الأخبار
Time: 1:40
اخر تحديث:20-02-18 , 13:40:05.

حيدر خيرالله يكتب: حكم الحركة الإسلامية من وراء حجاب!!

الثلاثاء, 13 شباط/فبراير 2018 18:46

سلام يا .. وطن

*إن أزمة بلادنا الراهنة، التي تصاعدت لدرجة جعلت المشهد السياسي يغلي غلياناً إقتضى العودة للحرس القديم، وعودة القدامى اليوم تشكِّل ردةً حقيقية جعلت الركون الى الماضي مخرجاً أو هكذا ظنناه، وهب أن التغيير الذي كان من المفترض أن ينطلق الى الأمام هاهو يتراجع الى الخلف، فعودة الفريق صلاح قوش الى سدة جهاز الامن والمخابرات في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا بعد أن تمخض حوار الوثبة عن مجرد محاصصة إنتقت أحزاباً منسلة من أمهاتها فتسيدت الجهاز التنفيذي كما شهود زور أتوا بمطامحهم ومطامعهم وزراء ووزراء دولة ومعتمدي رئاسة خاليين من الكياسة.

وحاول النظام إستخدامهم كإستخدام كيماويات تفتيح البشرة عند البنات الزائفات، فلاهم سندوا النظام ولا إقتنع بهم الشعب فصاروا مسخاً مشوهاً، إضطر النظام الذى صنعهم ان يتركهم في حالهم عاد لقومه، بعد ان فشل معهم وبهم، فلجأ للحرس القديم .

*إن فشل المشروع الحضاري، الذي إستخدمته جماعة الإسلام السياسي طيلة أكثر من ربع قرن حتى وصلت للحد الذى وصفته أخيراً (بأنه كان شريعة مدغمسة)، وهذا الإقرار قد جاء بعد أن فقدت بلادنا كفاءآتها فى الخدمة العامة والوظيفة العامة باسم التمكين، فطردوا الكفاءات الاقتصادية ليحل بديلاً عنها قومٌ يرسلون اللحى ويحفون الشوارب ويؤمون الموظفين فى الصلاة وتجدهم يهمهون بكلمات الإستغفار وسلوكهم أبعد مايكون عن روح الدين وسماحته، يفعلون كل ذلك ويجهلون كل شيء عن الوظيفة الإقتصادية التى يتبوأونها وكل مؤهلاتهم أنهم من الحفظة، حتى صوروا لنا الدين كأنه ضرةً للحياة، وظل المشروع الحضاري كل عام يخرج علينا مراجعه العام بمليارات الجنيهات المنهوبة من المال العام الحرام يأكلونه ويزدردونه إزدراداً حتى صرنا من الدول الفاشلة ذات الموقع المتقدم..

*وأزمة المشروع الحضاري الذى يحاولون إستعادته كشكل او كهوية تحمل في داخلها ماتريده المخابرات المركزية الأمريكية، ومايجري من محاولات لإخفاء الفشل الذريع وتظل الأزمة تاريخياً باقية لأنها جانبت الديمقراطية وهددت كل مقومات الوحدة الوطنية وأضاعت دولة المؤسسات وأفقرت البلاد وهانحن اليوم على حواف الهاوية، فهل عودة الحرس القديم هي الحل؟ وهل بلادنا موعودة بأن لاحركة اسلامية فيها؟ أم أن الحركة الإسلامية ستحكم من وراء حجاب؟! وسلام يااااااوطن.

سلام يا

هل سيبدأ الفريق قوش مسيرته بتفريغ المعتقلات السياسية وتفعيل وثيقة الحقوق فى الدستور الانتقالي 2005؟! إن حدث هذا فستكون إشراقة عام الرمادة.. وسلام يا

Last modified on الثلاثاء, 13 شباط/فبراير 2018 22:09
Rate this item
(0 votes)
Read 107 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001