الأخبار
Time: 11:35

عمر الكردفاني يكتب: الفاشر والمربع الاول

السبت, 04 آب/أغسطس 2018 20:53

قبل مدة ليست بالقصيرة اجتمعت بالفاشر عدة فعاليات تخص و لايات دارفور فكتبنا ان الفاشر هي ام ولايات دارفور التى ستظل بخير ما دامت الفاشر بخير اليس اسمها هو فاشر السلطان اي مجلس السلطان؛ سلطان عموم دارفور اي ان والي شمال دارفور هو والي ولايات دارفور.

والعافية التى اكتسبتها الفاشر خلال حكم الاخ عبد الواحد يوسف الذي جاء خلفا للسلطان كبر يبدو انها كانت من اخصب فترات الولاية من كافة النواحي امنيا واقتصاديا وذلك بشهادة اهلها الذين تشاءموا والذخيرة تدوي غداة استلام الاخ الشريف محمد عباد مقاليد الحكم بالولاية الا ان الاعلام اورد الخبر دون ان يوضح بعد ذلك ان الحادث فردي ومعزول؛ وها نحن نتلقى مشفقين خبر اطلاق الرصاص على شخص من اجل نهب هاتفه الجوال في خبر في صحيفة الانتباهة متابعة الزميل النابه مالك دهب الذي لولا ان الخبر ورد معنونا باسمه لما اهتممت به لمصداقية مالك لانه بالتاكيد اورد الخبر اشفاقا منه ان يرد خارج سياقه من مصدر آخر وهو حادث لم نسمع به طيلة فترة حكم الاخ عبد الواحد يوسف.

ليس قدحا في الاخ المحترم الشريف محمد عباد الذي تشهد له اروقة الحزب في شمال كردفان وقاعة مجلس تشريعي غرب كردفان التي ابلى فيها البلاء الحسن وليس مدحا للاخ عبد الواحد يوسف الذي لا ينتظر منا مدحا وهو من هو في ادائه الرفيع بالوزارات الاتحادية وما قدمه في شمال دارفور يعتبر مدرسة في فن الادارة اذ اسر لي ان الولاية كانت تعاني فقط من بعض الاخطاء الادارية خاصة في مجالات الخدمات. وقضى عبد الواحد المدة التي كتبها الله له حاكما قويا عادلا منصفا وودعه الرجال بالدموع والرجل من اسراره كان اختياره لمن حوله في ادنى سلم الوظائف مرورا بالكوادر التي تخطط للعمل الميداني الى مجال العلاقات العامة الى كوادر العمل التنفيذي.

ولا اقول ان الاخ عباد فشل في كل ما سبق ولكني اهمس في اذنه جهرا اذ تعذر الاتصال الهاتفي ان يلحق هذه الولاية الام قبل ان تعود الى مربع ما قبل عبد الواحد يوسف وكل الرجلين اخوة اعزاء ولهم في قلبي مكانة واحترام وكلاهما يعلم حدبي على المصلحة العامة وحرصي على المناصحة

ثم ماذا بعد؟

سيظل اخوتنا في الجهاز التنفيذي محل احترام ما دام باب المناصحة بيننا مفتوحا وما دام اداءهم خالصا لوجه الله وهو ما نحسبه في اداء الاخ عباد المشهود له بالاداء الرفيع ونتمنى ان يكون ما حدث مجرد سوء طالع تمر به شمال دارفور وان تعود الى مربع الامن من جديد فهي صمام امان لا غنى للبلاد عنه اذا علمنا ان كل الحركات المسلحة تبتدر هجماتها من اتجاه الغرب والشمال الغربي للولاية وهي الخطوة التي نخشاها وربنا يكضب الشينة.

Last modified on السبت, 04 آب/أغسطس 2018 20:55
Rate this item
(0 votes)
Read 175 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001