الأخبار
Time: 5:52

حسن وراق يكتب: سكند هاند استعمال دبلوماسي!!

الإثنين, 09 نيسان/أبريل 2018 07:06

أوردت الصحفية النابهة مها التلب بالزميلة (التيار) خبراً يؤكد بوضوح أننا دولة فاشلة بحق وحقيقة دولة عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها ومقابلة واجباتها تجاه مواطنيها وكل يوم تتسع دائرة الأزمات الداخلية ولا توجد بارقة أمل تلوح في الأفق. الخبر (العينة) الذي أوردته الاستاذة مها التلب تناول ما يدور في وزارة الخارجية من أزمة مالية جعلتها عاجزة تماماً عن الايفاء بالتزامات البعثات الدبلوماسية في الخارج من مرتبات للعاملين والأهم من كل ذلك الإيجارات للمقار وللعقارات التي تستغلها سفاراتنا بالخارج وهذا الأمر لم يحدث في تاريخ وزارة الخارجية السودانية.

@سفاراتنا بالخارج أصبحت ملطشة، وصار دبلوماسينا يتزاوقون من (الديانة) أصحاب المنازل، وبالطبع تراكمت عليهم الديون لعدم صرف المرتبات الأمر الذي يهدد سيادتنا الوطنية ويفتح المجال واسعا أمام اعداء الوطن للنيل من كرامتنا الوطنية ونقدم الفرصة في طبق من ذهب لما ظللنا نناديهم بدول الاستكبار والصهيونية وحلفائها. لا يوجد مبرر واحد للابقاء على هذه السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج بعد كل هذه الفضائح، التي زاد طينها بله امتناع السفراء الذين جاءوا الى الخرطوم قبل شهر لحضور مؤتمر السفراء السودانيين بالخارج الذين لم يعودوا لمحطاتهم الخارجية منذ فبراير الماضي مشترطين سداد استحقاقاتهم المتأخرة .

@هذه الازمة في وزارة الخارجية تطرح اسئلة جوهرية حول جدوى وجود كل هذا الكم الهائل من البعثات الدبلوماسية بالخارج وحتى تلك التي تم تخفيضها لـ(قون وباك) أي سفير وموظف. ماذا قدمت هذه السفارات للدبلوماسية السودانية وماذا استفاد المواطن من وجود سفارات في دول آسيا الوسطي ازربجان وقرقيزيا وتركمنيا أو دول الاتحاد السوفياتي سابقا كل ذلك من أجل خلق وظائف لكوادر النظام الذين سقطوا في إمتحانات الالتحاق بالخارجية ليتقاضوا رواتب دولارية وامتيازات لهم ولأسرهم ولأطفالهم على حساب الشعب السوداني وليتهم إحترمونا في الخارج وظلت فضائحهم الأخلاقية تتناولها صحف التابلويد واسعة الانتشار هنالك .

@ سفاراتنا بالخارج أصبحت أقرب الي مراكز البزينس التي يحميها نافذون لدرجة أن اصبح بعض العاملين في سفاراتنا عصيون على النقل وظلوا لسنوات في محطة واحدة وهنالك الكثير من المسكوت عنه في سفاراتنا بالخارج، وكيف ان هنالك من هم خارج الدبلوماسية صاروا رموزا يعمل لهم ألف حساب. لعلها فرصة نادرة جاءت بقدميها لإعادة النظر في تمثيلنا الدبلوماسي الذي اصبح شعراً ما عندنا ليهو رقبة وعجز الحكومة عن توفير مستحقات العمل الدبلوماسي الأمر لا يتطلب فهلوة بقدر ما هو امتداد لفشل الانقاذ في كافة للملفات وفي كل مرة نسمع بوعود حول تقليص البعثات الدبلوماسية ولكن على العكس تماما هنالك توسع في كافة القارات بلا فائدة .

Rate this item
(1 Vote)
Read 340 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001