الأخبار
Time: 7:08
SudanTimes - sudantimes

سيناريو التفاوض المزعوم الذي تسيده المجلس العسكري وقوى الحرية و(التأخير) لن يحين وقت نضوجه بعد وإن نضح لن يجد حضورا الا من اذناب المصالح الرخيصة والعقول الفقيرة للفهم القومي.

منظر الفتاة (اسراء) تتجاذبها وحوش بشرية بصورة مهينة، وهي تصرخ مدنية، لا يمت للأخلاق السودانية التي ترفض مجرد المساس بالمرأة وتتغنى بحمايتها، وليس إهانتها وكسرها، ما حمله الفيديو من مهانة للفتاة لا يصدر من بشر، فعلاً يجعل المرء يردد مقولة الأديب الطيب صالح (من أتى هؤلاء)، في إستنكاره للأفقعال التي أتت بها الإنقاذ، وهو لا يعلم أن إنقاذ أخرى أتت بما لم يأت به الأوائل، مجلس عسكري كذب على الشعب السوداني وقطع خدمة الإنترنت حتى يداري سوءته، فالأشخاص الذين يرتدون زي الدعم السريع الذي يقوده محمد حمدان حمدتي، وقوات ترتدي زي الشرطة إرتكبت الفظائع أمام قيادة الجيش السوداني، الذي غنى له الشعب السوداني بأنه حامي الحمى.

من المؤسف جداً أن تنهب وتدمر قوات من مهامها حماية ممتلكات الدولة والمواطنين، يقتل ويسحل ويغتصب على يديها مئات من أبناء وبنات الشعب السوداني في فجر الثالث من يونيو الأسود. اللهم تقبل كل شهداءالحرية في بلدنا الحبيبة، وشعبها العظيم، الذي حكمت عليه أقداره أن يحكمه أقزام منذ فجر الإستقلال.

@ جميعنا يستحضر هذه الايام قصة (محمود الكذاب) التي كانت من ضمن قصص كتاب المطالعة الاولية في المرحلة الابتدائية سابقا الاساس حاليا، التي تحث على قول الصدق وعدم الكذب وفحوى القصة التي يعلمها الكثيرون أن أحد الصبية وأسمه محمود إشتهر بقوله الكذب دائماً، ذهب الى طرف القرية وبدأ يصيح بأعلى صوته (هجم النمر.. هجم النمر) حتى إستنفر كل أهل القرية يحملون اسلحتهم يهرعون لمواجهة النمر ولكنهم تفاجأوا بعدم وجود نمر، ليرجعوا الى القرية حانقين من كذب الصبي (أبوحنفي) ثم بعد أيام كرر محمود فعلته عدة مرات وهو يستمتع مزهوا بكذبه الذي اقلق اهل القرية و شغلهم عن أعمالهم و في المرة الاخيرة كرر محمود صيحته الكاذبة ولم يحضر أحد من أهل القرية هذه المرة هجم عليه النمر حقيقة ومزقه إربا اربا وهذا جزاء كل كذاب أشر.

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ).الكفر، في الآية أعلاه:(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا)، من معانيه، أنه ضد الشُكر، شكر نعمة المنعم، قال تعاليً:(وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)..

بداية، فإن الذي حدث في الحركة الشعبية خلال العام 2017، هو في حقيقته عملية إقالة لمالك عقار وياسر عرمان وإحلال قيادة جديدة مكانهما عبر القنوات المؤسسية للتنظيم (المؤتمر العام)، والدليل الأكبر على أن ما تم هو (إقالة) وليس (انشقاق)، كما يروج لذلك الكثيرين لأغراض لهم، هو أن الجيش الشعبي وكوادر وجماهير الحركة قد إلتفت حول القيادة الجديدة، وهذا طبيعي فهي من اختارتها وبصورة يمكن القول انها ديمقراطية.

@ كانت مدينة صغيرة (ترانزيستور)، أصبحت مدينة (ديجيتالية) غير معقدة يسهل هضمها، أحالتها الانقاذ الى مستودع لفساد الحكم وبنظرة للحصاحيصا يمكن اختصار الصورة لما وصلت اليه البلاد من تدهور وانهيار ومنها تنطلق الافكار الجديدة للفساد والافساد. لأن أهلها طيبون وجد الغرباء فيها الامن والأمان والطمأنينة والسُكنَي وطيب المعشر، كل من جاءها زيارة او للعمل صعبت عليه مغادرتها لأنها مدينة فريدة التكوين ،تعتبر هبة مشروع الجزيرة، تكونت بعد قيامه وكانت أرض بور بلقع قبل مد خط السكة حديد إلى سنار عام 1908 لنقل معدات الخزان لقيام المشروع.

