الأخبار
Time: 10:43

نشوه عبدالله تكتب: يا اتحاد الجودو ناقصة (دقيش هي؟)

الأربعاء, 10 كانون2/يناير 2018 07:20

مؤسف جدا ما ظل يتعرض له لاعب الجودو العالمي والمصنف الوحيد حاليا بالسودان وصاحب المركز (307) عالميا الكابتن عمرو محمد الامين، الذي تعرض للايقاف من قبل الاتحاد السوداني (للدقيش) أقصد للجودو منذ 2015، ولاسباب يخجل المرء من سردها ولكن للأمانه ولأن لاعب بهذه المواصفات كل حلمه وطموحه ان يحقق انجاز باسم السودان ويرفع علم السودان في الاولمبياد.

ولأنه ثروة قومية ستكون قضيته قضيتنا منذ اليوم حتى يسترد حقه المسلوب حيث  ظل عمرو يتعرض لحرب شعواء لاسباب غير منطقية البتة، ومع ذلك ظل اللاعب متمسكا بالمؤسسية وطرق كل الابواب الممكنة وغيرها حيث التقى بالسيد وزير الشباب والرياضة الاتحادي دكتور عبدالكريم، الذي كان في يده ان يزيل اللبس ويحل المشكلة باتخاذه القرار المناسب فهذا اللاعب همه السودان والوزار واجبها أن تحمي حقوق هؤلاء اللاعبين بالقانون وحتى يتمكنوا من اداء واجبهم ولا ندري لماذا رفض الوزير الحل؟

ومن ثم لجأ اللاعب للسادة في اللجنة الاولمبية لتقف هي الاخرى عاجزة بكل ما تحمل الكلمة في الدفاع وحماية بطل جاهز يمكن ان يكون احد كروتنا الرابحة باولمبياد طوكيو ولكن يبدو ان رئيس اللجنة الاولمبية مهموم بشئون أهم من اللاعب او ان اتحادنا الوطني للجودو قلعة عصيه على الجميع في ظل سياسه الرجل الواحد.

ونعود لسرد ملابسات الايقاف، الذي فرض على اللاعب من اكثر من ثلاث سنوات لأنه لم ينفذ تعلمات الاتحاد بعد ان أمره بالتدريب في ملعب قصر الشباب والرياضة ورفضه للاعب مكان تدريبه والذي يقوم به على نفقته الخاصة، وذلك بمركز شباب الربيع بامدرمان وفي النهايه انصاع اللاعب للتعليمات وظل لمدة شهر كامل يداوم على قصر الشباب والاطفال دون أن يحضر أي ممثل للاتحاد وهو ملعب غير مجهز اساسا ولم يقدم الاتحاد اي شئ للاعب في كافة مراحل اعداده وحتى مشاركاته الخارجية، التي حقق فيها تصنيفه العالمي ومن ثم تظلم للاتحاد، وشكا من عدم حضور شخص للقصر وأكد له قادة الاتحاد انهم يعتمدون نادي كافوري ولكنه (لايملك امكانيات له)، كما قال له أحد قاده الاتحاد ولعلم السادة قاده الاتحاد فان اللاعب الان قطع معسكر خارجي ليفك التجميد الذي فرضه عليه الاتحاد.

قضية عمرو، وربما يتم التصعيد فيها لأعلى الجهات بداية من رئاسه الجمهوريه وحتي لوزان.

Rate this item
(0 votes)
Read 127 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001