الأخبار
Time: 2:13

بسيوني محمد يكتب: العرب في ميزان المروءة

الخميس, 05 تموز/يوليو 2018 21:51

الرقراق

هشام علي، إسم تردد كثيرا في جميع الأوساط السودانية في الفترة السابقة فمن هو هشام علي هشام علي أو ود قلبا كما يشتهر، ويحب ان ينادي مواطن سوداني بسيط جدا عركته الحياة وكما غالب السودانيين في عهد حكومة، الإنقاذ قرر الرحيل وترك الوطن ولكنه لم يتركه ظل معلقا به، وهو في غربته من أجل المواطن السوداني البسيط الذي يعاني منذ مجئ هذه العصبة الجاثمة على كاهل الشعب السوداني منذ العام ١٩٨٩.

ظل هشام ملاحقا ومساندا لكل قضايا الوطن، وهو متنعم بحياة الغربة وأموالها ذلك لم يجعله يتزحزح ويحيد عن مبادئه ومناهضة الظلم الذي يقع على شعبه الأبي، كتب وهتف ودعم كل مايخص الوطن، ولا هم له الا ان ينعم وطنه بالإستقرار والأمن والأمان، ولكن عاده الجبان ان يلاحق في الظلام من يكشف مايخبيه تحت ستر الدين والإسلام هُدد مئات المرات من قبل اجهزة الأمن بالبطش والإغتيال من شخصيات لها وزنها بالدولة ولكن الشجاع لم يحيد ابداً، وظل كما هو إلى ان اعتقلته السلطات السعودية التي لم يتجاوز أي من قوانينها وظل محترما لها طيلة إقامته فيها ومنها سلمته إلى اجهزة الأمن السوداني والتي معلوم عنها كيف تعامل معتقليها

رسالتي الى العرب عموما وخصوص السعوديين متمثلا في قيادتها وشعبها من سوداني أفريقي ناطق للعربية أهكذا تجيرون من يستجير بكم؟؟ أهكذا حدثكم دينكم الحنيف ان تساعدوا الظلمة وانتم تعلمون نواياهم؟؟ أهكذا تعلمتم من الإسلام المروءة والشهامة؟؟ كيف تخبرون الله يوم القيامة انه استجار بنا أحد وخذلناه؟؟

هل ستخبرون ابنائكم بأنكم قدمتم رجل استجار بكم وتعشم الأمان عندكم؟؟ أليس الدين يخبرنا ان نجير من استجار بنا؟؟ أليس فيكم رجل رشيد يعي ويعقل؟؟

حقا ان الأعراب اشد كفراً؟ هل كان سوف يسلم ان استجار بدولة غربية لادين لها؟ ماهو موقفكم يامن بعتم من استجار بكم انتم عار حقا على الإنسانية والإسلام.

هشام ود قلبا لك الله ياسيدي ان خذلناك وانت تقاتل عنا، لك الله وانت تتعرض لصنوف من العذاب ولاحيلة لنا سوى ان ندعي لك الله ولاتقلق سيدي فان للسماء رب وان لك رب يحميك ويجيبك ولاتنسى.

دوما انه يوما ما سينعم الوطن بما حلمت به وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

Last modified on الخميس, 05 تموز/يوليو 2018 21:56
Rate this item
(0 votes)
Read 301 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001