الأخبار
Time: 7:08

ألاء حسن حسين تكتب: أحببت أبي!!

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 21:49

كانت تحرك مؤخرتها بمكر شيطاني، بعد ان تأكدت تماماً بأن ساقها الممتلئة تتلألأ مع أشعة الشمس، حيث قامت بدهنه بـ(زبدة الشيا) لطالما كانت تؤمن بأن المرأة (شعر يا قعر) .. يزداد ايمانها عندما تنصت :( فأما بنعمة ربك فحدث) وان الله حباها تلك النعمة (التضاريس) ! فلابد ان ينجلي عن ناظريها الغبار فعليهم أن يروها.

تقف بالطريق وكصائد ماهر يحترف الصيد، تبحث عن صيد جديد، حيث كانت تصطاد الكثيرين دون الحاجة إليهم ولمجرد التسلية فقط! جوفها يتسع لأكثر من واحد، تتخذتهم نياشين لتبرز تفوقها في الصيد! بعد ان اكملت كل طقوسها، عطر، مكياج، وغيرها ..رفعت جزءاً من عباءتها، بعد ادعائها التحدث بمكالمة هاتفية، حينها يقف سائق عربة من البرجوازي..تفتح الباب الأمامي وتجلس كما يشتهي المقعد، بعد أن يكملان حديثهما التعارفي المعتاد، وعند وصولهما المنزل سألها: (بي كم) ؟! اجابته : مجانا! حينها ارتسمت على وجهه دون أن يرى ملامح وجهه، علامات من التعجب والحيرة! باغتها:(حتستفيدي شنو؟) ، اجابت :(عشان انتقم من سكاتي!) مرة لما خالي حاول يغتصبني والحمد لله ربنا ستر، ومرة سيد الدكان، وألف مرة عشان انتقم من امي!!)، يسألها: أمك ؟؟ تجيب:( آاي من امي! لأنها ما صدقتني لما قلت ليها ابوي حاول يغتصبني، ادتني كف، وقالت لي لو تاني سمعتك قلتي كده، حأقتلك وأقتل نفسي واريحكم مني!).. لكن ابي كان اكبر من اي وعيد، اخبرني بأنه يحبني بعد ان شرب مشروبه المفضل (العرقي)، جذبني اليه بعد ان اخبرني بصوت خافت : (اعملي حسابك، لو ما حبيتيني انا حأخلي باقي اخواتك يحبوني، وانتي عارفة ضريبة الحب شنو؟؟!) ..اغمضت عيناها ثم بكت دمعتين ووردة، فنظرت الى صيدها الجديد وعيناها مليئة بالدموع، قائلة : حينها أحببت ابي! واكتفيت بالصمت... والصمت في الديانة النوبية يعني: التقديس !

Last modified on الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 22:25
Rate this item
(1 Vote)
Read 585 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001