الأخبار
Time: 6:21

معاوية الجاك يكتب: ديمقراطية عرجاء

السبت, 07 نيسان/أبريل 2018 15:06

توقيع رياضي

* من يتحدثون عن الديمقراطية ويربطون بينها وبين مجلس المريخ الحالي وضرورة منحه مزيداً من الفرصة لأنه أتى عبر الديمقراطية كما يقولون نقول لهم أن ديمقراطية العالم الثالث لا تعتبر ديمقراطية بصورتها الحقيقية التي نتابعها ونعايشها ونشاهدها في أوربا وغيرها من الدول المتحضرة.

* ما نتابعه في العالم الثالث وأفريقيا جزء منه عبارة عن هرجلة وخرمجة وفوضى على أصولها والحديث عنها بواسطة البعض ما هو إلا كلمة حق أُريد بها بطل من البعض فما يحدث في العالم الثالث تحت مظلة الديمقراطية شيءٌ مقرف وجزء أساسي من تأخر القارة وما نعنيه ليس على مستوى كرة القدم فقط وإنما على كافة المستويات.

* الديمقراطية الحقيقية تنشأ في بيئة مثقة ومتعلمة ومتحضرة لا البيئة المتخلفة التي ينتشر فيها الجهل وتعتبر حاضنة له بكل أشكاله بجانب غياب الموضوعية والمنطق لمواطنها في التعاطي مع الأحداث من حوله ونجد أن نظرته دوماً ما تنشأ على المصلحة (الذاتية) وليس الجماعية.

* على مستوى كرة القدم تعاني القارة الأفريقية من الفساد القاتل ويكفي أن نستدل بما ذكره رئيس الكاف السابق الكاميروني عيسى حياتو بإتهامه للتحكيم الأفريقي مباشرةً ووصفه بالمرتشي وهذا يكشف غياب عدالة المنافسة وحتى على مستوى إنتخابات الكاف التي أتت بحياتو رئيساً للكاف منذ العام 1988 وحتى مارس 2017 كان الفساد حاضراً بقوة في طريقة كسب الأصوات.

* حتى على المستوى السياسي ظلت الإنتخابات بصورة عامة على مستوى القارة تلعب فيها الأموال دوراً كبيراً مما يكشف غياب ما يسمى بالديمقراطية.

* على مستوى إنتخابات الأندية وخاصة المريخ والهلال في السودان ظلت الإنتخابات تخضع لأساليب فاسدة وكريهة وهي شراء الأصوات وظللنا نتابع كيف يعتبر البعض فترة الإنتخابات سوقاً رائجاً لبضاعتهم عبر بيع أصوات الناخبين الذين يأتمرون بأمرهم لأنهم من يسددون لهم قيمة العضوية وهو ما يسمى إصطلاحاً بالعضوية المستجلبة.

* ظللنا نتابع كيفية إحضار الناخبين إلى دار إستاد المريخ وكيف تقوم الخيم لإستضافتهم والقيام بكل مستلزمات ضيافتهم من أكلٍ وشرب بواسطة تجار العضوية بعض القيام بإحضارهم من أماكن إقامتهم.

* بيع على عينك يا تاجر .. فالناخبون لا يحضرون من منازلهم بطوعهم وإنما يحضرون (بأمر) أسيادهم ويساقون كما القطيع صوب إستاد المريخ

* المخجل أن هناك بعض المنتمين للهلال يمتلكون عضوية في نادي المريخ مثلما يمتلك بعض المريخاب عضوية بنادي الهلال وهنا نقول كيف يشارك هلالابي في تحديد مستقبل المريخ الإداري والعكس.

* المخجل أكثر أن من يتحدثون عن ضرورة منح المنتخَبين بواسطة الديمقراطية الفرصة للإستمرار حتى وإن تأكد فشلهم .. يعلمون تمام العلم أن السوء والفوضى والفضائح التي تسيطر على العضوية ويعلمون مرضها.

* هناك من يتحدث عن الديمقراطية بصورة متكررة وضرورة إحترامها وهو في باطن أمره يرمي إلى غرض آخر أساسه تصفية حساباته وهذه اللُعبة مكشوفة للعامة ولم تعد سراً.

* وهناك من يندفع على وجهه بإعتبار ديمقراطية العالم الثالث ديمقراطية حقيقية وهو لا يدري شيئاً أن رؤيته تسهم في إنهيار مؤسسة في كاملة بنيانها مثل المريخ.

* ما قادنا لكل المقدمة هو حديث البعض في مجتمع المريخ عن منح المجلس الحالي بقيادة قريش الفرصة ليعمل ما دام وصل مقاعد الإدارة محمولاً عبر صناديق الإقتراع أي عبر الديمقراطية.

* هل إحترام الديمقراطية يعني أن نتفرج على المريخ ينهار يوماً بعد يوم وألا نتدخل ولو بإنتقاد ما يحدث من دمار تحت بأمر الديمقراطية.

* لو نزل المريخ للدرجة الأولى هل هذا يعني ألا نتدخل لأن المجلس الذي يقوده أتى بالديمقراطية ويجب أن نتركه يعمل حتى ولو وصل المريخ الدرجة الثالثة.

