الأخبار
Time: 3:12
اخر تحديث:27-05-18 , 03:12:35.

أحمد خليل يكتب: محلية الخرطوم و"الكشات" في أيام الله السبعة

الأحد, 11 شباط/فبراير 2018 14:46

تنشط محلية الخرطوم في ايام الله السبعة في شن حملات على ستات الشاي وبائعات الأطعمة والباعة المتجوليين وسط الخرطوم أو في اطراف المحلية.

ينشطون وأنت تتجول داخل محلية لا تجد فيها اثر أن هنالك معتمد ومسؤليين من النظافة او صيانة المجاري، فأغلبية شوارع المحلية في وسط الخرطوم أصبحت تعاني من انفجارات الصرف الصحي، ولكن في المقابل هنالك اشخاص او موظفي في المحلية ينشطون في شن حملات تقلق مضاجع مواطنيين يبحثوون يكدون من أجل الحصول على فرصة عمل شريف، بعد أن عجزت الحكومة في توفير فرص عمل للشباب والنساء، اتجه غالبية الباحثين عن عمل الى سوق الله اكبر وخلق لنفسه فرصة عمل من العدم.

معتمد الخرطوم والعاملين على دفارات الكشات اليس فيكم حكيم، لم يسال احدكم لماذا تخرج المراة للعمل في السوق او في شوارع الخرطوم بائعة شاي او طعام؟، السيد المعتمد الم يخطر في بالك يوم ماهو الداعي والسبب وراء انتشار ظاهرة البيع في الطرقات ؟ لا اظن انك سالت نفسك يوم هذه الاسئلة لو كنت تعرف ان هؤلاء الشباب والنسوة يعملن قبل طلوع الشمس والناس نيام الى مغاربها تاركيين ورائهم اطفال صغار دون رعاية نساء يكدنا صباح ومساء من اجل تربية ابنائهن بالحلال ياتي عامل او موظف في المحلية ووفق السلطات الممنوح له بمصادرة عدة العمل ويكسر خاطر اسرة وطفال ينتظرون والدتهم اختهم ان تعود اليهم بالخير الوفير لكنها تعود بدون اي حاجه والسبب دفار الكجر والغريب في الامر انهم يقومون بعملهم هذا دون ان ينابهم ضميرهم بل تجدهم يركضون فرحين بالغنيمة ولايدرون انهم بعملهم هذا يحرمون طفل من وجبة عشاء ا كباية حليب ولكن هنالك يجلس المعتمد في مكتبه كان شيئا لم يحدث وهناك في الجهة الاخرى معتمد في الضفة الاخرى يجلس ويرتشف الشاي من ايدى ستات الشاي ويوصي شرطة النظام العام في محلية بحري بالتعامل الجيد والرفق بستات الشاي ويفتح الفرص امام صبية الورنيش للتعلم وانارة عقولهم وفي الخرطوم معتمد يحارب معاش الناس انها نفس الولاية لكن الفاصل الاخلاقي كبير والاحساس بمعاناة الناس من شخص الى شخص تختلف ان العمل حق انساني كفله الدستور ووثيقة حقوق الانسان وتبقى السيرة الطيبة والتغيير سنة الحياة.

Rate this item
(0 votes)
Read 147 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001