الأخبار
Time: 9:15

معاوية الجاك يكتب: إستشارة وإنتهازية ..

الأربعاء, 10 كانون2/يناير 2018 15:57

توقيع رياضي

* كتبنا من قبل عن حالة التنافر بين المجلس المريخي الحالي وغالبية الإعلام المريخي أو بالأصح الأقلام المؤثرة ذات القيمة والثِقل وسط شعب المريخ.

* منذ البداية وضح إصرار المجلس على عدم كسب جانب الجمهور من خلال سياساته الغريبة، وهو يعمل على تقريب أسماء بعينها والتعامل مع الأخرى بشيءٍ من الحذر الذي وصل مرحلة العدائية والتصنيف في خانة العدو.

* ضعف الخبرات كان له أثر كبير في عدم توازن المجلس من الأيام الأولى بجانب التشويش، الذي مارسه البعض على المجلس وتصوير الإعلام المريخي بالمترصد للمجلس في سبيل محاباة المجلس السابق أو الأخ جمال الوالي تحديداً.

* إستشارة غبية تبرع بها البعض ممن يكرهون الوالي ويرون فيه المدمر والمترصد ووراء كل ما تعرض له المجلس من عثرات مثل مطالبة بعض الأجانب بمتبقي مستحقاتهم، وكيف صور هؤلاء للمجلس الحالي بخيالهم المريض أن الوالي وبعض أعوانه وراء (تحريش) الأجانب وتوجييهم للمطالبة بمستحقاتهم.

* من ظلوا يتبرعون للمجلس بالنصائح والإستشارات الغبية يفعلون ذلك لشيء في نفس يعقوبهم ويخططون للظهور وإحتلال المواقع العليا وتقديم أنفسهم لشعب المريخ بأنهم أصحاب الوجعة وحريصون على المصلحة العليا للكيان وفي باطن الأمر هم عبارة عن (إنتهازيين) لا أكثر.

* وحتى لا نظلم كل الزملاء نقول أن من بين من يساندون المجلس يساندونه من منطلق دعم الكيان وبصفاء نية وصدق واضح.

* المضحك أن مجتمع المريخ يعلم جيداً (الخبيث من الطيب) ولم ولن تقنعه ملايين المقالات المُدبجة والمنمقة والمعسولة من البعض بتغيير وجهة نظره التي كونها عن قناعة وتجربة ويعلم جيداً الحريص على مصلحة الكيان من أصحاب المواجد والأجندة والنفوس المريضة والعُقد النفسية.

* مجلس المريخ وقع في خطأ وفخ (التصنيف) الذي رسمه له البعض، الذي يعتمد على تمييز الأقلام وتحديد تبعيتها لزيدٍ من الناس.

* الغريب أن من رسموا للمجلس منهج التمييز هم أول من صنف نفسه دون أن يعي من خلال ترصده المستمر للوالي ومجالسه المتعاقبة لينقلب هؤلاء (180) درجة عقب تسلم المجلس الحالي إدارة المريخ مما يعني أنهم ينهون عن خُلقٍ أتوا بمثله مبكراً.

* الوالي نال نصيب الأسد من النقد القاسي الذي وصل مرحلة التشكيك في قدرته على إنجاز شيء لشعب المريخ وتجاوز منتقدوه حتى ما قدمه من عمل كبير للمريخ تسبب في إحداث نقلة نوعية لفريق الكرة ولكن الغرض والمرض أعمى عيون وقلوب أصحابه ممن لا يرون في الوالي إلا الفشل المطلق.

* وإن كان الوالي بكل ما قدمه يعتبر فاشلاً فبماذا نصف المجلس الحالي وهو عاجز عن تقديم ما هو مطلوب منه حتى على مستوى الرؤى والأفكار وليس المال ونحن نتابع الفشل التام في الإسراع في علاج المصابين ليفقدهم الفريق في أول إستحقاق خارجي وداخلي وربما إستمر إبتعادهم لفترة طويلة وحتى سفرهم للقاهرة للعلاج جاء بمبادرة من قطب المريخ حافظ عوض وليس من المجلس ولا من رئيسه المسمى بواسطة المجلس وهناك عودة اليوغندي جمال سالم الذي ربطها بتسلمه ما تبقى له من مقدم عقد ومن قبل كتبنا أن جمال سالم لن يعود في التوقيت المحدد ليلحق ببداية الإعداد لأن المجلس لن يفي بوعده ويرسل المبلغ المتفق عليه، وهاهو الفريق يبدأ إعداده واليوغندي ما يزال ببلاده في إنتظار وفاء المجلس بوعده.