* دخول بن لادن وجيشه للخرطوم في أعقاب نهاية حرب افغانستان ضد الاتحاد السوفيتي واستقرار المقاتلين - الأفغان العرب - بالخرطوم كان مدخلاً لتمتين علاقة الخرطوم بالمنظمات الجهادية والمتطرفة وبناء جسور من التواصل بين الإنقاذ كنظام اصولي والفصائل المقاتلة حول العالم، حيث عرفت البلاد وقتها بانها (دولة مقر) أو (مهبط) من جهة و(دولة معبر) أو (ممر) من جهة ثانية وكانت استراتيجية الخرطوم التي عمدت لتجميع الإسلاميين الراديكاليين والمنظمات الإرهابية تهدف لأن يكون السودان موقعا لـ(الخلافة) لمناصرة المضطهدين والمستضعفين ودعم الأقليات المسلمة وإيواء واحتضان العديد من المطلوبين والمطاردين من قبل دولهم.

قالوا: شيوعيون . قلت: أجُلَّهم ..حُمَراً بعزمهم الشعوب تُحرَرُ

قالوا: شيوعيون . قلت: مَنِيَّة ..موقوتَةٌ للظالمين تقدر

قالو :شيوعيون . قلت: أزاهر بأريجها هذى الدُنا تتعطر ..

يا سائلى لا تستتب أمورنا .. حتى يظللنا اللواء الأحمر.

                                               الشاعر الفلسطينى (توفيق زياد)

@ كلما تدلهم الخطوب فى ظل الانظمة الديكتاتورية وتصبح حياة الجميع أضيق من خرم إبرة، يتهافت الانتهازيون و الوصوليون نحو سادتهم الديكتاتورين، بينما أنظار المقهورين والمظلومين والذين لا حول لهم ولا قوة تتجه نحو الشيوعيين لأنهم جميعا يدركون ويثقون فى قدراتهم ومبدئيتهم ورفضهم الذل والظلم وحتى انظمة القهر والرعب والابادة والتقتيل تدرك أن لا خطر يتهددهم من هذا الشعب الطيب غير ما يأتيهم من إبنائه الشيوعيين وليس مصادفة أن تقوم كل الانظمة الديكتاتورية عسكرية كانت أو مدنية بتحسس خطر الشيوعيين عليهم ولا يهدأ لهم بال إلا بالهجوم عليهم وتوقيفهم وإتخاذهم مشجب يعلقون عليهم كل رزاياهم وفشلهم ويحملونهم كل لحق البلاد من ازمات و كأنهم كانوا حاكمين.

@ ظلت الشيوعية فزاعة تلجأ إليها انظمة الفشل وكل القوى المعادية للشعب السوداني، وأصبح العداء للشيوعية وللشيوعيين السودانيين لوثة عقلية لم تبرأ منها كل القوى (التقليدية) المعادية للشيوعيين من الجهل النشط ومن المستعدين بأن تغسل أدمغتهم بالعداء ضد الشيوعيين كلما لاح في الافق توجه نحو نظام ديكتاتوري، كما هو الآن وكل ما لاح مشروع يجرى ترتيبه في الخفاء، يتخوفون من يقظة الشيوعيين ولو أن هنالك إتجاه للاستسلام والتنازل عن مسلمات مبدئية أو تجاوز خطوط حمراء يحذرون دائم من الشيوعيين الذين ما خانوا مبادئهم وما تجاوزا مواثيقهم مع الشعب السوداني واتساقهم مع مبادئهم ورؤيتهم الصائبة دائما وقراءتهم للواقع واستصحابهم للتاريخ والتزامهم الصارم بسودانويتهم وتقاليدهم وموروثاتهم وإحترام ديانات وكريم معتقدات هذه الأمة كما جاء في دستورهم بعدم المزايدة عليها أو إتخاذها وسيلة للوصول إلى قلوب الجماهير أو كسب أصواتهم كما تفعل بقية الاحزاب والجماعات الدينية.

