الأخبار
Time: 7:28

حسن وراق يكتب: أطباء الجزيرة .. صفرجت!!

الثلاثاء, 20 شباط/فبراير 2018 07:19

@ إلى متى تتجاهل الحكومة الاتحادية ما يحدث في ولاية الجزيرة من سياسات خرقاء، فاشلة وانصرافية باهظة يمارسها الحائز على الدكتوراه الفخرية محمد طاهر أيلا في إدمان الفشل بالجزيرة وقد استحلى سياسة الأخذ دون أي عطاء.

ما أحدثه من مفارقات وفشل وإخفاق، كوم وما يحدث الآن بسبب أزمة نواب الاختصاصيين بولاية الجزيرة كوم كبير، كفيل بأن يطيح بهذا الأيلا الفاشل وحكومته (المُصنِحة) العاجزة عن توفير الاستقرار والأمن الصحي خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. العلاج الذي يقال عنه إقتصادي، عجزت الحكومة عن توفيره بعد أن كان مجاناً، أصدر مدير عام وزارة الصحة الولائية الدكتور نزار القدال، صغير السن، عديم الخبرة الذي تقلد المنصب حديثاً، قراراً بعدم صرف حوافز نواب الاختصاصيين على قلته وكأنه يريد منهم أن يعملوا (له) بدون مقابل حتى يوفر الأموال ويكتنزها لواليه الحائز على الدكتوراه الفخرية في جباية المال وإدمان الفشل.

@ أزمة نواب الإختصاصيين في ولاية الجزيرة بعد انسحابهم من الولاية، يريد الوالي ايلا ومدير وزارة (صحته) نزار القدال أن يعملوا (لهم) بدون حوافز، بصرف النظر عن الخلافات التي يدعيها القدال بين المركز والولاية. كان من المفترض أن تواصل الوزارة الولائية في صرف الحافز كالمعتاد إلى حين التوصل الى تسوية وإحتواء المشكلة بينهم والمركز، ولكن عدم الدراية وقلة خبرة مدير عام الوزارة الدكتور نزار القدال علاوة على فرحته العارمة بالمنصب الذي تقلده حديثاً كمدير عام، جعله أكثر انحيازاً وإنصياعاً لواليه الفاشل ولم يناصحه بخطورة وقف حوافز النواب، عصب العمل في المستشفيات علاوة على دورهم في تأهيل وتدريب أطباء الإمتياز والعموميين. آثر المدير العام السير في درب الفشل إمتثالاً لرغبة والي الولاية بوقف الحوافز حتى يحتفظ للوالي بوفورات مالية يصرفها على المغنيين (المطاليق) في مهرجانات الصفقة والرقيص والصرف على الفارغة والمقدودة دون التفكير في وضع معالجات لحوافز النواب. يبدو أن الامر المهم هو إرضاء الوالي ومواطني الولاية في ستين داهية.

@ تعقد الأمر كثيرا بعد أن أطلق أطباء الامتياز تحذيراتهم بعدم مسئوليتهم لما يحدث في غياب النواب بالمستشفيات، سيما وإن الأمر في غاية الخطورة لجهة أن أطباء الامتياز من أكثر الذين يتعرضون لاعتداءات مرافقي المرضى الذين لا يعرفون ولا يهمهم انسحاب النواب من المستشفيات ليتحمل اطباء الإمتياز كل ردود الفعل السالبة. أطباء الإمتياز لا يفترض تحمل المسئولية في غياب النواب، مما استدعى الإختصاصيون أن يتحركوا معلنين الإضراب عن اجراء العمليات الباردة والتعامل فقط مع الحالات الطارئة حسب تخصصاتهم. هذا الوضع غير الطبيعي لم يحدث في تاريخ السودان وفي تاريخ وزارة الصحة الاتحادية بشهادة كبار أطباء السودان. الأوضاع في المستشفيات بالولاية في حالة مزرية، خاصة في ودمدني مركز العلاج بالولاية، إذ استشعر الإختصاصيون خطورة وكارثية الأمر موضحين في مذكرتهم التي رفعوها للمركز بتزايد حالات الوفيات وتعقد الحالات المسجلة بالمستشفيات وتراجع عائدات التسيير الى جانب الظرف الانساني المأساوي الذي لم يقدره صاحب الدكتوراه الفخرية ولم يتفاعل معه وزير صحة الولاية دكتور عماد الجاك الذي زُعم بأنه تقدم باستقالته وتراجع عنها. هذا هو الوقت المناسب للاصرار على الاستقالة علما بأن زملائه الأطباء يقدرون مواقفه الايجابية معهم ووقوفه مع زملائه الاطباء كثيراً، وكما يقال عنه أن (قلبه مع الاطباء وسيفه مع الوالي) أما مدير عام الوزارة فقد كان سبب المشكلة لعدم خبرته وانجذابه لبريق المنصب ليصبح (أيلاوي أكثر من أيلا) تنكر لزملائه الاطباء ولم يهتم لما آلت اليه أوضاع أهله في الجزيرة الذين فضلوا الموت في فرشهم بمنازلهم على انتظاره في مستشفيات الجزيرة. مدير عام الصحة كان سبب المشكلة ولن يكن طرفا في حلها بأي حال من الأحوال ولذا عليه أن يرحل سريعا لأن وجوده يشكل أزمة نفسية لعودة الاطباء والنواب بمختلف تخصصاتهم. مشكلة نواب اطباء ولاية الجزيرة كشفت عن السياسة المتوحشة التي ينتهجها صاحب الدكتوراه الفخرية في الولاية وجبن النافذين من مسئولين وشخصيات عامة في الجزيرة وخوفهم نعم خوفهم ورهبتهم من مواجهة هذا الأيلا الذي هو (نمر من ورق)، نجح فقط في جمع الضعفاء من المسئولين الذين يرتجفون من مجرد رؤيته أو سماع صوته حتى ولو كانوا في منازلهم ولهذا فهو أكثر الولاة ترددا في حل حكومته الراهنة تنفيذا لاعادة تشكيلها وفقا لمخرجات الحوار الوطني لأنه لن يجد طاقم مخلص، مطيع، لا يهش ولا ينش، لا يحتج ولا يطالب ولا يقول بغم. نقولها نعم، عسى أن تكرهوا شيئاً فهو خير لكم والحسنة الوحيدة في أزمة نواب الاختصاصيين أنها كشفت الجانب المتوحش واللإنساني لحكومة (الفشل والتشفي) التي يترأسها صاحب الدكتوراه الفخرية في سوء الادارة والفشل.

Rate this item
(0 votes)
Read 254 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001