الأخبار
Time: 12:54

علاء الدين بابكر يكتب: (بحيرة جاكسون)

الثلاثاء, 07 آب/أغسطس 2018 22:19

تقع (بحيرة جاكسون) في وسط العاصمة السودانية الخرطوم. (جاكسون ميدان عام جوار السكة حديد أقيم عليه موقف المواصلات، وسمي علي مهندس المساحة الانجليزي جاكسون باشا عام 1920).

(جاكسون) بحيرة جميلة حتى القبح، ومليئة بالقاذورات والنفايات ومياه الصرف الصحي. وتعتبر (البحيرة) واحدة من إبداعات محلية الخرطوم حيث قُسمت البحيرة إلى مواقف جزء منها لأحياء الخرطوم والجزء الآخر لأحياء ام درمان. خلال الأيام الماضية، هطلت أمطار متوسطة ملأت البحيرة حتى (القيف) استمتعنا بمشاهد سياحية حتى القرف.

شاهدنا مناظر غير مألوفة، جماعات من المواطنين (يسندون) بعض، لعبور مطبات (البحيرة تجدهم يعبرون بطريقة جميلة حتى الشقاء، ربما عند عبورهم يصابون بأمراض جراء تلوث المياه، ويصنف أكتساب الأمراض في مثل هذه الحالة (زكاة جلد) حسب تأصيل المعاناة والبهدلة والمقاصد الدينية من إنشاء (البحيرة).

قبل أيام وعلى ضفاف (البحيرة) أزالت محلية الخرطوم كل (الإكشاك) التي قالت إنها بُنيت علي مجاري الصرف الصحي.

(الإكشاك) المقامة علي أنقاض مجاري الصرف الصحي ربما وزعتها حكومة (جزر المالديف).

أخطأت حكومة (جزر المالديف) عندما تدخلت في أمر يخص محلية الخرطوم وقبضت رسوم المحلات من المواطنين عند التوزيع، ولولا حكمة المحلية لكانت هذه (الإكشاك) التي تمثل مصدر رزق لكثيرين قابعة على مجاري الصرف الصحي حتى الان.

أصحاب المحلات التي إزالتها المحلية (ببحيرة جاكسون) عازمون على مقاضاة حكومة (جزر المالديف) التي وزعت المحلات في أماكن غير مناسبة، دون إذن السلطات المحلية ،ولولا بصيرة المحلية وتدخلها في الوقت المناسب لإزالة المحلات، لكان أصحابها يمارسون حياتهم عادية علي رصيف البحيرة، علي مجاري الصرف الصحي.

ربما تدفع حكومة محلية الخرطوم نيابة عن حكومة (جزر المالديف) تعويضات للمتضررين من غير تشويش وتشويه سمعة )بحيرة جاكسون( السياحية لأن البحيرة إبتكار سياحي للترفيه عن المواطنين، لكن المؤسف رافضين )يتسيحوا).

ماكان أمام المحلية من خيار سوي اخراجهم للسياحة بالقوة حتي يستمتعو بحلاوة وشقاوة ومعاناة )البرك( اقصد )البحيرة( السياحية.

مطلوب من محلية الخرطوم تدريب مرشدين سياحين حتي يتمكنوا من إرشاد المواطنين في حالة هطول أمطار مفاجئة من للاستماع بهذه اللحظة التاريخية.

Last modified on الثلاثاء, 07 آب/أغسطس 2018 22:41
Rate this item
(0 votes)
Read 60 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001