الأخبار
Time: 12:12

أحمد خليل يكتب:

الأحد, 03 كانون1/ديسمبر 2017 10:54

مدني خارج الممتاز مع بداية مهرجان الجزيرة

ودع أهلي مدني ممثل ولاية الجزيرة في مسابقة الدوري الممتاز رسمياً، بعد خسارته أمام حي العرب بورتسودان وتجمد رصيد أهلي مدني في (25) نقطة ليودع المسابقة رسمياً. فعلاً إنها كرة القدم، يوم ليك ويوم عليك.

ولكن أن تخرج ولاية الى وقت قريب كانت هي سيدة الملاعب وفرقها سادة الاتيام، انما في الأمر عجب يا حكومة المهرجانات والملاهي والأغاني والطرق، خرج سيد الاتيام كآخر فريق كان يدافع عن فرق الجزيرة في الدوري الممتاز، خرج غير مأسوف عليه، إن حالة الكورة في مدني لايسر لا قريب او بعيد ظللنا نتابع اداء فرق مدني وبقية فرق الولاية في اغلب المنافسات لم نرى فرق أو لاعبين مقاتلين، بل مشاطيب القمة يأتون يلعبون بمشاعرنا، آخر لاعب تخرج من أندية الولاية للعاصمة هو بكري المدنية، أصبحنا عاجزيين كل العجز في تطوير الكرة واكتشاف المواهب في المدينة والولاية السبب يرجع الى غياب الساحات والميادين في المدينة، إن حكومة ايلا لاتضع النشاط الرياضي أو الكروي ضمن أولوياتها بل أولوياتها في السياحة، فكان لابد أن يأفل نجم سيد الأتيام الأهلي (ارجنتينا) كما نردد دائماً اهلينا ارجنتينا الاتحاد الرومان وبقية العقد الفريد اندية لها سطوة في الملاعب، جميع حكومات الولايات يدعمون انديتهم مادياً ومعنوياً بل نجدهم داخل الملاعب الا ايلا لم يزر نادي أو دعم نادي، إن حال الرياضة والنشاط الكروي في ولاية الجزيرة يحتاج الى وقفة رجال الى تدارس وتفاكر كيف ننهض بالنشاط الكروي في ولاية الجزيرة ؟ كيف نعود الى الملاعب كيف ؟ اسئلة تحتاج الى وقفة بدلاً من الوقوف بعيداً عن ملاعب الولاية التي نعتبرها فخراً لنا .

نريد أن تعود أندية مدني والجزيرة الى ساحات المنافسة بقوة بل أن يلتف جماهير الولاية حول فرقهم بدلاً من تشجيع أندية الخرطوم، جماهير الولايات تقف وتساند انديتها الا جماهير الجزيرة التي تأتي الى ملاعب فرقها لتساند اندية الخرطوم في مشهد أغرب من غريب ان جماهير مدني والجزيرة تتحمل ما وصل اليه النشاط الرياضي في الولاية ومطلوب من ادارة الاندية الاعتماد على لاعبيها من الولاية والابتعاد عن مشاطيب القمة ان الاعتماد على لاعب بدون دوفع لايخدم الفريق او المدينة البحث عن لاعبين جيدين في الجزيرة.

Rate this item
(0 votes)
Read 250 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001