الأخبار
Time: 4:41

حسن وراق يكتب: المطلوب، تأبيدة و ليس تغريدة!!

الثلاثاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2018 21:12

(ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) قرآن كريم !!

@ مع فجر كل يوم يشرق تزداد قناعة افراد الشعب السودانى بأن دولة رئيس مجلس الوزراء معتز موسى جاءوا به ليعيد الأمل والثقة المفقودة في حكومة وحكام الإنقاذ وقد أبدى (حراكا) وكلام (كُبار كُبار) ظن الجميع أن وراءه (أفعال وأفعال) لأن الفترة محددة له بـ(400) يوم فقط، قضى منها حتى الآن حوالي (15%) لم نشهد فيها غير مزيد من الكلام والتغريدات التي ما عاد لها مفعول التخدير وشغل الناس فى إنتظار (جودو) الذي لن يأتي، لأنه وفي ما يبدو أن معتز جاء (ليخلد) ولهذا لم يقترب من شجرة (قضايا وهموم الجماهير) حتى لا يخرج من الحكم ويهبط كما هبط آدم وزوجه من الجنة لأنهما لم يمتثلا لأمر الحق عز وجل إلا و كانا قد خلدا فيها وهكذا معتز موسى الذي يريد أن يخلد بلا إنجاز.

@ منصب رئيس مجلس الوزراء أصبح بلا هيبة لجهة أن معتز فوت العديد من الفرص والمواقف التى تحتاج لقرارات شجاعة تحفظ هيبة الموقع أمام المسئولين وبالتالي أمام جماهير الشعب السوداني لجهة أنه رئيس وزراء لجميع السودانيين وبأمرته يأتمر جميع المسئولين ما عدا رئيس الجمهورية الذي من المفترض التفرغ التام للقضايا العليا للبلاد وليس لسفاسف الأمور التي هي من شأن غيره. المسئولون بالدولة يتعاملون مع رئيس الوزراء وكأنه غير موجود بتوجههم مباشرة لرئيس الجمهورية و إقحامه في قضايا من المفترض أن يتولاها دولة رئيس مجلس الوزراء وعلى وجه الخصوص ما يقوم به صاحب الدكتوراه الفخرية محمد طاهر أيلا والي الجزيرة بتجاوزه رئيس الوزراء وإصراره على زيارة رئيس الجمهورية (شخصياً) لثلاثة ايام بلياليها لإفتتاح مهرجان (صفقة ورقيص) لا يهم السودانيين وافتتاح مشاريع (فشنك)، يستمر 3 أشهر لا عائد منه في ظروف إقتصادية سيئة ستجعل للزيارة انعكاسات سالبة سيما والمواطنون هنا في رحلة بحث يومية عن الخبز والوقود والسيولة للزراعة وللحصاد.

@ مرات عديدة تناولنا في هذه الزاوية حديثنا موجها لدولة رئيس مجلس الوزراء حول قضية فساد تشغل بال الكثيرين وتمثل ركنا ركينا لإدمان الفساد في الدولة الذي يدور في هيئة مياه ولاية الخرطوم التى نشرت كل صحف يوم أمس الأول خبر محاكمة مديرها السابق فى قضية فساد كلفت خزينة الدولة مليارات الجنيهات لاستيراد مادة (البولي المونيوم كلورايد) لتنقية المياه. نظرا لأن هذه القضية بلغت سوح المحاكم فى انتظار حكم القضاة إلا أن ما يحدث الآن في هذه الهيئة من تجاوزات تفوق الذي تنظره المحاكم الآن.

@ القضية تتطلب تدخل دولة رئيس مجلس الوزراء العاجل ليؤكد للجميع وجوده، كيف جاء المدير الحالى للهيئة وما هي مؤهلاته وقد كان مقاول بالهيئة قبل أن يصبح (بقدرة قادر) مدير عام أو هكذا قيل عنه في موقع الهيئة، غير المخالفات الادارية التى يجأر بها العاملون المهددون بفقدان وظائفهم وممارسات (الخيار والفقوس) بين العاملين. هنالك تصرف يخالف القانون بزيادة تعرفة استهلاك المياه من جنيهين الى (9) جنيهات بدون علم واجازة المجلس التشريعى بالإضافة الى أن تحصيل هذه التعرفة يتم بدون ايصال اليكتروني مخالفا توجيهات وزارة المالية وبالتالي تذهب هذه الموارد المليارية الضخمة الى جيوب خارج الخزينة العامة في ظروف الحوجة الماسة لها . ننصح موسى قائلين، (التغريدات خلهن أقرع أيلا مع هيئة مياه الخرطوم) لأن الفساد هنا وهنالك يحتاج لتأبيدة قبل أى تغريدة.

Last modified on الثلاثاء, 27 تشرين2/نوفمبر 2018 21:28
Rate this item
(0 votes)
Read 97 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001