الأخبار
Time: 1:42
اخر تحديث:17-10-17 , 01:42:30.

حسن وراق يكتب: أيلا، في صالة المغادرة الآن!!

الثلاثاء, 10 تشرين1/أكتوير 2017 22:40

@ أصبح مصير صاحب الدكتوراه الفخرية محمد طاهر ايلا واليا على ولاية الجزيرة لا يحتاج الى تكهن أو أدنى احتمال يبقيه واليا على الجزيرة لأن ما فعله من مشاكل وصراعات لم تأت به الأوائل من قبله ولأنه حريص جدا على البقاء في الجزيرة التي وجد فيها ما لم يجده في البحر الاحمر، خاصة من التوابع والامعات  (الباتمانات) أصحاب الزوائد الذين شكلوا محور الفساد (الجديد) في الولاية.

انكشفت مرامي أيلا عندما نسب تصريحا للرئيس في قريته صراصر بأنه باقي الى 2020 والكل اكتشف ان ذلك ترويج فطير ورسالة  يروم بها خدع  من ورطهم في ديونه لمزيد من التوريط لأن ديون الولاية باعتراف الوزير بلغت 2 ترليون جنيه وقد انفضح أمره مع الشركات والمتعاقدين والمقاولين الذين توقفوا عن العمل لأنهم لم يتقاضوا منه مليما أحمر مثل مقاول الحصاحيصا المتعاقد على تشييد 12 كبري نفذ منها واحد ليفتتحه الرئيس عند زيارته وتبين أن المواصفات الهندسية، مغلوطة وتوقف عن المواصلة الى حين أن  يتقاضي نظير عمله .

@ الصراع الدائر في ولاية الجزيرة محوره قواعد وقيادات الحزب الحاكم ونواب المجلس التشريعي . إنفجر الصراع قبل فترة عند تدخل لجنة تعرف بقطاع الاتصال التنظيمي برئاسة دكتور أزهري التجاني ووالي سابق بدارفورعثمان كبر والوزير طارق توفيق والبروف عوض حاج  علي شقيق رجل الاعمال الماحي المعروفة علاقته التجارية مع ابناء الوالي . استمعت  هذه اللجنة الى آراء 3 مجموعات تمثل الاولى منهم  قيادات ولاية الجزيرة بالخرطوم والثانية قيادات ولاية الجزيرة بمدني والثالثة المجموعة الموالية للوالي ايلا وأبرزهم نائبه تاي الله وكمال النقر ونيازي مسئول الاتصال التنظيمي بالجزيرة. استندت المجموعة الاولى والثانية علي جملة إخفاقات أيلا  من خلال تقرير المراجع العام وملفات الفساد في عهده بالولاية والعمل بدون عقودات وبلا مواصفات وعدم الامتثال  لقرارات المجلس التشريعي والاعتماد على مجلس استشاري مشكوك في كفاءته واهدار المال العام  خاصة في ما يتعلق  برؤساء لجان المجلس الموصى بعدم التعامل معه وصندوق دعم التنمية الى جانب الكثير من المخالفات وملفات الفساد حيث خلصت المجموعتان الى ضرورة مغادرة أيلا الولاية على الرغم من محاولة المنصة احتواء الصراع والتوافق بعد اعترافها بأن الحزب فقد قواعده بسبب تلك الصراعات في جميع الولايات إلا أن رأي المجموعتين بأن أيلا لا يراع الوعود ولا يحفظها وبالتالي غير موثوق فيه ومن الاسلم للحزب وانسان الجزيرة ابعاده من الولاية.

@ لا يوجد هنالك في قيادة الحزب من يقف الى جانب بقاء صاحب الدكتوراه الفخرية أيلا واليا على الجزيرة التي بلغت المشاكل فيها بعدا لن يقدر ايلا على احتوائها وتاريخ الرجل في الجزيرة، مزيد من الصراعات وافتعال الازمات وآخرها قبل ايام عقب اجتماع المكتب القيادي للحزب الذي اقر بترشيح مرشحين إمرأة ورجل من قبل الهيئات الشورية البرلمانية ليتم اختيار واحد ليصبح رئيس احدى لجان المجلس وبالفعل تم ترشيح 12 عضواً من النواب لستة لجان تتبع للمؤتمرالوطني  وتركت لجنتان لحزب المؤتمر الشعبي والحزب الاتحادي (ج الهندي) وبتدخل من بعض (باتمانات) أيلا  تم استبعاد مرشحي محلية مدني الكبرى، الاستاذ عماد محمد يوسف والاستاذة سمية البلك وادخال فاطمة قرجة بدلا عن الاستاذه سمية وهذا يعني استهداف المرشح الآخر عضو المجلس الاستاذ عماد محمد يوسف. هذه أزمة جديدة افتعلت مع تشريعي الولاية الذي هدد بإسقاط مرشحة جماعة ايلا  غير القانونية وعدم احترام أي قرار لاحق يصدر من المجلس القيادي الذي إعتمد مرشح ثالث بدون مسوغ قانوني.

@ من واقع الترشيحات لرؤساء اللجان اتضح أن مجموعة ايلا (جالسا في الراكوبة) ولا تتمتع بأي قبول أو أي سند ولم تقم بتقديم مرشحين لمنافسة الاسماء التي رفعت للمكتب القيادي ماعدا التجاوز في القانون بإدخال مرشحة ثالثة  تبشر بأزمة جديدة بين الجهاز التشريعي والتنفيذي. من  الملاحظات الجديرة  بالذكر ، أن  ما يقوم به صاحب الدكتوراه الفخرية في  بعض مناطق الولاية التي يزورها يقوم بتلغيم الاوضاع و تأزيمها للوالي القادم عبر إطلاق وعوده الزائفة بعمل مشاريع جديدة  القصد منها إحراج الوالي القادم وهذا ما يجب الإنتباه إليه لأن فاقد الشيء لا يعطيه ويكفي فقط، أن ديون الولاية بلغت رقم فلكي وكل مرة يتم ارجاء زيارة الرئيس التي  يستهدف من ورائها  تأجيج الفتن والإيهام بأنه باقي في الجزيرة وكل المؤشرات تقول بأن الرئيس لا يوجد في برنامجه أي زيارة لولاية الجزيرة التي زارها  عدة مرات في عهد ايلا الذي  يتكسب ويروج لنفسه بزيارات الرئيس  التي كشفت فشل ايلا  الذي يجب أن يغادر الجزيرة  في قطارها (القديم)  اليوم و ليس غداً.

Rate this item
(0 votes)
Read 32 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001