الأخبار
Time: 10:45
اخر تحديث:13-12-17 , 22:45:12.

بيت الشورة - عمر الكردفاني

الأربعاء, 11 تشرين1/أكتوير 2017 20:39
الخارجية .. عليك بهم يا غندور
عندما كانت الدولة الإسلامية في عتبات بنائها الأولى على يد خير البشر نبينا وحبيبنا و(مربينا ) محمد صلى الله عليه وسلم، وضاقت عرصات مكة بالمسلمين وأمرهم الرسول الكريم بالهجرة إلى الحبشة.
دارت تلك القصة الفريدة بين النجاشي وأمير الفرقة المهاجرة، حينما طلب كفار قريش تسليمهم الوفد الميمون، والكل يعرف كيف إنتصرت الفرقة المهاجرة بلسان أميرها الذي أفصح وأبان فأجاز النجاشي هجرتهم وأمنهم الى جانبه معززين مكرمين .. وحتى الروم عندما بعثوا بجاسوسهم للتقصي والتعرف على بداية الدولة الإسلامية عاد إلى قومه وقال لهم والله لقد رأيت رجلاً - يقصد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم - رأيت رجلاً يعلم أتباعه حتى كيفية دخول الخلاء وحذرهم من أن هذا الرجل لابد مالكاً العالم. هذه هي أصول الدبلوماسية وطريقة إختيار المبعوثين، وليس الزج بمراهقين سذج وتصعيدهم إلى درجة سكرتيرين فقط لمجرد انتماءهم للمؤتمر الوطني وحتى المؤتمر الوطني منهم براءة، إن وزارة الخارجية السودانية الآن على رأسها رجل مهذب وعالم من علماء البلاد ورجل مرتب ومنتمي إلى الحركة الإسلامية منذ نعومة أظفاره، فليس من العدل أن تفرض عليه هذه العينة من (الصيع)، عديمي التربية حتى (يمرمطوا) أسم بلاد المحجوب والفيتوري والطيب صالح وعبد الله الطيب، بهذه الطريقة الرعناء، وأنا هنا أهمس في أذن الرجل الخلوق البروفسير إبراهيم غندور بأن هذه الوزارة بها كل أنواع المخالفات التي لا تليق بواحهة البلاد، فبها أولاً المحسوبية، ثم المخالفات المالية بكل أنواعها، ولك أن تصدق أخي غندور أن وزارة الخارجية السودانية تمت محاكمة موظفين بها بتهمة التجسس، أي نعم والله التجسس بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وهل تصدق أن قضايا التجسس كانت أثنين وكلها تم إطفائها بلا محاكمات.
إن وزارة الخارجية هي السودان كله، ونحن أن رضينا بالفساد داخل البلاد فذلك لأن ضرره مادي بحت وأنه صعب المحاربة، الأ أن سمعة كل البلاد في الخارج فهذا ما لا يمكن السكوت عليه.
ثم ماذا بعد هذا؟
المضحك المبكي أنني قرأت قبل أن أختم هذا العمود تقريراً من الأمم المتحدة، يفيد أن الدبلوماسي المتحرش يعمل في ادارة تشرف على المنظمات التي ترعى حقوق النساء، فتأمل .. كيف لرجل مسلم سوي مكتمل الرجولة أن يتحرش بإمراة في بار في مدينة أمريكية؟ لأنه حتى التقرير الإخباري الأمريكي قال بالحرف (أقينست هار ويل) يعني من غير رضاها يعني كان بإمكانه أن يفعل ما فعل ب(هار ويل)، ولكنها السذاجة حتى في السلوك المشين، وهو ما يؤكد أن الرجل حتى بعد أن دخل الوزارة بالواسطة وسافر إلى الولايات المتحدة لم يجد في نفسه الرغبة في التعرف على عادات أهل البلد وسلوكهم ناهيك عن التمسك بعادات بلده ودينه القويم.
Rate this item
(1 Vote)
Read 93 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001