الأخبار
Time: 1:39
اخر تحديث:20-02-18 , 13:39:32.

حيدر احمد خيرالله يكتب: السودان للسودانيين وكفى الإسلاميين!!

الأربعاء, 14 شباط/فبراير 2018 10:51

سلام يا .. وطن

*مهما حاولت الحكومة التى أتت للحكم عبر فوهة البندقية وظهر الدبابة ومارست كل أساليب التجريب السياسي في الشعب السوداني، وساقت بلادنا من فشل الى فشل، حتى فقدت البوصلة تماما وفي زعمنا ان الفتنة قادمة فيما بين الاسلاميين الذين اتخذوا من الاسلام وسيلة يتمكنون بها من مفاصل الدولة ويستبيحون المال العام ويثرون الثراء الحرام حتى ادخلونا في المتاهة.

وسنوات التيه التي نعيشها الآن بكل ويلاتها وفقرها وجوعها يسرت امر بلادنا لان تكون لقمة سائغة للدول الكبرى والأخرى وصرنا تحت المطامع وتحت اعين الرثاء، وحتى في القرار السيادي صار ماضينا افضل من حاضرنا وحتي اختيارات الرئاسة لجأت للماضي وماضي الانقاذ كما عاصرناه طيلة الثلاثين عاماً لم يتركوا لنا السودان بالمساحة التي استلمها ولا الشعب بالعدد الذي كان عليه، وها نحن ننتظر الخطوة القادمة عساها تعيد السودان للسودانيين ..

.* ان جماعة الاسلام السياسي التي عرفناها، التي قال عن تجربتها السيد رئيس الجمهورية في خطاب القضارف الشهير ان ماكانوا يطبقونه كان شريعة مدغمسة، واخيراً اكتشفوا دغمسة الشريعة وظللنا ننتظر منهم الشريعة غير المدغمسة! ولكنها لم تأتي ..وعودة الفريق قوش تؤكد أمرين : احدهما بقاء الشكل الإسلامي في الشخوص التي جربناها وعرفناها وخبرناها واستلمنا نتائجها في حياتنا جوعا وقهرا وفقرا واضمحلال دولة، والامر الثاني هو محاولة مخبوءة من جماعة الاسلام السياسي لاعادة دورة الحكم من وراء ظهورنا، فهي جماعة تعودنا منها ذلك منذ ان قال عرابها الشيخ الترابي عليه رحمة الله في الاكذوبة الاولي (قلت للبشير اذهب للقصر رئيسا وساذهب للسجن حبيسا) وكان السودانيون يستمعون ويعلمون ان الحكام الجدد انهم جبهة رغم نفيهم انهم ليسوا جبهة، وهاهي العام الثلاثين على الابواب ونحن من الدول الفاشلة بامتياز. وحتى الآن لم يعيد الاسلاميين السودان للسودانيين.

*الفريق صلاح قوش بعد تجربة عدة سنوات كرقيب على المشهد السياسي والامني فان المطلوب منه اليوم هو الانحياز لتنفيذ وثيقة الحقوق الواردة في الدستور وحماية مواكب الاحتجاجات السياسية السلمية وهي تخرج لتعبر عن رفضها للواقع الاقتصادي والسياسي، خاصة وان الامر قد تجاوز كل حدود الممكن احتماله، وخطوة اكبر نرجو ان يقوم بها الا وهي اطلاق سراح كل المعتقليين السياسيين الذين يملأون السجون اليوم وكل جريمتهم انهم احتجوا على ارتفاع أسعار الخبز والقوانين المقيدة للحريات، هل لنا ان نتعشم في هذة الخطوات التي تعيد السودان للسودانيين بعيدا عن الاسلاميين واسلوبهم القديم؟! نامل ذلك، وسلام ياااااوطن ..

سلام يا

وهم مشغولون بحل الحركة الاسلامية ودمج الحركة الاسلامية، بينما نموت نحن من نقص الدواء وحليب الاطفال ويموت اهلنا من القبائل الحدودية بالقهر من انعدام الهوية وحظر الرقم الوطني بسبب القبيلة وياله من سبب والمفارقة ان السوريين يحوزون الرقم الوطني والجواز السوداني المنكوب وتصديق السلاح وتهديد المواطن السوداني ، كل هذا ليس عجيبا أو عجابا ياهو ده السودان .. وسلام يا..

Last modified on الأربعاء, 14 شباط/فبراير 2018 11:40
Rate this item
(1 Vote)
Read 108 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001