الأخبار
Time: 6:34

خالد الضبياني يكتب: قروبات الحزب الحاكم ما بين المجاراة أو الإزالة

الأحد, 13 أيار 2018 17:00

فقدان المنطق والحجة والافلاس الفكري وضحالة المعرفة من مسببات سياسة التكميم والتعتيم التي يلجأ إليها الحزب من خلال مؤسساته او منسوبيه ويكون ذلك عبر المؤسسات الحكومية او المنابر الإعلامية رسمية كانت او صفحات التواصل الٱجتماعي، واذا اخذنا قروبات الوتساب كنموذج نجد هذا الامر واضح جدا حيث ينبري عدد من الأعضاء بالرد أو التبرير أو التكذيب لأي منشور لا يتماشى مع توجهات الحزب والحكومة والأسئلة المتعارف عليها، أين المصدر وما هو تاريخ هذا المنشور.

في حين أنهم قد ينشروا أشياء ما انزل الله بها من سلطان ولكنا لا نعيرها إهتماما لأننا نعلم كنهها والهدف منها لذلك لا نلجأ للالتفاف حول الموضوع، كلما ندخل قروب نتفاجأ بتوجه وبمقصات ما يعرف بسياسة القروب مع العلم أننا نلتزم بلوائح النشر المعلن عنها ونعلم تماما مسئولية النشر ولكن للأسف الذي لا يعجبهم هو طرحنا الذي يصطدم بضعف منطقهم وإنعدام حجتهم حيث أنهم لا يملكون وسائل الدفاع ولا لديهم معطيات أو نجاحات يستندون إليها وكل الذي يفلحون فيه هو الإسكات وذلك من خلال الحذف وليس غيره، متناسيين أن الحذف ليس هو الحل وإنما المواجهة والرد القوي الصاعق انجع وأنجح،عليهم ان يجندلون كل من يناكفهم أمام الجميع حتى يثبتوا أنهم يمتلكون زمام المبادرة وانهم مبادءون وغير مهرولين، اسلوب الستائر لا يجدي وعمليات البياض والنقاشه لا تحمي الحائط المايل من الإنهيار وان الجسم المتآكل من الداخل بسبب دودة الأرض وبلاوي الاعضاء لا تنفع معه عمليات السمكرة والدهان، قوموا لإصلاحاتكم يرحمكم الله وتقبلوا إنتقادات الغير وآرائهم التي قد يكون فيها الخير للكل واشكروهم لأنهم تحلو بالشجاعة واوصلوها لكم بكل تجرد ووطنيه ونحن نخاف على الوطن ولا يهمنا من يحكم أحكمو ما شأتم لكن انصتوا لصوت الحق حتى وإن كان من مناوئيين ولا تحلموا بأن يصدح بالحق منتسبوكم هيهات ذلك فهم يطبلون للفاشل خوفا على كراسي السلطة الزائلة والمشاهد كثيرة، إن دفن الرؤوس في الرمال وغض الطرف عن الخلل سيوردنا الى المهالك وستنهار الدوله على رؤوسنا جميعا وعندها لا نجني غير الندم، نعم أنتم فشلتم وأختلستم والآن تتقاتلون على اطلال دوله لا حيلة لها دمرتوها دمار شامل ضيعتم مشاريع قوميه منتجه وروجتو لمشروع حضاري تقاوية فاسدة لن تنبت وإن نبتت لم تثمر،ولكن رغم كل ذلك ليتكم تصحو من هذا النوم وعليكم بتكبير الصور لتروا الواقع المرير لهذا الضياع وليتكم تجافوا سياسة الاقصاء قليلا وقروبات الوتساب لا تسقط حكومة ولكنكم تعلمون هوان بيوتكم التي هي كبيت العنكبوت، كونوا كسيدنا إبراهيم مع النمرود بن كنعان حينما قال له: إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب، أو كجعفر بن ابي طا لب عندما حاجج داهية العرب عمر بن العاص امام نجاشي الحبشة، وقد قال الفاروق اخطأ عمر وأصابت إمرأة لم يتمسك رضي الله عن برأيه.

ما علينا لكن بنقول لقروبات الحزب أرحمو انفسكم ولا تمشو جنب الحيط ولا تنحنوا للعواصف لتمر إنكم تملكون السلطة والجاه لماذا الخوف من ما ينشر بادرو هاجمو لا تستسلموا وتتوجسوا من تعليقات او منشورات كأنها تزلزل اركانكم.

Last modified on الأحد, 13 أيار 2018 17:15
Rate this item
(0 votes)
Read 374 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001