الأخبار
Time: 9:05

حسن وراق يكتب: التزوير يمر من هنا!!

الخميس, 04 تشرين1/أكتوير 2018 08:10

@ معركة حامية الوطيس تدور الآن في انتخابات الغرفة التجارية بالحصاحيصا كشفت تهافت وتواطؤ بعض الجهات لإختطاف الغرفة لصالح أحدهم يدخل الانتخابات تحت مسمى المؤتمر الوطني كنوع من الابتزاز للجهات الرسمية التي تدير العملية الإنتخابية من مسجل تنظيمات العمل التي تتبع لوزارة العدل وقد بات للعيان وللمراقبين أن عملية تزوير إرادة التجار قد بدأت واضحة علما بأن جميع التجار وجلهم من المؤتمر الوطني رافضين أن تتم الإنتخابات بلباس حزبي حتى ولو كانت خالصة بالمؤتمر الوطني إيمانا منهم بأن لكل حزبه والنقابة أو اتحاد العمل للجميع.

@ هذه الانتخابات كشفت الخواء والجهل الفظيع الذي يعانيه المؤتمر الوطني وتدخله في انتخابات خاسرة حتي ولو فاز فيها مرشحهم المرفوض لاسباب كثيرة وأولها عدم تأهله لقيادة غرفة تجارية بالاضافة إلى أن المرشح سبق وإن كان في لجنة الغرفة السابقة لم يستطع أن يقدم أي انجاز على صعيد التجار بل على العكس طوع وجوده في الغرفة لتحقيق مكاسب ذاتية أصبحت حديث المدينة واستطاع أن يجر معه بعض العاطلين عن أي موهبة في أمانة المؤتمر الوطني ليطبلوا له وتصويره بأنه اليد السخية التي تصرف على مناشط المؤتمر الوطني لتنطلي الفكرة على الجهاز التنفيذي الذي اصبح تحت إمرته ينفذ له طلباته الممكنة والمستحيلة.

@ أصبح المؤتمر الوطني في الحصاحيصا حزب المصالح الضيقة والممارسات الغير (مشكورة) ولهذا أصبح حزباً لإزدهار ونموء الانتهازيين والفاسدين الذين ما إنتموا اليه إلا لتحقيق مآربهم ومصالحهم ولهذا تكلس الحزب ولم يتجدد ولا أحد يتشرف بالانتساب اليه، فقط يكفي تدخله الاخرق الذي ينم علي فداحة الجهل وسط قياداته وهم يديرون انتخابات الغرفة التجارية بمرشح مرفوض من قواعد التجار وقد صرح بعض منهم بأنهم مؤتمر وطني (لن ننهزم) وهذا المعادل الطبيعي للتزوير واختطاف الغرفة كما تبين فعلاً من مراحل الإجراءات الانتخابية الأولية.

@ تتجلي تدخلات وتأثيرات حزب المؤتمر الوطني في الحصاحيصا لفرض مرشح مرفوض في قيام مسجل تنظيمات العمل بالولاية إعتماد كشوفات العضوية، كما هو متبع من رئيس الغرفة السابق والذي اصبح رئيساً للجنة التسيير بعد أن استوفى كل الشروط والإجراءات بحكم أنه على علم بالعضوية التي باركها رئيس الغرفة بالولاية ومن ثم أصبح كشفا أوحدا معتمداً قانونياً. التقت لجنة التجار بالمسجل للتنسيق معه في تنفيذ الجدول الإنتخابي ليتفاجأوا بأن مرشح المؤتمر الوطني قدم للمسجل كشفا آخر لا علاقة له بالكشف المعتمد ليقوم المسجل بإخطار لجنة التجار بأنه سيعتمد هذا الكشف الأخير فقط ولن يعتمد الكشف الأول الذي اعتمده من قبل رسميا من رئيس اللجنة التسيرية والغرفة التجارية الولائية لتبدأ مظاهر التزوير المبكر التي دعمها تغيير مقر قيام الانتخابات دون اخطار الجميع ليتفاجأ التجار بموقع آخر نشرت فيه كشوفات مقدمة من مرشح المؤتمر الوطني الامر الذي أثار حفيظة التجار وكاد أن تحدث اشتباكات مع المسجل و مرشح المؤتمر الوطني المرفوض.

@عبر التجار عن رغبتهم في انتخاب قيادة أمينة، واعية غير مشكوك في ذمتها ولم يشترطوا في ذلك حزبا معينا ولم يرفضوا من جانبهم أي عضو من المؤتمر الوطني تنطبق عليه شروط القائد الحقيقي إلا أنهم رفضوا رفضا تاماً عودة الأمين السابق باعتبار أن معركتهم كلها ضد عودته ولجوءه للاحتماء بالمؤتمر الوطني نوع من الابتزاز الرخيص الذي سيجعل المؤتمر الوطني بالحصاحيصا (ملطشة) يخسر الكثير ولن يخسر التجار لأنهم ببساطة لن يتعاونوا مع مرشح مرفوض حتى لو دعى الأمر بأن ينسحبوا جميعا من الغرفة التي شاركت بفعالية في دعم المشاريع المحلية والتبرعات السخية وكل ذلك ستفتقده الحصاحيصا لأن المعركة الآن خاسرة وتحدي لا داع له من لا يحسبون ما سيحدث من خسائر مستقبلاً.

@ على الرغم من قيام المسجل وسط ضغوط التجار باعتماد كشفين إلا أن محاولات التزوير والاختطاف لن تتوقف وذلك بتعقيد الطعون، سيما وإن الكشف المقدم اخيراً به اشخاص لا علاقة لهم بالتجار كل ذلك يتطلب عريفين ومزيد من الضغط والمراقبة اللصيقة، خاصة عند الفرز الذي من المفترض أن يتم في الحصاحيصا وليس ودمدني كما يراد له حتى يتم للتلاعب في الاصوات واكمال التزوير. كل الفرص ايضا مواتية للوفاق حتي لا تخسر الحصاحيصا الغرفة التجارية بسبب تمسك بعض الانتهازيين والوصوليين من خارج الغرفة بمرشح مرفوض حوله العديد من علامات الاستفهام التي تجعل فرضه لقيادة الغرفة كارثة لها ما بعدها إضافة الى عدم حيادية مسجل التنظيمات وهو الموظف الحكومي الذي يتبع لوزارة العدل ليس بالأمر المستحدث وهنالك الكثير من السوابق التي تم تجييرها لصالح الحكومة وبوقوف الجميع صفا واحدا لن تضيع الحقوق . .

Last modified on الخميس, 04 تشرين1/أكتوير 2018 08:42
Rate this item
(0 votes)
Read 137 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001