الأخبار
Time: 6:42

(سوق الرواكيب) العرض المكشوف: الأكثر إقبالاً وأقل جودة Featured

السبت, 30 آذار/مارس 2019 10:00

الخرطوم : هدى حسين المحسي  

سوق (المساكين) يرتاده طلاب الجامعات ومواطني الولايات

يعتبر سوق (الرواكيب) أو العرض المكشوف، كما يطلق عليه عدد كبيرمن المواطنين، من أهم الأسواق المتعارف عليها داخل وحول الأسواق الكبيرة وبالأحياء الطرفية، ويختلف عن الأسواق الأخرى بعشوائية العرض وطريقة ترويج السلع، وذلك لعدم تنظيمه أوإختيار أماكن ثابته بالأسواق وفق معايير ترضي جميع الأطراف (المحليات، وتجار العرض المكشوف).

وقد لاحظت (سودان تايمز) خلال تجوالها بأسواق العرض المكشوف أو (الرواكيب)، توافد أعداد كبيرة على العرض المكشوف مع تكدس في البضائع وقلة في الشراء نسبة لعدم توفر السيولة بالبنوك، بينما شهد الجانب الآخر من المحال التجارية ركود تام في البيع وقلة في الشراء، التي عزاها التجار نسبة لإرتفاع الأسعار وعدم التجديد في البضائع وتكدسها في المخازن، لإرتفاع أسعار العملات وتدني الجنيه مقارنه بها.

ركود وعشوائية

وإشتكى عدد من التجار من تأثير العرض المكشوف وحجب (الرواكيب) لأبواب المحال التجارية لبضائعهم بصورة كبيرة مما أثرعلى حركة البيع والشراء، وأرجع التجار الزيادة لكثرة الجبايات والمنصرفات الأخرى من إيجار وكهرباء ونفايات...الخ، وقال تجار (نحاول أن نتماشى مع الزبائن قدر المستطاع لكسب ثقتهم، لأن الظروف الإقتصادية الصعبة التي شهدتها البلاد مؤخرا أثرت بصورة كبيرة جدا على الأسواق).

وذكر تجار أن مشكلة تذبذب سعر العملات وعدم إستقراره وعدم توفر (الكاش) بالبنوك خلفت ظواهر سلبية دخيلة على المجتمع، مثل نظام (كسر الشيكات) بالسوق لسد العجز المالي عبر خصم مبلغ مالي مقدر، وهو (حرام) لربويته، ومع هذا جميع بعض التجار لجؤو إليه لمقدرة توفير متطلبات السوق لتوفير البضائع والسلع المطلوبة.

مطاردات وتحفظ

ووصف عدد من تجار العرض المكشوف أنفسهم بصغار التجار، وذكروا أن الظروف المعيشية الصعبة أجبرتهم على الغربة داخل وطنهم والإبتعاد عن أسرهم لتوفير (لقمة العيش الكريمة) لهم، ومع هذا لانسلم من مطاردات المحلية من حين لآخر والتحفظ على البضائع وترد لنا مقابل مبلغ مالي على حسب نوع البضاعة والكمية، وذكر التجار أن غالبية العاملين في السوق خريجي جامعات ومعاهد عليا ولعدم وجود فرص وظيفية مرضية لهم لجؤوا الى السوق كخيار آخر، منهم من وجد فرص جيده ومستقرة نوعا ما، وبعضهم مثلنا أختار العرض المكشوف كبديل لكسب سبل العيش، والسودان بصورة عامة يمر بظروف إقتصادية صعبة أثرت بصورة كبيرة على كل شيء.

ووصف التجار أسعار بضائعهم مقارنه مع محال تجارية مناسبة نوعا ما وفي متناول الجميع، وتفي بالمطلوب للزبون، ولايوجد فرق كبيرفي البضائع داخل أو خارج المحلات التجارية، والإختلاف في حجم  المنصرفات مقارنة مع المحال الأخرى وطريقة عرض البضائع إذا كانت على الرصيف أو على (الطاولات) المتحركة، مثلا سعر (الطرح) تبدأ من 60-100) وهي جيدة الخامة، و(الشباشب) من (90 -120)، والأحذية (140-200) بالعرض المكشوف، ويختلف كل منتج من الآخر على حسب الماركة والشكل، ولدينا زبائن من مختلف الجنسيات والطبقات، كما يوجد إيجابيات يوجد سلبيات بالعرض المكشوف تلف كثير من البضائع نسبة لعرضها بصورة غير صحيحة وتعرضها لأشعة الشمس الحارقة، مما يقلل من جودتها والمواصفات وتكون عرضة للتمزق بسرعة، ورغم ذلك المواطن أصبح ينظر للأسعار دون الأخذ في الإعتبار إذا كانت جيدة أم لا لعدم توفر السيولة والظروف الإقتصادية التي تمر بها البلاد .

أسعار زهيدة

ورأت عدد من النساء والطالبات اللايي إستطلعتهن (سودان تايمز) بعدد من الأسواق أن العرض المكشوف مقارنة مع عدد من المحال التجارية زهيد جدا وفي متناول الجميع، وبه الجيد ومتوسط الجودة، والأهم من ذلك الأسعار شبه مستقرة مقارنه بالبعض الآخر لذلك لجأ عدد كبير من المواطنين الى العرض المكشوف و(الرواكيب) لقلة الأسعار وتلبية متطلباتهم حسب ظروفهم المادية، والبعض الآخر من المواطنين لديهم محال تجارية وأسواق خاصة للتبضع منها رغم إرتفاع أسعارها، لأنها مستقبلية، خاصة المنتوجات الجلدية عكس أسواق البيع المكشوف فهي لاتستمرأكثرمن شهرأو شهران حسب الإستعمال لعدم متانتها

تنظيم وتنسيق

وطالب بعض تجار العرض المكشوف بعدد من الأسواق المحليات بضرورة التنسيق وتحديد أماكن مخصصة داخل الأسواق بصورة حضارية وفق رسوم مناسبة لتجنبهم مضايقات ومطاردات المحلية المستمرة، بينما رفض البعض الآخر من الباعة المتجولين تحديد أماكن لهم لكثرة الجبايات والمنصرفات وعدم إستقرارهم في أسواق محددة .

Last modified on السبت, 30 آذار/مارس 2019 10:06
Rate this item
(0 votes)
Read 213 times

7979 hospital

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001