الأخبار
Time: 7:02

خالد اب احمد يكتب: عام للصبر

الثلاثاء, 01 كانون2/يناير 2019 07:17

هذة الأيام هي للصبر ثم الصبر ثم مراجعة للعبادة، هل التمس طريق شيخا أم أعبد الله بطريقتي احيانا اجد نفسي قد كسرت جدر النواة، ولكن قدماي لاتقوى علي المسير إنها مرحلة الفكاك من أسر الأشياء، ولكن هل علاج الادمان هين..؟؟ ثمة احساس بان هناك شيء قادم واحساس بالأمل الحذر لذا لا اريد لسقف التفاؤل عندي أن يرتفع خوف الصدمة في زمن الصدمة.

في كل عام احاول أن أعيد حساب الأمس وما خسرت فيه فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ولكن مع كل خريف جديد سوف تنبت أوراق أخرى فأنظر إلى تلك ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها.

انها الحياة لاتعتمد علي الثابت ولاتستمع لنداءات الحنين واشتياق الامكنة.. احيانا نحس أن لامكان في هذة الارض يسعنا وننشد الترحال والغربة بحثا عن ذات مفقودة لانعرف لها مستقر، ولكنها دوما موجودة في خيالنا ونظل ندندن عذراً حبيبي اتيت دون ازهاري اليك... لكن ازهار الشتاء بخيلة بخلت على قلبي كما بخلت عليك

ويجي العام ويجدنا لم نتجاوز ذكريات الذي مضى، وومضات من ذكريات مشوبة بالهواجس والخوف وانتظار الغول والعنقاء بعد أن فارقنا الخل الوفي لأنه لم يستطيع هنا صبراً وهو العزاء الوحيد الذي نقدمه له كل ماجاءنا يشكو ظلم الزمان لذا غادرنا دون وداع الى ذلك العالم الغيبي الذي يسلكه كل من ضاقت به هنا.. تجده يخرج حاملا جواز سفر وشنطة صغيرة ولايعلم أي مستقر ولا الي اي بلاد الله المسعي

كل همه ان يغادر بلاد الاحزان

وهاهنا يداهمني العام وحدي وثمة خيوط وطيف خيال يترأى لي وكأنه بقايا حلم وأنا في حاله النائم.. الصاحي.

عام تتساوى فيه الافراح والأحزان ولكن رهق الحياة وعنتها ومشقة البحث عن الاشياء والصبر يحتلان معظم ايامه

ومازلنا نوصي انفسنا بالصبر فلا شيء سوى الصبر.

Rate this item
(0 votes)
Read 74 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001