الأخبار
Time: 6:38

حسن وراق يكتب: محلية مروي وإدمان الفشل!!

السبت, 14 نيسان/أبريل 2018 13:47

@ لا يوجد سبب واحد يدفع مواطنو محلية مروي الصبر علي مكاره وظلم وسوء ادارة القائمين على شئون محليتهم وهم يدمنون الفشل في إدارة أمرها وفي توفير الحد الأدنى من العيش الآدمي، على العوض والي الولاية ومبارك شمت معتمد المحلية أدمنا الفشل في إدارة محلية مروي   التي وكأن أهلها من الدرجة الرابعة لا يستحقون العيش كرصفائهم في الولاية الشمالية، حتى كتابة هذا السطور، تستمر أزمة الوقود والغاز في محلية مروي لأكثر من شهر، تحولت المحلية إلى صفوف في محطات الخدمة في انتظار بترول لن يأت لأن المسئولين في المحلية لا يهمهم أن تتوفر هذه السلعة الهامة للمواطنين الذين ضاق حالهم ونفذ صبرهم وهم يشاهدون كنفويات من شاحنات الوقود تعبر محليتهم إلى عاصمة، ولايتهم في دنقلا حيث يقيم الوالي ومعتمد المحلية لم يفكر في تحويل مسار شاحنة واحدة من هذه الشاحنات لتوفير النذر البسيط من البنزين لأهل محليته مثلما فعل أحد المدراء التنفيذيين الذي حول شاحنة دقيق لمروي كانت في طريقها إلى دنقلا لفك ضائقة الخبز وقتها.

@ الانتظار لن يجدي مواطني محلية مروي واليهم ودالعوض لم يكلف نفسه بتفقد أحوالهم والسهر معهم في صفوف البنزين والوقوف بنفسه على هذا الإهمال وسوء الإدارة والعمل على توفير الإحتياجات ووقتها سيدرك ويشاهد بنفسه أن الأحوال (بايظة) والحياة تعطلت تماما ولكنه حقيقة لم يكلف نفسه مغبة تفقد رعيته ولأهل مروي الحق في أن يضربوا كفا بكف مرددين، (منو العوض و عليه العوض). محلية مروي تقع في نطاق مسئولية الوالي على العوض، ولكنه بعيد كل البعد من هموم وقضايا المواطنين ساعده في ذلك معتمد المحلية مبارك شمت الذي هو الآخر لا يمكن أن ينكر أحوال مواطني المحلية وتوقف حياتهم وكل شوارع المحلية تحولت إلى صفوف من عربات لا تحمل نقطة بنزين وكل أصحابها تركوا المبيت في منازلهم في انتظار جالون بنزين. من حقنا أن نتساءل مثل اديبنا الطيب صالح (من أين جاء هؤلاء الحكام).

@ هؤلاء الحكام، أدمنوا الفشل وأزمة الوقود هذه اكدت علي أنه لا يجب أن يستمر هؤلاء في حكم هذه المحلية التي لا تستحق كل هذا الاهمال والظلم والجميع شهود على تردي الأحوال وانصراف الحكام عن قضايا المحلية التي تشهد إنهيار في كل المرافق وبدأت ظاهرة هجرة إلى خارجها والجميع يتحسر على أحوال زراعتهم وان سد مروي مجرد اكذوبة وخدعة لم يغير مجري حياتهم الي أحسن وكل ما نالوه، مجرد تيار لشحن هواتفهم والدليل على ذلك فشل ما يسمى بالنهضة الزراعية المصاحبة لقيام السد وفي مقدمتها فشل مشروع القرى المتحدة إحدى المشاريع المصاحبة لقيام السد، من قرى الشرق منطلقا من قرى الكرو، الدهسيرة، الزومة وحتى مقاشي لمسافة 10 كيلومترات للإستفادة من كهرباء السد وتوفير استهلاك وصرف الجازولين، في سبيل قيام ترعة المشروع تكبد المزارعين خسائر جراء التبرع بالأرض وقطع الأشجار المثمرة وتم توفير الآليات وبناء المحطة وتوفير الطلمبات والموتورات والصندل، ولكن للاسف توقف المشروع لخطأ هندسي (بليد) الإنحدار طلع بالناكوسي والمياه لا تنساب لتأتي راجعة الي المنبع وهذا خطأ بليد يمكن علاجه، ولكن أين المسئولين؟.

@ من المشاريع التي لم تعمل بطاقتها المتوقعة، مشروع القرير، الذي اتضح أن المساحة الموجودة في الورق لا علاقة لها في الأرض جراء التعديات والكوسة في توزيع الأراضي. ما حدث لمشروع القرير ينطبق على مشروع اللار الذي تتوفر فيه كل آليات الري وتوقف المشروع بسبب مشكلة نزع الأراضي وما يعرف بالنز الذي لم يحدد بشكل قاطع هل بسبب ترعة اللار أم من تأثير السد وماتزال مشكل النز بلا علاج أو تعويض وإنهيار المنازل في ازدياد. في قمة هذه الإخفاقات والمشاكل التي كشفت ضعف وغياب المسئولين (الوالي والمعتمد) تأتي الطامة الكبرى بإغلاق محطة جمارك كريمة وتعطل الأوضاع الاقتصادية والتجارية تماماً في أسواق المحلية وإغلاق أكثر من (6) آلاف بيت وتوقف مصدر رزق كل العاملين في كلات الشحن والتفريغ. هنالك حلول وضعت من قبل المخلصين والمتضررين بأن تصبح محطة كريمة ميناء جاف ولكن المسئولين لم يتصدوا لهذه القضية بما يضع الحل موضع التنفيذ. الحلقة التلفزيونية التي بثتها قناة الشمالية مساء أمس الثلاثاء في برنامج قضايا الذي استضيف فيه وزير المالية بالولاية الشمالية ورئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس التشريعي تؤكد أن الأزمة في المسئولين الانصرافيين والعقلية الجبائية (القديمة) للوزير الذي كل همه استخراج كروت تموين لسلعة (البنزين) غير الموجودة ونقول لأهلنا في محلية مروي لن ينصلح حالكم طالما أموركم تدار من دنقلا وأن الشمالية ليست هي دنقلا وبس.

Rate this item
(0 votes)
Read 190 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001