الأخبار
Time: 4:39

خالد أحمد (أب أحمد) يكتب: أصالة الناس ومعاناتهم

الأحد, 25 تشرين2/نوفمبر 2018 14:27

من نعم الله علي أنا احد قاطني الأحياء الشعبية التي تسمي عند اورنيك استحقاقات لجان الأراضي بالدرجة الثالثة .. هذة الاحياء دوما تجدها وادعة وراضية وجل ساكنيها يتشابهون في كثير من عاداتهم وتقاليد الحياة ومازال بها شيء من ملامح الزمن القديم.

ومازال النفاج مسيطر على خرائط البيوت دليل محبة وتواصل وجارك القريب ولا ودامك البعيد. ولكن منقصات الاشياء الجميلة في بلادي أصبحت دوما لها مداخل لتعكير صفو الناس وأمنهم وكل ذلك مرده الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد ويزداد خناقها كل صباح علي رقاب البسطاء.

مشهد أول

له من الاطفال، خمسة يعمل بسوق الخضار (سريح)، يكسب في يومه مبلغ ١٢٠ جنيهاً صافي ارباح علما بانه يخرج من المسجد بعد صلاة الصبح ويدرك المغرب هرولة.

جاني بعد صلاة العشاء وهو يتعشم في بطاقة تأمين صحي والذهاب معه لمدير المدرسة بعد مزاولة العام الدراسي لتخفيض رسوم الشهر لأبنائه.

مشهد ثاني

جودية لإسترضاء زوجة أحد الشباب لعراك مصنوع من العدم وبعد الإستماع للمشكل كان الفقر سبب الدواس.

مشهد ثالث

يقرر الذهاب إلى ليبيا أو يطير الى اي بلد إن شاءالله اسرائيل حتى لاتضيع منه من اختارها قلبه على الرغم من انه تعلل لي أن السبب غير هذا حتى لا اتهمه بالجرسة والخيابة، وإن اسرتة تحتاجة والسبب الفقر.

مشهد أخير

إخترناه في لجنة الزكاة لخير ظنناه فيه ولكنه تغيير وأصبحت يده تعبث بقوت الفقراء مستحقي الزكاة بعد ماكان أمينا متديناً والسبب الفقر.

حاجة أخيرة

قاتل الله الفقر

Rate this item
(0 votes)
Read 118 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001