الأخبار
Time: 4:42

خالد احمد(اب احمد) يكتب: امنيات لاتكتمل

الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 14:01

كانت دوما تردد في حضرتة خليك معاي وقتين أعافر في الخلق ، وقتين يموت فيني العشم تبقالي ضي تعمل فرق.

وقتين تميل حيطة الحنين تلقاني باقيالك مرق ، العندو زيك ما بخاف والسندو إنت مابقع

وكانت تطربه دوما كلماتها ويزداد يقينا انها تحبه ..كانت حافزه للاستمرار في وش الزمان الشين

ولايدري ان القدر يخبي له من المفاجاءت الكثير بعد ماكانت هي كل حلمه وامنياتة

ولكن ظروف الحياة دائما تقف حجر عثرة في طريق اتمام مراسم زواجه فقرر ان يهاجر ...ودعتة بالدموع ودعوات سلامة الوصول وعاهدتة ان يظل حاضرا في دنياها مهام طال به الغياب..

حمل حقائبه المليئة بالاحلام..وصل الى تلك المدينة التي لطالما اراد ان يكون بها.. كان سعيدا وتزداد سعادته بالتفكير بمحبوبته السمراء !

وهي تنتظره ..وترفض كل من يتقدم لخطبتها..وتضع يدها بحركة فخر قائلة : انا خطيبتك يا ....!

ولكن يباغتها صوت امها:(لو كان فيهو نفاع ماكان مرق برة البلد..العندو بخور بنشم كان هنا ولا هناك) فتجيبها بالصمت!

هو لازال يقاتل (يعافر) كي يعيش حياة كريمة، بدا بالبحث عن عمل بشهاداته فوق الجامعية..ولكنه لم يفلح..وبعد اابحث المضني عمل كحارس باحد المباني ..وولكن المشاكل تلاحقه كظله، عمل كنادل باحد المطاعم...عامل قمامة، وفي كل لحظة يخترقه صوتها: راجياك...

يزيد اصراره، ولكن سرعان ماتخبو تلك الطاقة.. تخبره: سيزوجونها لرجل غني ...

حينها بدأ بالتحول الى وحش...كسر كل المبادئ والقوانين التي كان يضعها لنفسه، حلق بعيدا عن ذاته وعنها...وذلك كي يفي بوعوده لها...

وفي احد الايام....نشرة الاخبار:

تم القبض على الدجال السوداني وحكم عليه بالسجن مع الشغل والنفاذ!

...

ولازالت تنتظره!

فأصبحت تسمى ب وهو يلقب بالدجال.... لذلك الحقيقة لها عدة اوجه!!!

Last modified on الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2018 14:07
Rate this item
(0 votes)
Read 49 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001