الأخبار
Time: 4:07

حسن وراق يكتب: جهاز إستثماري بلا فائدة!!

الجمعة, 11 أيار 2018 22:55

@ إذا لم تبدأ محاربة الفساد بالجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي تكون الحكاية مجرد أكذوبة لأن تقرير المراجع العام لفت النظر حول المخالفات (الخُلْعَة) في الجهاز الإستثماري للضمان الاجتماعي، الذي يستثمر في أموال الغلابى المعاشيين والصندوق القومي للمعاشات والتأمين الاجتماعي والشعب استودع أمواله في صناديق يقوم الجهاز باستثمارها بلا عائد.

يكفي أن أحد كبار المسئولين بالجهاز لا علاقة له بالاقتصاد ولا بالتجارة ويترأس أكثر من 6 مجالس إدارات لشركات إقتصادية، تمت إعادته مرة أخرى بعد إعفائه، القائمون على الجهاز يسعون وراء الحوافز قاموا بالغاء عضوية الجهاز في بنك المزارع وإستبدلوه ببنك فيصل ويتمتع سكرتيرو المفوض بعضوية العديد من مجالس إدارات الشركات الاقتصادية ولم تتحقق مكاسب للجهاز غير المخالفات في بناء الفنادق والابراج كما جاء في تقرير المراجع العام.

مكانها وين؟ هنا دا بس!!

@ ازمة الوقود التي تضرب البلاد حاليا وأدت الى حدوث خسائر كبيرة في الارواح والاموال يكفي فقط الاعداد التي راحت ضحية انعدام الجازولين في مناطق التعدين والعطش الذي ضرب مناطق كردفان ودارفور وأدى الى نفوق اعداد رهيبة من الحيوانات والشراء باسعار السوق الاسود التي بلغت أكثر من (8) أضعاف سعر الجالون. هذه الأزمة لم تجد مسئول شجاع يقول الحقيقة والتي جانب منها الكم الهائل من الدستوريين الذين (ضيعوا البلد) وكل دستوري يصرف له مجانا (5) جوالين من الوقود يوميا فإذا كان عدد الدستوريين مكون من : رئيس و نائبين و٥ مساعدين، ٩ مستشارين، ٣١ وزير اتحادي،٤٣ وزير دولة اتحادي، ٣١ وكيل وزارة اتحادي ،٣٢ مدير عام وزارة ، ١٨ والي ولاية ، ١٨ نائب والي ، ١٩٨ وزير ولائي، ١٩٨ وكيل وزارة ولائي ، ١٧٠ معتمد ، ١٧٠ نائب معتمد ، ٤٥٠ نائم بالبرلمان ١٨٠٠ نائم بالمجالس التشريعية الولائية، ٥٢٨٠ عضو مجلس محليات ١٧٦ محلية * ٣٠ عضو ،اجمالي 8456 دستوري يصرف الفرد منهم ٥ جوالين وقود يوميا اي ما جملته ٤٢٢٨٠ جالون من الوقود تساوي هذه الكمية استهلاك مدن الحصاحيصا والكاملين لأسبوع .

حتى لا يلحق غندور!!

@ لا يزال وزراء (الازمة مكانها وين) مشغولون بالتصريحات والكلام المليان كلام فارغ الذي لن نستفد منه في ظل هذه الازمة التي تحتاج فقط لتوفير الوقود وليس الكلام الكتير. وزير الدولة بالنفط يحرص على عدم اللحاق بمصير غندور ومع ذلك لم ينقطنا بسكاته وقام بتوزيع الاتهامات يمنة ويسرى ولعل توجيه الاتهام من شأن النيابات والشرطة وهذه المرة قام وزير الدولة بإتهام وكلاء الغاز وتجار السوق الاسود بإفتعال الازمة في محاولة يائسة منه لتبرئة حكومته من ازمة الوقود حتي لا يلحق بغندور. راعي الضأن في الخلاء يجزم بأن الحكومة هي السبب في كل ازمات البلد و يكفي أنها حكومة مفلسة و مادا القرعة.

رمضان كريم !!

@ بعد أيام نستقبل شهر رمضان ومع تطور علوم الفلك اصبحت المراصد العالمية تقدم الكثير من المعلومات المتعلقة بحركة المناخ وتقلباته وتوقعات صادقة لبعض ظواهر الخسوف والكسوف وحالة الطقس وكل ذلك لا يتطلب وجود مجلس افتاء شرعي ليقدم (فتوي) في ظاهرة او حقيقة علمية. في كل مرة ومنذ عهد السلطان عبدالحميد ومع قرب شهر رمضان يطل علينا ما يسمى بمجلس الافتاء الشرعي يطلب من المواطنين تحري رؤية الهلال ولا أحد يستجيب لان تحري الرؤية اصبح خلال القنوات الفضائية وليس بـ(التصنقع) للسماء. كم يبلغ حافز رئيس و اعضاء مجلس الافتاء الشرعي الذي لا يوجد بينهم عالم فلكي، في تحري وثبوت رمضان؟؟

برافو عمر جعفر مطرب الجزيرة !

@ الفنان المبدع هو ضمير امته لا يتسكع عند ابواب السلاطين، يمدحهم ويغني لهم من اجل نفحات من دنانير. اهل الجزيرة يحيون الموقف النبيل الذي اتخذه المطرب عمر جعفر غيثارة الجزيرة بمقاطعته أول مهرجان سياحة وتسوق وعدم المشاركة في ما يعرف بمهزلة مهرجان السياحة والتسوق بودمدني حتى أخر مهرجان باعتبار انه لاتوجد انجازات للوالي ايلا في الجزيرة، وهذه حقيقة يدركها الجميع بمن فيهم أيلا نفسه . هذا الموقف رفع اسهم هذا الطرب المنتمي لاهله وشعبه في الجزيرة ووضعه في مرتبة عمالقة الفنانين والمطربين الذين انحازوا لقضايا شعبهم . هذا الموقف لم يرض اقلام الدفع المقدم (البالعة)، الجماهير في إنتظار ظهور هذا المطرب المميز .

نكككككككككككككتة !!

@ هذه واقعة حقيقية حدثت في تركيا عقب الانتخابات الاخيرة التي خسر فيها كيزان تركيا (حزب العدالة والتنمية) لعدد من مقاعدهم. في مدينة ازمير التركية وعقب خسارة النائب رفعت سعيد الانتخابات قام بحلاقة لحيته بعدما فشل في الاحتفاظ بمقعده في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية، الذي يسوق لنفسه على أنه حزب إسلامي محافظ ومن جانبها قامت زوجته الحاجة (سيفيل آي سعيد) بخلع حجابها ايضا وظهرت سافرة في كل مواقع التواصل الاجتماعي.

Last modified on الجمعة, 11 أيار 2018 23:06
Rate this item
(0 votes)
Read 227 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001