* ما ذكرناه بخصوص ملف المصابين وجمل سالم للمثال فقط وهناك العديد من الملفات العالقة في إنتظار معالجتها.

* نعود ونقول أن ما حدث من سياسة المجلس الغريبة كانت نتيجته خسارة دعم الغالبية الغالبة من الأقلام المريخية الصادقة والمؤثرة والتي كان ستسهم في رسم خارطة طريقة قويمة ومفيدة للمجلس حال تواصل معها بصفاء نية وبرغبة صادقة.

* خسائر كبيرة تعرض لها المجلس بخسارته الإعلام المريخي (الحقيقي والمؤثر) ليفقد فرصة الإستفادة منها بصورة كاملة في ظل إصراره على مقاطعتها.

* المجلس حالياً بلا خطة ذات جدوى وبلا رؤية واضحة تنير دربه وتكون محصلتها النهائية دفعة كبيرة لدولاب العمل المريخي.

* لا يوجد واحدٍ من الأقلام التي تنتقد المجلس تتمنى الضرر للمريخ لأن دواخلها نظيفة وغرضها نبيل على النقيض من الاقلام التي تتدعي الحرص على مصلحة الكيان اليوم وبالأمس القريب كانت تتناول الأوضاع المريخية بروح الغرص والتشفي والترصد والشماتة ولا يوجد في قاموسها ما هو إيجابي كما ترى اليوم وكأن عيونها قد تبدلت بأخرى.

* الإعلام المتهم بمعاداة المجلس الحالي تشهد صحائفه بتقديم العون والنصح والدعم للمجلس وفي المقابل تعتبر الاقلام التي تناصر المجلس الحالي هي الأكثر عداوة وترصد لمجالس المريخ السابقة وتحديداً شخص الوالي وكانت لا ترى فيه شيئاً جميلاً بل تم تصوير عثراته بالكارثية وحتى التناول كان يجيء بطريقة سافرة وفي المقابل جاء التناول لأخطاء المجلس الحالي بطريقة كلها (حِنية) مع الإصرار على غيجاد المبررات والشماعات مما يكشف سوء النيات

* الوالي كان في نظرهم (فاشل) على الإطلاق وليس بصورة نسبية وبعيد كل البعد عن المؤسسية .. والمجلس الحالي غير فاشل وأخطائه ما هي إلا كبوة جواد وعثرات عادية سيتم تجاوزها.

* في السابق ضنوا على تقديم المساعدة وتفرغوا للنقد المستمر وإظهار ما هو موجود عبارة عن كوم سلبيات واليوم المجلس يمشي في إتجاه المؤسسية والتنظيم الإداري رغم التخبط الذي نتابعه.

* ما أقدم عليه مدير المكتب التنفيذي من تجاوز للقطاع الرياضي والإتصال مباشرة باللاعبين لا يجد نصيبه من النقد ولو حدث ذلك في السابق لقامت الدنيا.

* الأخطر في طريقة إدارة المجلس للأمور ينبيء بخطر كبير يتمثل في التأسيس للتفرقة والشتات بدلاً من لم الشمل.

* ضعف الخبرة والإندفاع لبعض أعضاء المجلس والمنظراتية من خارج المجلس تلعب دوراً كبيراً في تنافر وتباعد مجتمع المريخ وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.

* كرة القدم تعتبر أداة للم الشمل بعيداً عن أي تمييز لشخص على الآخر ولكن هناك من يسبح عكس التيار في سبيل الوصول لتحقيق أهدافه.

* ربنا يصلح الحال ويهديء النفوس ..

Rate this item
(0 votes)
Read 182 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001