معلومة غير دقيقة، ولا يمكن أن تصدر عن مهندس فهو لا يفرق بين القدرة والطاقة، أما السؤال الثاني رغم حديثك عن إنتاج سد مروي إلا أن هنالك انتقادات حادة للسد تشير لضعف في تصميمه وتراجع في إنتاجه؟ ورد فى إجابته سد مروي صمم لانتاج (خمسة الاف قيقا واط) في العام الواحد وفي الوقت الحالي ينتج سد مروي سبعة آلاف قيقا واط في العام الواحد بمعنى متفوق على سعته المصممة. وهذه تدل أيضا على عدم معرفته الهندسية في مجال الكهرباء فلا شيء يفوق سعته التصميمية، فهو لا يفرق بين السعة التصميمية والطاقة المنتجة فلا شيء يفوق الطاقة التصميمية كان يمكن أن يذكر أن الإنتاج قد فاق المقدر في الدراسة وهو يعتمد على عوامل عدة منها كمية المياه المتوفرة وفرق المنسوب. أما في رده على السؤال مع ذلك نعاني من قطوعات في الكهرباء رغم الإنتاجية العالية التي تحدثت عنها؟ فجاءت الإجابة لولا سد مروي لعاش السودان في ظلام دامس، ولاية الخرطوم تحديداً لولا سد مروي لظلت مظلمة باستمرار, ألا يعلم مدير السدود ما فعله المنتسبين للسدود من تدمير ممنهج لكل خطط الهيئة القومية للكهرباء إبتدا من محطة الفولة وعدم صيانة المحطات الحرارية وترك الخطط والإعتماد على الإجراءات الإسعافية كالوحدات التي جلبت بمحطة الشهيد ببحري، ولم تسعف شيئا ووحدات سيمنس إلم يكن مدير السدود هو نفسه وكيل وزارة الكهرباء والسدود وفي عهده شردت الكفاءات وتربع على عرش الهيئة القومية من ليست له أى علاقة بالكهرباء ولا حتى بالهندسة ألم يكن المدير العام للتخطيط والمشروعات بوحدة السدود ذات الأنشطة الهندسية يحمل مؤهل إقتصاد وكل خبرته فى المجال الدبلوماسى فقط، ألم يكن الشخص الذي فكك أكبر صرح هندسى الهيئة القومية للكهرباء الى ما سمى بشركات يحمل تخصص إنتاج حيواني ومثله الذي كان يدير ما سمى بشركة توزيع الكهرباء محاسب والذى كان يحتكر التصرف في أموال الكهرباء يحمل دبلوم ديكور.

أيضا ذكر المدير أن كهرباء، سد مروي تغطي (40%) من انتاج الطاقة الكلي للسودان، وبقية السدود الاخرى تغطي (60%) من حاجة السودان للكهرباء. نقول للمدير أذا كان التوليد الحرارى يغذى فقط (40%) فأين أثر ذلك على التعريفة المتصاعدة حتى عرفت بالعقابية.

جاء سؤال المحاور فقال الشاهد أيضاً تم إنفاذ تعلية سد الروصيرص بتكاليف كبيرة ولم يحقق ذلك أي جدوى؟ فذكر المدير وقال سد الروصيرص بعد تعليته اصبح ينتج (1800) ميقا واط وهذه الزيادة تمت دون تغيير للتوربينات هذا لا يمكن أن يقوله طالب يدرس هندسة الكهرباء فكيف تقفز الوحدات من (280) ميقاواط الى (1800) ميقاواط.

ختاما نقول أن مدير وحدة تنفيذ السدود قبل أن يكون وكيلا لوزارة الكهرباء والسدود قد فشل في مهمة معتمد وحتى وظيفة مدير مكتب ولكنه مكث كثيرا كوكيل بفضل الحماية المطلقة التي كان تتمتع بها قيادة الوزارة، فهلا إلتفت السيد رئيس مجلس الوزراء لهذه الوحدة التى شردت الكفاءات ودمرت الكهرباء وأثرت على إقتصاد البلاد، الا تقطع الكهرباء بالأيام فى البحر الأحمر والجزيرة عندما كنت والياً، وتقطع الآن وانت رئيس للوزراء؟

نواصل مع زيرو عطش

Last modified on الثلاثاء, 26 آذار/مارس 2019 12:14
Rate this item
(0 votes)
Read 178 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001