الأخبار
Time: 8:49
اخر تحديث:22-10-17 , 20:49:15.

فشل التعليم السوداني في مصر ... أسباب متعددة

السبت, 05 آب/أغسطس 2017 11:29

القاهرة: أمل مبارك

شكى أولياء أمور الطلاب السودانيين بمصر من الرسوم الدراسية العالية التي تفوق دخل الأسر، واستنكر عدد من ألأسر الرسوم العالية التي تتحصلها السفارة دون تقديم خدمة تعليمية جيدة.

وطالب عدد من المقيمين بالقاهرة في حديثهم لـ(سودان تايمز) بتبعية المدارس لوزارة التربية والتعاقد مع أساتذة متخصصين.

وذكر الأستاذ مرتضى جلال في الجزء الثاني من التحقيق أن الرسوم الدراسية التي تدفعها الأسر للمراكز التعليمية ويتم توريدها بخزينة السفارة عالية جداً مقارنة بالدخل الذي يتحصل عليه أولياء الأمور.

وذكر أن أولياء أمور الطلاب من فئة من طالبي اللجوء أو من الأسر العائدة من دول الخليج ومن إلى مصر.

وكشف جلال عن عقبات تقف أمام تعلم أبناء السودانين بمصر، خاصة تلاميذ مرحلة الاساس، الذين يحتاجون إلى معلمين مختصين من خريجي كليات التربية، أو ممن تلقوا كورسات متخصصة في التعليم، وتابع الأستاذ مرتضى أنه لابد من الاشارة الى أن المراكز لا يوجد بها معلمين ومعلمات مختصين لتدريس الحلقة الاولى و الثانية تحديداً في مرحلة الاساس، مما يؤدي الى انخفاض مستوى التلاميذ الأكاديمي وخاصة في مادتي اللغة العربية و الرياضيات وهما اساس التعلم، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف الي ضعف مستوي التحصيل لدي الطلاب في المراحل الأخرى، واوصي المراكز على التعاقد مع معلمين مختصين في مجال التعليم وخاصة الاساسي و تدريب و تأهيل الكادر الموجود .

ووصف مصطفى جوهر المراكز التعليمية السودانية بأنها ليست مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم، وقال إن بعض الطلاب يلتزمون بحضور كل دروسهم في مدرسه ما ويأتون للمركز فقط من أجل معالجة الضعف في بعض المواد كالرياضيات والفيزياء وغيرها, موضحاً أن البعض يعتبر المراكز أماكن لدروس التقوية فقط .

وذكر جوهر أن العدد الكبير من الطلاب المصريين والفرصة الواحدة في الشهادة المصرية زادت من حدة التنافس على المقاعد في الجامعات المصرية.

 وأكد أن المراكزب أنشئت دون تخطيط كما العشوائيات التي تنشأ في أطراف المدن, وقال إن إدارة المراكز والسفارة السودانية لا تضعان خطة وتصور من بداية العام الدراسي لتحديد المنصرفات وطريقة الإدارة والتقوم ويرجع ذلك لعدم الخبرة السابقة لمديري المراكز.

وأرجع فشل بعض المراكز لسوء التخطيط والخبرة اضافة لعدم الإلمام بطبيعة المناهج الدراسية السودانية، مضيفاً أن بعض المشاكل مثل مشكلة الطلاب السودانيين بالإسكندرية الذين دفعوا رسوم لإنشاء مركز بها لكن إدارة المراكز تقاعست عن ذلك مما أدى إلى أن يصبح الطلاب ضحايا وتم نقلهم للقاهرة لحضور الإمتحانات تحت ظروف نفسية سيئة جداً مع أولياء امورهم.

وقال إن كثير من الدعم المادي والعيني يأتي من جهات خيرية لبعض المراكز ويذهب إلى الجيوب.

 وقال إن السفارة السودانية في البداية لم تسعي بشكل جاد لإنشاء مراكز تعليمية بالرغم من إمكانياتها وقدرتها على مخاطبة الجهات الرسمية لتوفير المكان المناسب والمهيأ صحياً وتربوياً من كل المعينات العملية التعليمية.

وذكر أن الصرح التعليمي الوحيد الذي يتبع للسفارة تحت مسمى مدرسة هي الصداقة السودانية بالقاهرة مساحتها الكلية لا تتجاوز الـ 30 متراً وعدد طلابها لايتعدى الـ 80 طالباً في الثانوي و220 في الأساس، وقال (بالرغم من أنها تعتبر بارقة أمل لبعض الأسر إلا أن عدد 300 طالب مقارنة بالآلاف من التلاميذ في مناطق مختلفة مثل 6 إكتوبر وحدائق المعادي وفيصل وعين شمس والإسكندرية وغيرها من المحافظات يعتبر عدد ضئيل جداً مقارنة).

وقال إن بعض المعلمين دخلوا مجال التدريس وهم مرغمون من أجل كسب لقمة العيش وجزء منهم ليسست لديه حتى الشهادة السودانية، مما أدي إلى وجود أخطاء تراكمية لدى الطالب.

 وأكد أن العملية التعليمية تحتاج لانضباط أخلاقي ومهني وزمني ولا يمكن لأي شخص أن يدخل هذا المجال بأي مواصفات خلاف المواصفات التربوية، وقال ان اهم عنصر في العملية التعليمية هو الطالب نفسه ولا يمكن أن تقبل الطالب من غير وضع أسرته والوضع الإقتصادي المحيط به.

وذكر أن بعض الأسر لها القدح المعلى في فشل الطالب إذ نجد أن معظم الأسر تغفل عن متابعة أبناءها ومعرفة مستواهم الحقيقي، وفي بعض الأحيان تأخذ الأسر إعانات من منظمات داعمة للتعليم من أجل تسديد الرسوم لابناءهم ولا يقومون بدفعها بل وإخراج الطالب من المركز التعليمي، لذلك كل أضلاع العملية التعليمية تعاني من خلل.

وأكد الاستاذ محمد داؤد علي أن الجاليه السودانية بالقاهرة تعاني من مشكلة التعليم، والبيئة المدرسية تتصف بضيق مساحة المراكز، وعدم توفر الكادر التعليمي والتربوي المؤهل في معظم المدارس، وذكر أن غالبية أسر الطلاب من اللاجئين الذين اجبرتهم ظروف الحرب الحياة في والسودان إلي مغادرة بلادهم، وهذا يعني أن معظمهم ذوي دخل اقتصادي محدود، مما يجبر الوالدين للعمل معاً، لذا نجد أن معظم الأسر لا تستطيع متابعة أبناءها بعد الدوام المدرسي.و

وأضاف أن بعض الأسر تتعامل مع تعليم ابناءها كاستثمار للحصول على المنح التي تدفع كرسوم للطلاب لكنها لا تدفعها للمراكز التعليمية، وحين تطلب إدارة المراكز من الأسر دفع الرسوم يسحبون أبناءهم من المراكز في منتصف العام الدراسي إلى مراكز أخرى. وقال الفاقد( التربوي وسط شريحة الشباب والذين في سن التعليم نسبته كبيرة ونجد البعض منهم يتحولون إلى عصابات لممارسة الإجرام وسط السودانيين في القاهرة.

Last modified on السبت, 05 آب/أغسطس 2017 20:20
Rate this item
(0 votes)
Read 261 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001