الأخبار
Time: 7:18
اخر تحديث:24-11-17 , 07:18:12.

خالد الضبياني يكتب:اعلان حالة الطوارئ بولاية الجزيرة

الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 17:24

عندما تتعرض البلاد لمخاطر ناتجه عن الكوارث الطبيعية او البشرية او تكون هنالك حالات شغب او يوجد نزاع مسلح عندها تفرض او تعلن حالة الطوارئ، وهي عادة تفرض على البلاد كافه او على جزء محدد منها وقد تحدد بفترة زمنية لا ينبغي تجاوزها ويتضمن قانون الطوارئ سحب بعض الصلاحيات من السلطات التشريعية والقضائية واسنادها إلى السلطة التنفيذية وبالتالي يمنحها صلاحيات واسعة جداً، إضافة الى أن قانون الطوارئ عادة يتضمن حقوق وحريات المواطنين مثل القاء القبض على المشتبهين ولفترات غير محددة وحتى بدون توجيه تهم لهم.

كما يحق لقانون الطوارئ منع التجمعات ومنع التجوال في أوقات او أماكن محددة، الذي حصل في ولاية الجزيرة كان آيل لواحدة من الثلاثة نقاط المذكورة إعلاه وهي قريبة للتمرد على والي الجزيرة، حيث ان الأمر قد يقود للفتنة وأعمال الشغب التي كانت ستؤدي لنتائج فوضوية، وقد تروح فيها ارواح وممتلكات حكومية وغيرها. مشادات ومسيرات ما بين مؤيدي إيلا وهم الأغلبية ومخالفية واغلبهم نافذين بالمجلس التشريعي بالولايه. والأمر المحير في المجلس التشريعي أن يفقد المؤتمر الوطني سيطرته وتحكمه في أعضاءه، مما يعني ان الحزب طاحت بوصلته وصعب عليها توجيه منسوبي الحزب، لكن عندما طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ولم يبقى في قوس الصبر منزع وكادت ان تخرب البيوت وبلغت القلوب الحناجر من فزعها وهلعها واضطرابها بما يجري في الولاية، أنبرأ السيد رئيس الجمهورية وبقرار شجاع وجرئ بإعلان حالة الطوار وحل المجلس التشريعي حقنا للدماء ودرءاً للفتنة التي كانت تبدو بوادرها للقريب والبعيد. هذا القرار الصائب يصب في مصلحة انسان الجزيرة الذي عانى كثيرا من سقطات المسؤولين وصومهم الدائم عن مصلحة المواطن وافطارهم على محاربة المصلحين أمثال الدكتور محمد طاهر ايلا. هذا القرار، الذي تأخر كثيراً، وتأخرت معه مشاريع كثيرة كان مقدم عليها والينا الهمام، وان عدنا للجدل الحاصل نجد ان ترك الباب لكل من هب ودب باستغلال أمر الشورى من أجل تعطيل عجلة التنمية والتطور هو جرم كبير جداً ترتكبه مؤسسات الدولة بأن تركن لأمر من هم دون المسئولية، وهم يحاربون الخدمة الجيدة الممتازة فقط في شخص منجزها ومنفذها، وكم من شخص وقف ضد انشاء (ظلط) ومدرسة ومركز صحي والهدف أكيد اثبات فشل والي الجزيرة, ولكن رغم اعلان حالة الطوارئ لانقاذ ما يمكن انقاذه بالولاية نجد ان هنالك عدداً من الناغمين على هذا القرار السليم بحجة انه لا يحق للرئيس حل المجلس التشريعي بإعتبار أنه منتخب وأن الوالي معين مما يؤدي للتضارب مع أمر الشورى. ولا اعرف عن اي شورى يتحدثون؟.هل الشورى تعني الاجماع على الخطأ هل الشورى تعني الوقوف ضد المصلح ومصافحة المفسد. انظرو لفرحة مواطني الجزيرة بقرار الرئيس والى الجماهير التي خرجت فرحه بفرض هيبة الدولة وجلد المخذلين الذين قال فيهم الله تعالى : (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين).هؤلاء هم المخذلون الذين لم يحد بصرهم ليروا ما فعل ايلا ولم يتحسسو ايجابياته اما نحن نحمد الله على اعلان حالة الطوارئ وحل المجلس التشريعي للولايه وأقولها رساله للمؤتمر الوطني تخير ممثلوكم داخل المجالس التشريعي وتجنبو اصحاب المآرب الأخرى، ونسأل الله الا تطول حالة الطوارئ بولاية الخير الجزيرة الخضراء المعطاءة ونسأله الخالق البارئ الإصلاح والإصلاح.

Last modified on الأحد, 12 تشرين2/نوفمبر 2017 17:44
Rate this item
(0 votes)
Read 86 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001