الأخبار
Time: 9:03
اخر تحديث:21-02-18 , 21:03:57.
sudantimes

@ الإنتشار الكثيف والأكثر ملاحظة في شوارع المدن هو من نصيب شرطة المرور الذين لا تخطئهم العين في كل الطرق والشوارع والميادين والازقة وهم يؤدون عملهم فوق طاقتهم بلباسهم (اليونيفورم) الأبيض النضيف والمميز من على طرق المرور السريع والشوارع الداخلية وفي نقاط الارتكاز والاكمنة، عيونهم ترصد من علي البعد دبيب النمل ومخالفاته تركيزا على أربطة الأحزمة وشقوق الزجاج وأي حركة للتحدث عبر الهاتف وصافرتهم اقرب اليهم من حبل الوريد .

اللواء الركن حسن محمد حسن معتمد محلية بحري يلتقى الباعة المتجولين والفريشة والعاملات بسوق النساء بسوق بحري الكبير والمحطة الوسطى للتفاكر والتشاور في كيفية المحافظة على الوجه الحضاري وتنظيم العمل داخل السوق ومواقف المواصلات العامة ومحاربة الظواهر السالبة والمخالفات الصحية والبيئية والالتزام بالموجهات التي تحافظ على مستوى النظافة والنظام.

من الأنباء الجالبة للحزن والتعاسة ما أوردتاه الغراءتان (السوداني والانتباهة)، حول وفاة طفل رضيع بسبب رفض عدد من المستشفيات الحكومية استقبال حالته قبل دفع أمنية تصل في حدها الأدنى مبلغ (15 ألف) والأعلى (30 ألف جنيه)، وهكذا ذهبت هذه الروح البريئة سمبلة وهي تشكو لخالقها فساد هذا الزمان السوداني الأغبر، وعطفاً على هذه الحادثة المفجعة يرجح أن هناك الكثير جداً من المرضى.

توقيع رياضي

* وجد مجلس المريخ المحلول منا كل الدعم والسند الإعلامي ومنحناه حقه كاملاً، حينما أجاد وسجلنا عبر هذه المساحة إشادتنا به، حينما أصاب في التسجيلات المحلية وكتبنا تحت عنوان (شكرا مجلس المريخ) الآتي : (الناظر لملف التسجيلات الحالية في المريخ يجد أن مجلس الإدارة أنجز الملف بنسبة تسير في إتجاه الإمتياز بصورة كبيرة ولا نتردد في منحها درجة الإمتياز على مستوى العناصر التي تم قيدها حتى اللحظة مقارنة بالأوضاع الإدارية السيئة مثل غياب الرئيس وهو الداعم الرئيسي.

من أقصى المدينة

في غفلة من الزمان اندلعت هذه المأساة، وانتشر لهيبها ودخانها ليغطي فضاء المستقبل المهدر. بيوتٌ متهالكة، وبيئةٌ تجاوزت مرحلة الخطر والتهديد استغلها أصحاب المشاريع التسلقية ليستثمروا في أطفالنا الأبرياء. رياض الأطفال أو كما يحلو للبعض تسميتها بمرحلة التعليم قبل المدرسي؛ أصبحت طاعوناً يداهم المدن والأرياف ولا يبقي على موطئ نجاة.

@ إلى متى تتجاهل الحكومة الاتحادية ما يحدث في ولاية الجزيرة من سياسات خرقاء، فاشلة وانصرافية باهظة يمارسها الحائز على الدكتوراه الفخرية محمد طاهر أيلا في إدمان الفشل بالجزيرة وقد استحلى سياسة الأخذ دون أي عطاء.

سلام يا .. وطن

*بدءاً نحمد الله على سلامة الذين أُطلق سراحهم بالأمس، من كل الفصائل السياسية السودانية الذين جمعهم عشق هذا الوطن، وآذاهم تمرير ميزانية الإفقار والتجويع، فتنادوا من كل حدب وصوب ليرفعوا صوتهم العالي تنديداً بميزانية أعقبها رفع الدولار وصارت قطعة الخبز بجنيه سوداني وتضاعفت أسعار الادوية، وصارت الحياة في بلادنا جحيماً لايطاق، ثم طفح الكيل.

كانت صحيفتنا هذه (الأخبار) قد نشرت يوم الخميس الماضي تحقيقا حول التحرش الجنسي بمؤسسات العمل، أجراه محققها النشط معاوية عبد الرازق تحت عنوان لافت يقرأ (التحرش داخل المؤسسات..ممارسات تغطيها المكاتب وتداريها الوصمة).

توقيع رياضي

* لا يوجد منطق واحد يقود أيٍ من أعضاء المجلس السابق للمريخ للتمسك بالبقاء أكثر في ظل الوضوح التام للأوضاع والوصول لقناعة مطلقة ومؤكدة قوامها عدم قدرتهم على تسيير الأمور بسبب العُسر المالي وغياب الأفكار بجانب السبب الأهم وهو عدم الإنسجان والتناغم بين أعضاء المجلس.

الصفحة 1 من 45

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001