الأخبار
Time: 7:27

حسن وراق يكتب: كمال النقر والنهاية المحزنة!!

الإثنين, 19 شباط/فبراير 2018 08:46

البباري الجِداد بوديهو الكوشة، (مثل شعبي)

@ تقول الطرفة المعروفة بأن أعضاء إحدى اللجان الشعبية اجتمعوا بسكان أحد الأحياء الذي يعاني مواطنوه من ضعف الخدمات الصحية والتعليمية والسكانية وفرضوا عليهم تبرعات لتسوير مقابر الحِلة وهنا تصدى لهم أحد المعارضين قائلا لهم (ما عندكم شغلة تقضوها،، حصل يا جماعة شفتوا ليكم ميت هرب من المقابر واللاّ دي مأكلة جديدة؟).

@ اصدر والي ولاية الجزيرة صاحب الدكتوراه الفخرية محمد طاهر أيلا القرار رقم 2 لسنة، 2018 بتعيين كمال النقر (المتحكر) في العديد من المناصب ورئيس عدد من النقابات واللجان ليصبح (أخيرا) رئيسا لتسوير مقابر ولاية الجزيرة بطوب (البُلُك) وما أدراك ما شركات البُلُك والانترلوك العاملة الآن في ولاية الجزيرة. الخبر أثار ردود فعل متباينة على شاكلة أن حكومة أيلا ما عندها شغلة تقضاها إذ لم تسجل مضابط الشرطة في كل المحليات بوحداتها الادارية أي حادثة لهروب جماعي أو فردي لمتوفيين من أي مقبرة من مقابر الولاية حتى يستدعي تسويرها، مدن وقرى الولاية تعاني الكثير من المشاكل التي تأتي على قمة الاولويات ليس من بينها تسوير المقابر اللهم إلا باب جديد من أبواب الهبر والمآكل والعياذ بالله.

@ بعد أن قام كمال النقر بالتبرع بمبلغ مليار جنيه لمهرجان السياحة في نسخته الاولى وجد مكانته لدى الوالي الذي اصبح يختاره في كل اللجان سيما وان النقر يركض على مليارات من الجنيهات تخص العاملين بادارة مشروع الجزيرة الذين الغيت وظائفهم وعددهم (3577) عامل، قام رئيس الجمهورية وبموجب قرار من مجلس الوزراء بالرقم (219) بتعويض هؤلاء العاملين بتمليكهم محالج المشروع في كل من مارنجان، الحصاحيصا والباقير إلا أنهم لم يتحصلوا منها على مليم أحمر واحد وكلها تحت تصرف كمال النقر، يعز بها من يشاء ويذل من يشاء بعد أن قام بخداع احدى لجان العاملين بالتنازل عن حقهم في المحالج مقابل توزيع المنازل الحكومية لهم واستيعاب بعضهم للعمل في الشركة التي يديرها باسم أرض المحنة للحليج.

@ سيرة كمال النقر الذاتية، تكشف الكثير والمثير عن شخصيته وضعف القيادات بالبلد، كيف وصل الى ما هو عليه الآن، فهو العامل البسيط الذي لم يكمل تعليمه الأولِى (خريج ثالثة ابتدائي –اساس) عمل في وظيفة ساعي بادارة المشروع ومنها تم إلحاقه بقسم الترحيل (سواق) ونظرا لعدم حصوله على شهادة إكمال رابعة ابتدائي تأخر عن الترقية حتى عثر في ملفه في ما بعد على شهادة اكمال رابعة ابتدائي من مدرسة (الشكابة) التي لم يدرس بها وهذه مخالفة جنائية. تمكن من الالتحاق بإحدى الهيئات النقابية بمشروع الجزيرة، بجانب تاج السر عابدون، حيث تم إقناع أمين نقابة عمال المشروع محمد أحمد الطيب تقديم استقالته بعد أن تبقى له عام في الخدمة حتى يفسح المجال لكمال النقر الذي اصبح امينا بقدرة قادر و(من دِيك وعِيك).

@ بعد احالة العاملين للمعاش بكافة المسميات من صالح عام وإلغاء الوظائف والخصحصة أصبح فعليا لا يوجد عاملين بالمشروع غير بضع مؤقتين ولكن النقر تمكن من رئاسة نقابة وهمية (نقابة عمال مشروع الجزيرة) وبنص قوانين النقابات وقوانين العمل لا يحق للعاملين المؤقتين تكوين جسم نقابي ولكن النقر (المعاشي) تمكن من فرض نقابته ليصبح في ما بعد رئيسا لنقابة عمال المحالج والتي على حسب التشكيل النقابي، تتبع لنقابة الزراعة ولكنه استطاع ان يصبح نائبا لرئيس نقابة عمال الولاية الامر الذي يعتبر مخالفة ولايوجد مسوغ يدخله لنقابة عمال الولاية.

@ علي الرغم من (عدم) مؤهلات النقر التعليمية (خريج ثالثة ابتدائي) إلا أنه يشغل مواقع هي من صميم حملة الدكتوراه مثل موقعه الحالي مديرا للموارد البشرية (HR) بمشروع الجزيرة، امين نقابة المحالج، عضو مجلس ادارة مشروع الجزيرة، رئيس لجنة التراث بالولاية، رئيس اللجنة الاقتصادية للمؤتمر الوطني بالولاية ورئيس لجنة محاسبة عضوية الحزب بالمجلس التشريعي ورئيس مجلس إدارة النادي الأهلي شيخ الاندية الذي هبط من الدوري الممتاز في عهده و اخيراً رئيس لجنة تسوير مقابر ولاية الجزيرة.

@ لأن خير العاملين من ادارة المحالج التي يسيطر عليها كمال النقر يذهب لغيرهم بالمليارت من ارباح المحالج التي لم توزع ارباحها حتى الآن على العاملين، أسفرت حركة المطالبة القانونية بالحقوق عن صدور قرار من محكمة الباقير يلغي أي تنازل للنقر وطالب بتكوين لجنة مراجعة لمحالج الباقير والحصاحيصا ومارنجان تحرك اصحاب الحق في فتح بلاغات لتثبيت حقهم وبالتالي المطالبة بمراجعة الاداء المالي وما ضاع حق وراءة مطالب وستكون رئاسته لتسوير مقابر ولاية الجزيرة نهاية المطاف، كيف ترتضى الحكومة بكل طواقم خبرائها ومستشاريها هذه الصورة الشائهة المقلوبة وكيف يرضي العلماء والمؤهلون العمل تحت إمرة وتوجيهات من لم يكمل تعليم الاساس،، فضيحة؟

Rate this item
(1 Vote)
Read 369 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001