الأخبار
Time: 4:40

أحمد خليل يكتب: متفرقات

الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 14:07

يمضي مسرعا عام الضيق ان عام 2018 يدنو على الانتهاء ايام قلائل تفصلنا من العام الجديد والحال معروف للجميع التضخم يغازل السبعين ويكذب توقعات موازنة ذات العام التي كانت تهدف الى توقف التضخم في حدود ال19%.

لكنها الارقام ولعبتها تقفز وتكذب التوقعات الحكومية وتصبح حقائق ماثله امامنا بل تمشي بيننا في الاسواق الاسعار في تصاعد يومي كيلو السكر 26 جنيه ورطل اللبن 13 جنيه وكيلو الدقيق يتراوح بين 33-35 جنيه وكيلو البطاطس يترواح بين 60/5 والسوق والاسعار في حالة جنون مستمر والمواطن في حالة ذهول مستمر لايعرف اين الحقيقة تكمن في تصريحات المسؤليين ام في السوق انها تداعيات الخرمجه السياسية والاصلاح الاقتصادي التي عجز منظريها ان كبح جماح الاسعار وثباتها في رقم واحد

2 عكس اتجاه السير

نحن شعب لايطيق الالتزام بالقوانين والنظام انما يحدث من ممارسات في الطريق العام يعكس ضيقنا من النظام وكل ما له علاقة بتنظيم حياتنا ازمة الخبز والوقود والكاش كشفت مدى استهتارنا بالنظام الازمة في حد ذاتها فشل حكومي كشف لنا ضعف السياسات الحكومية التي تعيش في وادي ومواطنها في وادي اخر عام مضى ونحن نسير في ذات الفشل والتخبط وفي الشارع العام

3

المواصلات

والي الخرطوم نقابات النقل الرقابة لم اجد فوضى في التعرفة وفي الخطوط كما اجدها في قطاع نقل الركاب مجموعة من العطالة ينظمون قطاع النقل يحدودن تعرفة الخط وسير الخط دون وجود رقيب في المواقف الرئيسية او الفرعية الكل يعمل وفق مزاجه والوالي ونقابات النقل تقف متفرجه بل ان مستخدمي الطريق خاصة في الاحياء خاصة الركاشات تسير عكس اتجاه السير في مخالفة واضحه لنظام السير والمرور والكل فينا يتحدى القواعد من الحكومة نزولا الى المواطن

4

موازنة البرامج

المالية ادخلت نفسها في نفق مظلم بالكاد تخرج منه وهي تتجه للعمل وفق موازنة البرامج بدالا من الموازنة العادية التي تدرب عليها موظفي المالية والوحدات الوزارية الاخرى الى كتابة هذه السطور مازالت المالية تدرب وتنور عن ماهية موازنة البرامج التي تناولنها في عمود سابق وكان الاحر ان يتم العمل بذات الميزانية وانا يبداءالتدريب لموازنة البرامج من منتصف العام القادم ولكن كل شي في السودان يخضع للشفقة.

Last modified on الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 14:10
Rate this item
(0 votes)
Read 62 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001