الأخبار
Time: 1:10

نهى عبدالله الحاج تكتب: سطور

الأربعاء, 04 تموز/يوليو 2018 15:57

بدأ عام دراسي جديد ككل الأعوام السابقة؛ تمت الاستعدادات لاستقباله من الطلاب والاساتذة والأسر، ينقسمون مابين مستقبل (مبسوط) وآخر رافض (الطلاب)، وذلك لانقضاء العطلة الصيفية، وفراق مافيها من نعيم الراحة و"النوم"، والإنتقال لاستقبال عام جديد ملئ بالمتاعب.فالكل يلحظ التغير المخيف للطلاب ونفورهم المزعج من الذهاب للمدارس واختلاق الأعزار والمسببات للجلوس في البيت والتخلف عن حضور الحصص ومنهم من يتهرب من اكمال اليوم الدراسي، وهذه مشكله تحتاج لخبراء نفسيين واجتماعيين يفسروا هذه الظاهره التي قد تكون اسبابها متعلقه بالمدارس وبئتها الجافه المنفره للطلااب، وقد يكون التعامل السئ واجبار الطلاب علي تقبل الواقع الدراسي الملل والمناهج.التي تكاد تكون بلا فايده في المستقبل.

لا أريد الإبحار في هذه الأسباب التي يعرفها الكثيرين ويتم عرضها وطرحها كل عام دون العمل الجاد علي حلها، وتبقي مشاكل مطروحة دون حلول، عفضلاً عن ضعف المباني وتهالكها وانهيار حماماتها مما يجعل الأسر في حالة خوف وزعر حتي عودة ابنائها، خاصة في اوقات الخريف، مما يجعلنا نتحسر على مستقبل هؤلاء الطلاب مقارنة بالمدارس الأخري سوى بعض المدارس الخاصة أو في الخارج، لو عقدنا مقارنة فسوف نلحظ الظلم الكبير الذي يعاني منه هؤلاء الطلاب المغلوب على أمرهم، واجبارهم على تحمل اوضاع لاذنب لهم فيها، فمن حقهم التمتع ببيئة مدرسية صالحة ونظيفة وجاذبة في نفس الوقت؛ حتى تكون هناك رغبه أكيدة تجعلهم يتشوقون للذهاب الى المدارس لا النفور منها كما أسلفنا أنفاً،

كما يجب اضافة برامج تربوية ونشاطات فنية ومسرحية وثقافية وعلمية يستفيدون منها في حياتهم، لكي تفتح اذهانهم وتوعي ادراكهم، أو أن تكون هناك برامج تكافلية تعاونية تعلمهم حب الخير ومساعدة الغير، يتحركون فيها داخل الأحياء للبحث عن الأسر الفقيرة التي تحتاج للقمة العيش حتى نغرز فيهم حب الآخرين والتواضع وغيرها من القيم الجميله التي يوصي بيها ديننا الحنيف.هذا غير البرامج الرياضية؛ بحيث يكون هناك يوم لتعليم الرياضة بانشطتها المختلفة ويمتلئون طاقه وحيويه ونشاط، المنهج الأكاديمي يكاد يكون ممل جداً في نظرهم، لذلك يجب علي المدارس ابتكار برامج مفيدة تشجع الطلاب وتحببهم في العلم والتعلم، علاوة على خلق تواصل اجتماعي بين الأسر والطلاب والمدارس الأخرى، كل تلك المعطيات بالتأكيد ستخرج لنا جيل مبدع متفهم متطور، يمكن من تمهيدهم وتجهيزهم للمستقبل، حتي لاينصدمون بالمجتمع الجامعي، وهنا يصعب عليهم التأقلم ممن ينتج عنه كثير من المشاكل الاجتماعية والنفسية.على كُل رفقاً بأبنائنا الذين هم كل الحاضر والمستقبل، وهنا نوجه رسالة للأمهات والأسر، بأن حببو ابنائكم في العلم وعدم استخدام العنف عليهم، فلكل زمن مطلباته وحاجاته، خليكم "قراب" من اولادكم؛ فهم في أمس الحوجة لعونكم ومساعدتكم وتفهمكم لطببعتهم وحالتهم ...

وللموضوع بقية

Last modified on الخميس, 05 تموز/يوليو 2018 15:19
Rate this item
(2 votes)
Read 291 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001