الأخبار
Time: 7:23

حيدر خيرالله يكتب: إطلاق سراح المعتقليين السياسيين: خدعة أم خطوة؟!

الثلاثاء, 20 شباط/فبراير 2018 06:56

سلام يا .. وطن

*بدءاً نحمد الله على سلامة الذين أُطلق سراحهم بالأمس، من كل الفصائل السياسية السودانية الذين جمعهم عشق هذا الوطن، وآذاهم تمرير ميزانية الإفقار والتجويع، فتنادوا من كل حدب وصوب ليرفعوا صوتهم العالي تنديداً بميزانية أعقبها رفع الدولار وصارت قطعة الخبز بجنيه سوداني وتضاعفت أسعار الادوية، وصارت الحياة في بلادنا جحيماً لايطاق، ثم طفح الكيل.

وتنادت قوى تحالف المعارضة، وبدأت المناهضة بالخطوة التي إبتدرها الحزب الشيوعي السوداني بموكبه الذي دعا له نهار السادس عشر من يناير ليسلم مذكرة لوالي الخرطوم بخصوص ميزانية العام 2018، وقابلتها الحكومة بعنف غير مبرر، ثم فتحت أبواب المعتقلات وقبضت من الناشطين والساسة والصحفيين ولم يتوقف الحراك وإستمر حتى نهار الأمس، وجاءت مبادرة إطلاق سراح المعتقليين السياسيين، وعلينا ان نحاول القراءة: أهي خدعة أم خطوة؟!

*فالخطوة التي بدأ بها الفريق صلاح قوش دورته الثانية بإطلاق سراح المعتقليين السياسيين، فخرجوا وهم مرفوعي الرأس، وهتفوا هتافاً عالياً وقوياً، ولكن بالرغم من أن الإعلان قد صدر بإطلاق سراح المجموعة الأولى والثانية في منظر مشهود تحت عدسات الفضائيات وأقلام الصحافة وجميعهم يرصدون الحدث وهو رسالة ذات اتجاهين : إحداهما للخارج بان عهداً جديداً قد بدأ، والثانية للداخل بأن الحريات قادمة كحق وليست منحة، وماحدث بعد خروج المجموعة الأولى والتى بلغت الثمانين شخصاً، فُجع بقية الاهالي من أن مجموعة الإجراءات قد برزت أصابعها وكأنها تعاقب الأسر على هتافاتها الداوية فجاء العقاب بعدم إطلاق سراح بقية المعتقليين، والذي يتبادر للذهن غير هذا هو أن هنالك ثمة قوى داخل النظام تقاوم فكرة الإنفتاح على المعارضة وإحترام الدستور، بل وإحترام قانون الأمن الوطني الذى حدد مدة زمنية للإعتقال، فى حال تجاوزها يكون الجهاز قد سقط أخلاقياً عندما يتجاوز قانونه.

*فاذا كانت المجموعات التي تعطل إطلاق سراح مواطنيين إحتجوا سلمياً ومارسوا حقهم الذى كفله لهم الدستور في وثيقة الحقوق، فإن البروفيسور حيدر الصافى شبو، والأساتذة عبدالغني كرم الله وأحمد محمد احمد خيرالله وحذيفة علي عبد الرسول من الحزب والفكر الجمهوري، فإن الإدارة الجديدة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني عليها ان تقف مليّاً وتراجع التعسف الذي طال الحزب الجمهوري بل وحتى مركز الأستاذ /محمود محمد طه قد حرموا من ممارسة حقهم في التنظيم والتعبير وهاهم أعضاء الحزب الجمهوري لايخرج منهم أحد مع الخارجين، عموماً نتمنى ان لاتيأس قوى الإصلاح حتى لايتحول الأمر الى يد المتشددين الذين لايملكون إلا النموذج الداعشي وأمامنا صور واقع العنف من المزري فى الإقليم من حولنا، ونرسل تمنياتنا بأن يكون إطلاق سراح المعتقليين السياسيين خطوة لاخدعة ..وسلام يااااااااوطن..

سلام يا

(حذرت رئيس لجنة الصحة بالبرلمان إمتثال الريح شركات الأدوية والصيدليات من الاحتكار، وقالت إمتثال في تصريحات صحفية بالبرلمان أمس الأحد، إن إحجام الصيدليات عن البيع بسبب عدم استقرار أسعار الصرف غير مبرر بعد رفع البنك المركزي سعر الدولار التأشيري، وقللت من وجود أزمة في الدواء، وأكدت أن المخزون الاستراتيجي من الأدوية كافي، مؤكدة أنها قامت بوضع الدواء في قائمة المعاملات الخاصة). مخزون الأدوية كافي؟ وتصر السيدة على أن المشكلة في الصيادلة؟ مثلها مثل الحكومة إتقوا الله في الصيادلة وواجهوا مشكلتكم الأساسية .. وسلام يا..

Rate this item
(0 votes)
Read 225 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001