الأخبار
Time: 7:04

مشاعر عثمان تكتب: إمراة مختلفة .. نهاركم سعيد

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 15:51

يعصى المداد ويتغطرس ويتمغس روح الإنفة، حينما تحاول الكتابة عن أمر شخصي فقد تعودنا مرارا الكتابة عن الناس هموهم, ومشاكلهم, معاناتهم, وكل مايتعلق العامه في مايفيد العباد والبلاد.

التمس العذر من قراء إمرأة مختلفة الكرام، الذين غبت عنهم نسبة لتوقف عزيزتي (أول النهار) في أغسطس من العام 2016، قسراً وجبراً رد الله غربتها.

شكرا نبيلاً لكل من فقد وتفقد أول النهار وإمراه مختلفة وشخصي الضعيف شكراً لكل من تواصل معي في هذة الفترة .

شكراً نبيلا لكل الأخوة والزملاء والاحباب فرداً فردا الذين لا يسع المجال لذكرهم إذا أن إستلفت جميع مفردات اللغة وأبجدياتها فلن أوفيهم حقهم ومستحقهم فقد كانوا خير سند وعون وزاد بموافقهم النبيلة والوسيمة في هذه المحطة المهمة في حياتي إذا إنني أرى الآن جوهرالناس والحياة بوضوح من خلال شاشة عريضة تجعلني أبصر بعمق صالحاً وطالحاً.

شكراً عزيزتي( أول النهار) وقد جعلتيني أتعرف على الناس، معادن الناس

وجوهم المتنوعة

النقية

الطاهرة

القلقة

الشامتة

الضاحكة

الماكرة

لا تحزني عزيزتي سنعود إن كان في العمر بقية ويكفيك فخراً إنك نلتي جائزتين للتفوق الصحفي من المجلس القومي للصحافه والمطبوعات في عامك الاول وانت يافعة في بلاط صاحبة الجلالة.  

سنعود إذا زادنا الصبر وقوة التحمل

لم يزدنا هذا الإبتلاء إلا يمانا وتوكلا بالواحد الأحد لم يزدنا إلا شكيمة وعزيمة وإصرار.

وأن لا مستحيل تحت الشمس لم يزدنا إلا أمل وطموح وتفاؤل وامنيات عراض

لا تحزني سنعود (النهار)، أولو وآخره ثقتنا في الله مطلقة مع تسلمينا بقضائه وقدره .

شكراً أسرتي الصغيرة

أمي وأبوي

يايابا ما تشيل هم

أوعاك ماتشيل هم

أصلو الحصل مكتوب

فوق الجبين مكتوب

لابد ترأه العين

صبراً معاهو يقين

ودي كان وصيتك لي

حامدهو ربي معين

ويايمه دعواتك

لحقتني في الأبواب

شالت معاي الهم

حفظتني يا أحباب

سهرت معاي الليل

نجتني يااصحاب

صوتك كلامك لي

بلسم جراحي وطاب

ومصيبتي هانت لي

حامداك ياالتواب.

شكراً لكل النبلاء الاوفياء في زمن قل فيه الوفاء والعرفان وأرفع أكفي بيضاء حامده وشاكره لله رب العالمين إذا منى على هذا القلم بنعمة أن ينسكب مداده ويعانق اعين القراء النجلاء من جديد

مختلفه جداً

لا أنسي الابنوسي فارع القوام يوم شكرك مايجي

ونهاركم سعيد

Rate this item
(0 votes)
Read 217 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001