الأخبار
Time: 6:32
اخر تحديث:26-04-18 , 03:32:26.
sudantimes

قصة البصيرة أم حمد المشهورة، التي جاد فكرها بأن تذبح البقرة، ومن ثم تكسر (البرمة) لإخراج رأس البقرة، وذلك عندما إستشارها الناس في البقرة، التي ادخلت رأسها في البرمة، ويريدون إخراجها بدون خسائر لا في البقرة ولا البرمة، هذه الحاله تجسد واقع الحكومة الحالي، حيث تكالبت عليها الأزمات من كل جانب نتاج سياسات عرجاء وخرقاء فرخت ازمات مركبة لا تجبر ولا تجدي معها (إملاح التروية) لأن عمليات فقدان السوائل في جسم الحكومة الاقتصادي والسياسي في استمرار وتمادي.

إقالة  وزير الخارجية البروفيسور ابراهيم غندور تناولتها معظم الاقلام، بيد أننا نفسح المجال في هذه الزاوية لنوع آخر من الكتابة المفعمة بالبعد الانساني وتعبير جياش عن الجانب الآخر المائز  في شخصية البروفيسور غندور أخفته السياسة ويحفظه له زملائه، يكتب عنه بكل أدبه الجم وصدقه المعتاد، البروفيسور حسن علي عيسى، الاستاذ بكلية الآداب ومدير إدارة الترجمة والتعريب بجامعة الخرطوم وخبير الترجمة الفورية في الاتحاد الأفريقي، الرجل معروف عنه عشقه السرمدي لفريق الهلال وتقديسه لعمله وحبه و تقديره لأصدقائه وزملائه وهو في  هذه الحضرة والمقام ينطق بالحق كلمات لابد منها مفعمة بالحميمية الإنسانية والصدق بعيداً عن ساس يسوس في مقام البروف غندور...

توقيع رياضي

* خطوة ممتازة جداً جداً تُحسب لمجلس المريخ تتمثل في الإهتمام بتعديل النظام الأساسي وتقديم الدعوة لكثير من أهل المريخ للمشاركة في الورشة المقامة طيلة نهار اليوم الأحد بدار الشرطة ببري لمناقشة مسودة النظام الأساسي لنادي المريخ لإبداء الملاحظات بالحذف والإضافة ومن ثم رفعه للإتحاد العام وبعدها دعوة الجمعية العمومية للإنعقاد لإجازته.

كنت قد كتبت منذ عدة شهور مقالا بعنوان إصلاح العمل المعارض في السودان وقد تعرضت فيه لعدد من الأطروحات المعارضة، التي كنت أرى أنها في حوجة للتغيير ومن ضمنها مسألة مقاطعة الإنتخابات. لم يُحظى ذلك المقال بقبول من بعض التكوينات المعارِضة وصلت لدرجة المجابة لكن يبدو أن حظوظ هذا الطرح قد تغيرت عقب مقال السر سيد أحمد وما تلاه من كتابات حول موضوع خوض الإنتخابات، من بعض كبار الكتاب نذكر منهم النور حمد وعبدالعزيز الصاوي والطيب زين العابدين والدرديري محمد أحمد والباقر العفيف مما وضع أمر خوض الإنتخابات في مركز الإهتمام العام.

الزائر يستمع الى الرويات البطولية والسرديات الجميلة على امتداد الجغرافية الاريترية: المنخفضات – فالمرتفعات، ثم نزولا حتى سواحل البحر الاحمر عند ميناء مصوع. يحكون لك الجميع روايات شبه موحدة ......يتوقف البص السفري عند نقطة العبور، للاستراحة...هناك ينتشر افراد من الحرس يروي لك قصص الحرب والبطولات، الاساليب التي انتهجها الجنود في حرب التحرير، يرون تلك القصص دون اكتراث ان كنت منهم ام غير ذلك...

لم أتمكن من متابعة الجدل الكثيف الذي دار حول علاقة الإتجاه الإسلامي في السودان بإنتفاضة السادس من إبريل لعام 1985م، ولكن ما أستطعت أن أستخلصه من بعض أحاديث المجالس، وما يقوله أدعياء النضال بأن الإسلاميين لم يكن لهم دور في الإنتفاضة، وأنهم كانوا سدنة لنظام نميري الذي إنقلب عليهم وأدخلهم السجون والإنتفاضة، هي التي أنقذتهم من حبل المشنقة الذي كان ينتظرهم بعودة الرئيس نميري من رحلته العلاجية للولايات المتحدة الأمريكية ليصادق على إعدام ما يربو على الخمسين من قيادات الحركة الإسلامية كانوا في السجون وستكون محاكماتهم عاجلة وناجزة لا تتجاوز ساعة من الزمن وينتهي الأمر.

صديقنا السوداني من أصل هندي والأمدرماني القح شاندو، لم ينفك من اتحافي بين الحين والآخر ببعض مطالعاته في مختلف الشئون سواء من الكتب والاصدارات أو الاعلام العالمي، فالرجل متابع جيد للصحف السودانية والعالمية وكذلك الفضائيات والاذاعات محلييها وعالمييها.

@ نختتم سلسلة هذه المقالات التي خصصناها للضرورة الملحة التي تستدعي قيام ولاية مروي في محلية مروي الحالية بالإضافة الى محلية الدبة واللتان كانتا تتبعان لما يسمى بالولاية الشمالية وعاصمتها دنقلا وتشتمل على (7) محليات هي، دنقلا، القولد، البرقيق، حلفا، دلقو، مروي ومحلية الدبة.

الحبس لحين السداد تقرره كما هو معروف مادة شهيرة جدا ومثيرة جدا للجدل هي المادة (١٧٩) من القانون الجنائي وتختص بالمديونيات والديات، ويظل المحكوم تحت هذه المادة مقيما اقامة دائمة بالحبس دون تحديد مدة لخروجه من السجن إلا بعد أن يفي بما عليه من دين وغالبا ما يقضي المحكوم بها السنوات الطوال داخل الحبس ،فاما يسر الله له قضاء دينه أو قضى نحبه، ولهذا فقد حورها الساخرون الى (يبقى لحين الممات) وقد صدقوا فقد توفى بعض المحكومين بهذه المادة داخل السجون وأصيب بعضهم بأمراض خطيرة داخلها.

الصفحة 1 من 54

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001