الأخبار
Time: 1:02
اخر تحديث:22-09-17 , 01:02:00.
sudantimes

الخرطوم : حاتم درديري

ظلت قضية موائمة النظام الأساسي للإتحاد السوداني لكرة القدم هائجساً للرياضين ، وظلت التساؤلات تدور في أذهان للمتابعين للنشاط  كرة القدم والرياضيين والجمهور، ومازال البعض يسأل ما هي التعديلات التي طلبها الفيفا؟، فيما تتحدث الأنباء عن عودة وفد الفيفا للبلاد خلال الشهر الحالي لمتابعة آخر المستجدات في قضية النظام الأساسي الجديد.في العام 2009 أرسل الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للإتحاد السوداني خطاباً طالبفيه بإجراء تعديلات على النظام الأساسي تتمثل في إلغاء السكرتير العام والسكرتير المالي، وتغيرهم بمناصب نواب للرئيس، على أن يعين السكرتير العام من قبل مجلس إداراة الإتحاد المنتخب، وكذلك بتكوين لجان الإنتخابات مع استبعاد المفوضية والأجهزة الحكومية من الإشراف على الانتخابات مثل المفوضية الاتحادية للشباب والرياضة، ولجان الانضباط والأخلاق ومقعد للمرأة بالإضافة إلى أن تكون الأندية التابعة للاتحاد منتخبة، وأوردت الفيفا  (147) ملاحظة على النظام الاساسي للاتحاد طالبت بتعديلها، ووافق الإتحاد الدولي على استثناء السودان بعقد جمعيته العمومي.

إستطلاع: الزين كندوة

قال مواطنون بولاية شمال كردفان بأن الخطة العامة التي طرحتها شركة ( سيفرارتكل ) البريطانية والخاصة بالإستثمار العقاري تتماشي مع الأهداف العامة التي طرحتها الولاية حسب وثيقة نفير النهضة في التنمية الريفية وإعادة الغطاء البناتي وحزام الصمغ العربي ومحاربة الجفاف والتصحر في كل محليات الولاية الثمانية ، وأوضحوا بأنهم وجدوا تفاصيل الإجتماع بصحيفة الأيام العدد(110107) يوم الخميس الموافق 27يوليو من العام الجاري، وقال المواطنون بمحليات انتاج الصمغ العربي (ام روابة ــ الرهد ابودكنة ــــ شيكان ــــ ام دم حاج أحمد) في إستطلاع أجرته (سودان تايمز) بأن اللقاء والأجندة التي جمعت الأمين العام للصندوق القومي للاسكان والتعمير بالسودان دكتور غلام الدين عثمان بوفد من مثلي شركة سيفرارتكل البريطانية برئاسة مجدي محمد السيد رئيس مجلس الإدارة مدير العام لشركة هيتكو للإستثمار و مقرها الخرطوم ووكيل الشركة البريطانية يعتبر لقاء نوعي بإعتباره بحث فرص التعاون المشترك في التصميم والتنفيذ والتمويل في مجال العقارات وخاصةً الإسكان بالولايات.

الخرطوم : عبدالرحمن العاجب

كتب (توماس مالتوس) في القرن التاسع عشر، عند بدء الثورة الصناعية، وتحديداً في عام 1798م كتابا عن (مبدأ زيادة السكان) وذكر فيه أن زيادة السكان في العالم تزداد طبقا لدالة أسية، في حين أن زيادة الأرض الزراعية والإنتاج الزراعي تزداد طبقاً لعلاقة رياضية بسيطة لا تجاري الزيادة في تعداد السكان، ووصل إستغلال الإرض الزراعية إلى حد يصعب معه زيادة الإنتاج بسبب التغير المناخي وقلة المياه، وقلة الاهتمام بالزراعة على المستوى العالمي، وفي سياق المسألة نجد أن الأمريكان إستهلكوا من الحبوب في عامي (2010م و 2011م ) أكثر مما ينتجون، وإرتفعت أسعار الغذاء بنحو (39%) عن العام الذي سبقه، وتشير بعض الإحصائيات إلى وجود نحو (950) مليون من البشر في العالم ينقصهم الغذاء.

الصفحة 4 من 5

video

تابعنا على الفيسبوك

           

 

 

سياسة النشر

sudantimes0001