* بعضٌ من الجمهور المريخي وقليلٌ جداً من الزملاء الإعلاميين (مسكوا) في كلمة الديمقراطية وظلوا يصدعون بها رؤسونا فيما يتعلق بالوضع الإداري في المريخ وظلوا يساندون المجلس الحالي من منطلق أنه مجلس منتخب ولا يدري هؤلاء اين مصلحة الكيان المريخي وكيف ستتحقق

* الحمد لله أن البعض بدا يتراجع عن إصراره المعوج وإكتشف أن ما يسمى بالديمقراطية ودعم المجلس على هذا الأساس ستورد المريخ موارد الهلاك.

* ما الفائدة من ديمقراطية لا تقدم المريخ شبراً وما الفائدة من ديمقراطية لا تعالج المصابين وما الفائدة من ديمقراطية لا توفر معسكرات حقيقية تشكل معين للفريق طيلة الموسم وما الفائدة من ديمقراطية لا تسجل عناصر أجنبية على مستوى عالٍ قادرة على أن تشكل الفارق الفني للمريخ خاصة في مبارياته الخارجية وما الفائدة من ديمقراطية تثقل خزينة النادي وترهقها بالديون وما الفائدة من ديمقراطية تؤسس لسلوك إداري غريب لا يشبه المريخ تمثل في ظاهرة (الكسِر) وما الفائدة من ديمقراطية تقود لدخول عناصر إدارية لا تملك لا الفكر ولا المال الذي يفيد المريخ وما الفائدة من ديمقراطية قادت مجلساً أصر على الإستمرار بلا رئيس لستة أشهرٍ وما الفائدة من ديمقراطية يتفرق مجلسها ويتناحر لمجموعات لا بسبب إختلاف وجهات النظر ولكن بسبب الخلاف المتجذر والقاتل الذي وصل مرحلة عدم التعامل والقطيعة والإقتتال.

* خلاصة قولنا أن المريخ يبحث عن الإستقرار ولا سواه فإن توافر عبر مجلس منتخب ألف مرحب به وإن توفر عبر مجلس معين ألف مرحب به.

توقيعات متفرقة ..

* خلال مباراة مريخ كوستي والأهلي مروي على أرض الأول عصر أمس أقدم حكم كسلا (الدولي) حافظ عبد الغني على إحتساب ركلة جزاء ترقى لمسمى الفضيحة وكانت المخالفة خارج المنطقة المحرمة ولم تكن مع الخط أصلاً حتى يجد حكم كسلا ربكة في إحتسابها.

* والفضيحة أن حكم كسلا أنذر أحد الاعبين بدلاً من حارس المرمى مرتكب المخالفة والذي كان يستحق الطرد ما دام ركلة الجزاء صحيحة لأنه كان آخر لاعب إعترض مسار مهاجم الأهلي مروي.

* في كثيرٍ من الأحايين أكاد اصدق أن حافظ عبد الغني لا علاقه له بالتحكيم وكأنه محبور عليه والأخطاء التي يرتكبها غير مقصودة منه لأن المستوى الذي يقدمه لا علاقة له بالتحكيم إلا إن كان تحكيماً آخراً لا نعلمه يعلمه حكم كسلا الهمام.

* حافظ عبد الغني في كل مباراة له (خرمة) ثابتة وبصمة ثابتة فلا تمر الأمور عنده بصورة عادية.

* الموسم السابق خلال مباراة المريخ وهلال الأبيض تابعنا فشله في حماية التش من العنف الزائد للاعبي الهلال وكادوا أن يحطموا ساقيه فلم يتحرك حكم كسلا الجميلة الخضراء لإخراج البطاقة الحمراء والتي كان يستحقها لاعبين إثنين على الأقل وهما الشغيل وعبد الرحمن كرنقو.

* حتى خلال مباراة المريخ ومريخ نيالا بملعب كسلا الأسبوع الفائت تابعنا تمريره لمخالفة مع صلاح نمر كان يمكن أن ينتج عنها هدف تعادلي لمريخ البحير بجانب إنذاره للتش مع بطة رغم أن الأخير هو من يستحق الإنذار ثم الطرد بعد مخالفة مع أمير كمال حينما أمسك بفنيلة قائد المريخ ونال قبلها بطاقة صفراء ومعروف أن عقوبة المسك والضرب من الخلف بجانب مسك الكرة باليد بطاقة مباشرةً ولكن حافظ صاحب الشارة الدولية الهاملة لم يطرد بطة.

* تسلم فاروق جبرة وأحمد السيد مهمة الإشراف الفني على فرقة كوبر البحراوي وبالأمس تابعنا أولى مباريات كوبر تحت قيادة الثنائي ونتوقع أن يحدثا ثورة فنية في الفريق.

* على كابينة الإشراف الفني للخرطوم الوطني أو الخرطوم (3) لا ندري .. جلس الكابتن المهذب والراقي أبوعبيدة سليمان بعد إنهاء عقد النيجيري إيمانويل أمونيكي.

* أبو عبيدة سليمان ليس غريباً على الخرطوم وهو أحد أبنائها وعمل لما يتجاوز العشر سنوات منذ العام 2002 وبالأمس إستعان بـ(الحرس القديم) الذي كان لا يجد الفرصة الكافية ايام أمونيكي مثل صلاح الأمير صاحب هدف المباراة الوحيد بجانب ظهور قلق منذ البداية كما شارك محمد حسن الطيب والحارس عادل عبد الرسول .

Rate this item
(0 votes)
Read 125 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001