@ تشهد الساحة السياسية هذه الايام فى كل الوسائط، موجة عداء سافر موجه فقط ضد الحزب الشيوعي ورموزه وعضويته ومن هم جزء من الحراك الثوري الذي أشعل هذه الثورة الشعبية مع بقية الطيف الثوري. هذه الحملة الشعواء تقودها عناصر الثورة المضادة وعلى وجه التحديد فلول المؤتمر الوطني الذين تحسسوا أن مصالحهم في خطر طالما وإن الحزب الشيوعي يعض بالنواجز على هذه الثورة ويحرص على مبدئيتة بعدم التنازل أو التزحزح أو الإيحاء بقبول انصاف الحلول التي تبشر بهبوط ناعم يسعى من ورائه زعماء سياسيين وأحزاب إنتهازية في الساحة لتثبيت حكم المجلس العسكري الانتقالي الذي يتشبث بالسلطة ولا يريد مفارقتها. موقف الحزب الشيوعي من قضايا إنتقال السلطة موقف مبدئي لم ولن يتزحزح عنه قيد أنملة لسبب بسيط جدا لأنه مبدأ إختطه الثوار والمعتصمون ومهروه بالدماء الغالية لشهداء الثورة وتواثق معهم الحزب الشيوعي والشيوعيين وبقية القوى السياسية الاخرى ومنظمات المجتمع المدني التي ترى أن ما حدث ثورة تغيير جذري، لا مجال للعسكر مرة أخرى وتخريب المشهد السياسي السوداني.

@ مبدئية الشيوعيين هي سر عظمتهم واحترام الجميع لهم وليست وسيلة من وسائل المزايدة كما يتبادر لذهن أعداء الثورة من الانتهازيين والطفيليين وفلول الإنقاذ الذين يريدون للمجلس العسكري الانتقالي أن يكون السلطة البديلة لإعادة إنتاج (الإنقاذ تو). فات على هذه القوى الانتهازية بأن مبدئية الحزب الشيوعية دفعوا ثمنها دماء غالية ورتل من الشهداء تقدمهم السكرتير العام الشهيد عبدالخالق محجوب ورفاقه الابرار في اللجنة المركزية القيادات الأخرى في القوات المسلحة وبقية اعضاء الحزب الذين أمضوا انضر سنوات العمر داخل السجون والمعتقلات وصاروا هدف لكل نظام ديكتاتوري يجثم على ظهر البلاد. الاسلامويون وكيزان الانقاذ وأجهزتهم الأمنية الخاصة والعامة يعرفون بسالة الشيوعيين السودانيين الذين سجلوا بطولات يعرفها جلاديهم ومعذبيهم جيداً في بيوت الاشباح التي أعدها لهم الايرانيون خصيصا لكسر شوكة الشيوعيين السودانيين الذين لهم جعل عظيم في التصدي لهذا النظام القمعي قتلاً وتعذيباً وإعتقالاً وتشريداً طيلة 30 عاماً والآن تريد قوى الثورة المضادة اعادته مرة أخرى لأنهم لم يتجرعوا ويلاته و مآسيه كما حاق بالشيوعيين السودانيين.

@ فى الأيام الاخيرة من عمر نظام المخلوع عندما بلغت الأزمة الاقتصادية وأزمة الحكم قمتها كانت أجهزة النظام الأمنية وقواه الحزبية تبحث عن مخرج لإنقاذ النظام بعد أن فقدوا الأمل في كل رموزهم الفاسدة، اتجهوا نحو الشيوعيين لتولِّي الوزارات الاقتصادية الهامة وعلى رأسها المالية والطاقة والنفط وشركات الكهرباء. ظنوا أن الشيوعيين سوف يتهافتون على المناصب ولم يتذكروا وقتها أن مبدئية الشيوعيين تمنعهم من التنازل مثل ما يجري الآن عندما ضاق صدر بعض القوى السياسية من مماطلة المجلس العسكرى الذى ضاق ذرعا من مبدئية الشيوعيين ووقفتهم الصلبة، دون تسلل العسكر للحكم مرة أخرى، بأي ذريعة و عندما خرج الشعب السودانى للشوارع وإعتصم في ميدان القيادة العامة لأكثر من شهر هدفه واحد هو تحقيق مطالب ثورته التي تعنى التغيير الشامل ولا يوجد خيار آخر أمام جماهير الثورة سوى النصر وعدم التنازل والمساومة لتمكين العسكر ومن يسعى معهم ويتسترون بهم. قالتها الجماهير المعتصمة وتلك التى خرجت للشوارع في كل مدن السودان أن الشيوعية تهمة لا ننكرها وشرف لا ندعيه والتحية والمجد للمناضلين الشيوعيين الذين لن تهتز منهم شعرة جراء تخرصات الانتهازين ومحاولات الثورة المضادة لإجهاض هذه الثورة العظيمة، ما يزال الهتاف (لم تسقط بعد) والفورة مليون وبعد كل هذا يحق للثوار أن يهتفوا باسم الشيوعيين السودانيين الذين لم يتزحزحوا ولم يساوموا ابداً ويشهد العالم بأنهم (مارقين ليها) تطير عيشتهم.


Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 94

Warning: Illegal string offset 'active' in /home/sudantimes/public_html/templates/leo_news/html/pagination.php on line 100
الصفحة 1 من 75

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001